عاجل| إيران تعتقل 139 أجنبيا شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلنت الشرطة الإيرانية، اعتقال 139 أجنبيًا حتى الآن في محافظة يزد الوسطى بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة، وفقًا لما أفادت به وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية يوم الثلاثاء، دون تحديد جنسياتهم.
وبحسب وكالة رويترز، قال قائد شرطة يزد أحمد نغهبان، إن هؤلاء الأفراد الأجانب لعبوا دورًا فعالًا في تنظيم التحركات والتحريض عليها وتوجيه أعمال الشغب، وكان بعضهم على اتصال بشبكات خارج البلاد.
وحذرت السلطات القضائية من عواقب شديدة للمتهمين المرتبطين بأعمال الشغب الذين ارتكبوا أفعالًا عنيفة.
وقال المتحدث باسم القضاء الإيراني أصغر جهانجير يوم الثلاثاء، إن من لعبوا دورًا في هذه الفتنة الأمريكية ودعموها لن يُنجوا من العقاب.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية يوم الاثنين باعتقال أربعة أجانب في طهران على خلفية الاحتجاجات الشهر الماضي، في تحول عن التقارير السابقة التي كانت تعلن عن اعتقالات يومية لمشتبه بقيادتهم الاحتجاجات دون الإشارة إلى أجانب.
وبعد حرب استمرت 12 يومًا في يونيو اعتمدت خلالها إسرائيل على عملاء داخل إيران في هجومها المبكر، سرعت طهران حملة لترحيل معظم المواطنين الأفغان، الذين يمثلون أكبر الجاليات الأجنبية في البلاد، وفق وكالة رويترز.
اقرأ أيضاًنائب رئيس البرلمان الإيراني: سنُصلّي الجنازة على ترامب والولايات المتحدة وحلفائهم خلال شهر
الكرملين يحذّر: العالم على حافة مرحلة أكثر خطورة مع اقتراب انتهاء معاهدة «ستارت»
الاستخبارات الإيرانية: رصدنا حاملة طائرات أمريكية ومدمرات أخرى على بُعد 1400 كيلو
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران احتجاجات إيران الشرطة الإيرانية المتحدث باسم القضاء الإيراني طهران
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الكثير من الأنشطة النووية التي كانت تجري في إيران توقفت الآن، و هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.