مسؤولون أمريكيون لأكسيوس: الإسرائيليون لا ترمب يريدون ضرب إيران
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإسرائيليين هم من يرغبون في شن ضربة عسكرية ضد إيران، لكن الرئيس دونالد ترمب ليست لديه الرغبة في ذلك.
وأمس الاثنين، قال ترمب في تصريحات بالبيت الأبيض إن "قوة هائلة تتجه إلى إيران وستكون هناك قريبا". وأضاف ترمب أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق، محذرا في الوقت نفسه من تداعيات عدم الاتفاق على تسوية.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون أن ترمب كان يعتقد في يونيو/حزيران الماضي أن الأنشطة النووية الإيرانية تُشكّل تهديدا حقيقيا ووشيكا لكنه لا يشعر بذلك الآن، مؤكدين أنه يعتقد أن اللجوء إلى الخيار العسكري الآن ليس الخيار الأمثل.
وبحسب أكسيوس، فإن 3 مستشارين لترمب أكدوا أن الاجتماع بين رئيس الأركان الإسرائيلي ونظيره الأمريكي لم يُغير رأي الرئيس ترمب بشأن مهاجمة إيران، مشيرين إلى أن قرار ترمب إرسال ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لإجراء محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تركيا ليس غطاء لهجوم مفاجئ آخر.
وأضاف أحد مستشاري ترمب أن توجيه ضربة في الوقت الراهن لن يؤدي إلا إلى تقويض جزء كبير من أجندة الرئيس في المنطقة والعالم.
لكن الموقع أكد أن المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا إليه شككوا في استعداد المرشد الإيراني علي خامنئي للموافقة على الشروط التي وضعها ترمب لأي اتفاق محتمل.
كما نقل أكسيوس عن مسؤول رفيع المستوى من إحدى الدول الوسيطة، قوله إن "إيران قد تجد نفسها سريعا في وضع بالغ الخطورة إذا لم تقدم حلولا ملموسة في محادثات يوم الجمعة".
مباحثات تركياوكان موقع أكسيوس نقل عن مصادر أمريكية وإيرانية أن ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس الأمريكي سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة في إسطنبول، في محاولة لبلورة صفقة شاملة تمنع اندلاعَ حرب. ونقلت رويترز عن مسؤول إقليمي قوله إن الأولوية في مباحثات إسطنبول ستكون لتجنب الصراع.
إعلانكما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن ويتكوف يصل اليوم الثلاثاء إلى إسرائيل للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس وقادة الموساد وهيئة أركان الجيش لبحث الملف الإيراني.
في الأثناء، نقلت صحيفة معاريف عن مصادر إسرائيلية ترجيحها أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران إذا لم تقدم تنازلات جذرية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن جولة المحادثات الإيرانية الأمريكية المرتقبة لا تقلل من تأهب وجاهزية قواته في الدفاع والهجوم.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
أعلنت وكالة فارس الإيرانية أن لا يوجد حاليًّا أي تبادل رسائل بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تضارب واسع بين التصريحات الرسمية والتقارير الإعلامية الدولية حول مسار الاتصالات بين الطرفين.
وذكرت الوكالة أن معلوماتها، نقلًا عن مصدر مطّلع، تؤكد أن ما يُتداول بشأن استمرار تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، خصوصًا فيما يتعلق بمذكرة تفاهم أولية بين الجانبين، غير دقيق، مشيرة إلى أن هذا المسار متوقف منذ عدة أيام على الأقل.
وبحسب المصدر ذاته، فإن آخر رسالة صادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى واشنطن حملت رسالة واضحة تتعلق بلبنان، وقد أثارت صدى واسعًا على المستوى الدولي.
وفي المقابل، أفادت شبكة CNN بأن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عادت إلى مسارها الطبيعي، وذلك بعد ساعات من تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعليقها على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مع إيران تسير بوتيرة سريعة، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل بشأن وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، موضحًا أنه لم يوافق على الاتفاق بعد بسبب الحاجة إلى نقاط إضافية، على حد تعبيره.
وأكد ترامب أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران قد يكون أفضل من تحقيق انتصار عسكري، مشيرًا إلى أن طبيعة التفاوض مع دولة كبيرة مثل إيران معقدة بسبب حجم العداء القائم بين الطرفين.
من جانب آخر، كشف مصدر مطلع لوكالة مهر الإيرانية أن النص الإيراني النهائي لمذكرة التفاهم المحتملة مع الولايات المتحدة ما يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل طهران، ولم يصدر أي رد رسمي حتى الآن، مع التأكيد على تعامل إيران بحذر شديد بسبب سجل الالتزامات السابقة.
وفي ملف مضيق هرمز، أعلنت هيئة إدارة المضيق في إيران أن أكثر من 300 سفينة غير إيرانية تقدمت بطلبات عبور منذ بدء عمل الهيئة أواخر أبريل، حيث شكّلت السفن المغادرة من الخليج النسبة الأكبر بواقع 77% مقابل 23% للسفن الداخلة.
وأوضحت الهيئة أن الدول الآسيوية، وفي مقدمتها الصين والهند، شكّلت الوجهة الرئيسية للسفن المغادرة، بينما تصدرت الإمارات قائمة وجهات السفن الداخلة إلى الخليج، في مؤشر على استمرار النشاط الملاحي رغم التوترات.
وأكدت الهيئة أن تنظيم الملاحة لا يسمح بمنح تصاريح عبور لسفن الدول المصنفة ضمن قائمة الدول المعادية وفق السياسات الإيرانية، فيما شدد مسؤولون في البرلمان الإيراني، بينهم رئيس لجنة الأمن القومي محمد باقر قاليباف، على أن مضيق هرمز لا يخضع للمساومة أو التفاوض.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أي انتهاك لوقف إطلاق النار من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة في أي جبهة يُعد خرقًا شاملًا لجميع الجبهات، متهمة إسرائيل بارتكاب اعتداءات على لبنان أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وتدمير واسع للبنية التحتية.
كما نقلت تقارير عن تهديدات إيرانية بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مع تلويح بخيارات تصعيدية شملت مضيق هرمز وباب المندب، وفق ما ورد في تقارير إعلامية.
وفي إسرائيل، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن النظام الإيراني دفع ثمنًا باهظًا، مؤكدًا أن أسسه تصدعت وأنه سيسقط في نهاية المطاف، مشيدًا بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” وقدراته الأمنية والاستخبارية.
كما نقلت تقارير أمريكية وإسرائيلية مخاوف من إمكانية توصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مع طهران دون معالجة ملفات رئيسية، بينها البرنامج النووي والعلاقات الإقليمية لإيران.
وفي ملف داخلي إيراني، أفادت تقارير رسمية ببدء الاستعدادات لتشييع قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي في ثلاث مدن إيرانية هي طهران وقم ومشهد، مع الإعلان عن أن مكان دفنه سيكون في الروضة الرضوية بمدينة مشهد، وسط توقعات بحشود كبيرة.
وأكد مسؤولون محليون أن مراسم التشييع تأتي بعد 94 يومًا من الحدث المرتبط بوفاته في 28 فبراير 2026، ضمن ترتيبات رسمية موسعة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 16:41