قالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إنه "حان الوقت لسياسة جديدة للاتحاد الأوروبي في منطقة القطب الشمالي".

 

وقالت كلاس خلال مؤتمر صحفي عقد في النرويج: "لقد حان الوقت لوضع سياسة جديدة للاتحاد الأوروبي تجاه القطب الشمالي، تعكس متطلبات العصر الذي نعيشه والعالم الذي نطمح إليه، بما في ذلك توفير بيئة آمنة للقطب الشمالي للاتحاد الأوروبي.

ومن الأهمية أن تبنى هذه السياسة على شراكات قوية في القطب الشمالي. وهذا يعني تعاونًا وثيقًا مع النرويج وكندا وأيسلندا، التي تربطنا بها بالفعل علاقات وثيقة، والتي لدينا معها، أو سنبرم معها قريبًا كأيسلندا - اتفاقيات شراكة أمنية ودفاعية".

 

وأضافت: "التوترات(بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن جرينلاند) أقل حدة مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة ومع ذلك، لا يزال هناك غموض يكتنف ما سيحدث لاحقًا أو متى قد يندلع النزاع التالي، لذلك، أكرر ما قلته سابقًا أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب جرينلاند. نحن نقف إلى جانب دولتنا العضو، الدنمارك، ونقف إلى جانب ميثاق الأمم المتحدة. أما الترتيبات المستقبلية فهي شأن يخص غرينلاند والدنمارك ليقرراه".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كايا كالاس الاتحاد الأوروبي القطب الشمالي كالاس النرويج القطب الشمالی

إقرأ أيضاً:

ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.

وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.

واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.

في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.

وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
  • النرويج: العثور على شحنة محفوظة في حطام سفينة ترجع للقرن الـ 18
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية