الجيش السوداني يكسر حصار الدعم السريع لمدينة كادوقلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال مصدر رفيع بالجيش السوداني للجزيرة إن الجيش تمكن من كسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم على مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بجنوب البلاد منذ أكثر من عامين.
وأضاف المصدر أن الجيش خاض معارك فجر اليوم مع قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية شمال" حول محيط كادوقلي، وتمكن من دخولها.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري آخر قوله "بعد معارك شرسة في الطريق بين الدلنج وكادوقلي دحرت قواتنا مليشيا الدعم ومساندتها مليشيا الحلو، وكبدتها خسائر فادحة".
وكانت قوات الدعم قد فرضت حصارا على كادوقلي التي ضربتها المجاعة، منذ عامين، مما أدى لنزوح آلاف المواطنين صوب مدن في النيل الأبيض، والأُبيّض شمال كردفان.
وإلى جانب قوات الدعم السريع، شاركت في حصار المدينة حركة تحرير الشعب السودانية- شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو.
وسبق أن حاصرت هذه القوات مدينة الدلنج التي قالت الأمم المتحدة إنها عانت من ظروف مجاعة مماثلة، قبل أن يكسر الجيش حصارها في يناير/كانون الثاني المنصرم.
صد هجومفي غضون ذلك قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش تمكن من صد هجوم شنته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها في الساعات الأولى من صباح اليوم على مواقع الجيش السوداني في ديم منصور والبودي بمحلية الكُرمُك جنوب النيل الأزرق بعد معركة استمرت ساعات عدة.
يذكر أن جنوب كردفان من أكثر جبهات الحرب احتداما في الوقت الحالي، ويواجه مئات الآلاف خطر المجاعة في أكبر أزمة جوع وتهجير في العالم.
ويشكل إقليم كردفان الشاسع المقسّم إلى 3 ولايات، المعروف بالزراعة وتربية الماشية، صلة وصل إستراتيجية لحركة الوحدات العسكرية وعلى المستوى اللوجستي، إذ يقع بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش شمالا وشرقا ووسطا ومنطقة دارفور في الغرب التي أصبحت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء واسعة منها.
إعلانوأسفرت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ اندلاعها قبل نحو 3 سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.