معرض القاهرة الدولي للكتاب يختتم دورته الـ57 بمشاركة قياسية وزخم ثقافي غير مسبوق
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قالت ميرنا عادل، مراسلة «إكسترا نيوز» من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إن اليوم يشهد ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين، والتي وُصفت بأنها الأكبر في تاريخ المعرض من حيث الإقبال الجماهيري والمشاركة الدولية، وسط أجواء ثقافية حافلة وتوافد كثيف للزوار منذ الصباح الباكر.
وأوضحت "عادلـ أن عدد الزوار اقترب من 6 ملايين زائر، مع توقعات بزيادة الرقم في اليوم الأخير، ما يعكس وعيًا ثقافيًا متناميًا لدى الجمهور.
وأكدت أن اختيار الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصيةً للمعرض منح الفعاليات زخمًا خاصًا من خلال الندوات والأنشطة المتنوعة.
مشاركة دولية غير مسبوقة وتنافسية عالية بين دور النشروشهد المعرض مشاركة أكثر من 1450 دار نشر من 83 دولة، في أكبر حضور تاريخي للمعرض، ما أوجد حالة تنافسية في جودة المحتوى والأسعار.
وأشارت مراسلة «إكسترا نيوز» إلى أن اليوم الختامي يعد فرصة أخيرة للجمهور للاستمتاع بالفعاليات الثقافية والمبادرات الفكرية التي ميزت دورة هذا العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب فعاليات الدورة السابعة والخمسين معرض الكتاب معرض القاهرة الدولی
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا