"كاوست" تستضيف الوزيرة الاتحادية للاقتصاد والطاقة الألمانية في القمة السعودية الألمانية للابتكار
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ورئيس مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، استضافت الجامعة القمة السعودية الألمانية للابتكار، وذلك خلال الزيارة الرسمية إلى المملكة التي قامت بها الوزيرة الاتحادية للاقتصادية والطاقة في جمهورية ألمانيا الاتحادية السيدة كاترينا رايشه.
وتؤكد هذه الزيارة دور كاوست كمؤسسة بحثية تقود العمل عند تقاطع العلوم والابتكار وريادة الأعمال. وتركزت النقاشات على كيفية إسهام الابتكار القائم على البحث العلمي ومنظومات الشركات الناشئة في تسريع تطوير التقنيات وتحويلها إلى تطبيقات تجارية وتعزيز متانة الاقتصاد، وذلك في مجالات ذات اهتمام استراتيجي مشترك تشمل الطاقة والاستدامة والذكاء الاصطناعي.
أخبار متعلقة البنيان: تحويل التعليم إلى قطاع اقتصادي ومنصة إنتاج وطني لنمو مستداموزير التعليم: مستقبل الذكاء الاصطناعي يعتمد على قدرات البشروزير البيئة: التزامات مبادرة الشرق الأوسط الأخضر تخطت 22 مليار شجرةوقال البروفيسور إدوارد بيرن، رئيس كاوست "تمتلك المملكة العربية السعودية وألمانيا نقاط قوة متكاملة للمرحلة المقبلة من الابتكار في قطاعي الطاقة والصناعة. فريادة ألمانيا في الهندسة الصناعية وتوسيع نطاق التقنيات تتكامل بصورة وثيقة مع وتيرة الاستثمار المتسارعة في المملكة في الابتكار القائم على البحث العلمي والمشاريع الريادية الجديدة. وتعمل كاوست في قلب هذا التقاطع، حيث تحول المخرجات العلمية إلى تقنيات قابلة للتطبيق وشركات ناشئة، وتربط الشركاء القادرين على نقل الأفكار الواعدة إلى أنظمة واقعية".
وعلى هامش القمة، وقّعت كاوست سلسلة من مذكرات التفاهم مع عدد من الجهات الألمانية الرائدة في منظومة الشركات الناشئة، وهي: BRYCK Startup Alliance، و Start2 Group GmbH ، و SWX Innovators GmbH. وتهدف هذه المذكرات إلى وضع إطار للتعاون الوثيق بين منظومتي الشركات الناشئة في المملكة وألمانيا، مع التركيز على دعم الشركات في مراحلها المبكرة ضمن مسيرة انتقالها من البحث العلمي إلى الطرح التجاري، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، وتعزيز التعاون الدولي.
وبموجب هذه الشراكات، سيعمل الأطراف على ربط الشركات الناشئة وشبكات الابتكار في البلدين، عبر تنظيم فعاليات مشتركة، وبرامج تبادل، وإتاحة الوصول إلى الخبرات في مجالات الأنظمة والتنظيم، وتطوير التقنيات، ومسارات التكامل مع القطاع الصناعي.
وتهدف هذه الشراكات المستمرة إلى تمكين الشركات في مراحلها المبكرة من اختبار التقنيات وتطويرها وتوسيع نطاق تطبيقها، عبر ربط الشركات الناشئة الألمانية بالبيئة البحثية وشبكات الابتكار في كاوست.
وتأتي القمة السعودية الألمانية للابتكار ضمن جهود كاوست المستمرة في تعزيز شراكاتها الدولية واستضافة الوفود رفيعة المستوى، بما يعزز مكانتها كمؤسسة وطنية للتعاون الدولي في مجالات العلوم والابتكار وتطوير التقنيات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: ثول كاوست وزير الطاقة الشرکات الناشئة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
تعهد وزير الخزانة البريطاني الجديد جون هيلي بالحفاظ على انضباط المالية العامة والالتزام بالقواعد المالية للحكومة، مؤكدا أن المصداقية المالية تمثل أساس الاستقرار الاقتصادي في ظل تصاعد المخاطر العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال هيلي، خلال كلمة ألقاها في مقر بلومبيرغ في لندن، إن الحكومة ستعمل "بانسجام كامل" مع رئيس الوزراء آندي برنهام لضمان الالتزام بالقواعد المالية مع الإبقاء على هامش لمواجهة حالات عدم اليقين، مضيفا أن "المصداقية المالية هي حجر الأساس للاستقرار".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3التضخم بأدنى مستوى منذ 15 شهرا ببريطانيا والحكومة تحدد أسعار تذاكر الحافلاتlist 2 of 3تراجع التضخم لا يبدد مخاوف المستثمرين في بريطانياlist 3 of 3لماذا تفضل البنوك المركزية لندن لتخزين الذهب.. وهل تزاحمها الصين؟end of listوتأتي تصريحاته بينما يترقب المستثمرون تداعيات ارتفاع أسعار خام برنت نحو 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما دفع عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات إلى 5.07%، وهو أعلى مستوى في شهرين ويقترب من أعلى مستوياته منذ 18 عاما.
وأكد هيلي أن الحكومة تستهدف خفض الأعباء التي تتحملها الشركات، بما في ذلك الضرائب وتكاليف الطاقة والعمالة، مشيرا إلى أن قطاع الأعمال تعرض لضغوط كبيرة خلال السنوات الماضية.
وقال: "أشعر بالقلق تجاه تكلفة ممارسة الأعمال بقدر قلقي تجاه تكلفة المعيشة"، مضيفا أنه يريد أن تصبح بريطانيا "أفضل مكان في العالم لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس شركاتهم وتنميتها".
إصلاحات اقتصاديةوفي إطار إجراءاتها الاقتصادية الأولى، أعلنت حكومة برنهام خفض الضرائب على الحانات والأندية الاجتماعية وبعض أماكن العروض الموسيقية الحية اعتبارا من أبريل/نيسان المقبل، بتكلفة سنوية تبلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني (134 مليون دولار).
كما كشفت الحكومة هذا الأسبوع عن خفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الكهرباء للأسر، والإبقاء على سقف أجور الحافلات عند جنيهين إسترلينيين، في إطار حزمة تستهدف تخفيف أعباء المعيشة.
ولوح برنهام أيضا بإمكانية مراجعة الحد المعفى من ضريبة الدخل، والمثبت عند 12570 جنيها إسترلينيا منذ خمس سنوات، لكنه أكد أن أي قرار بهذا الشأن سيحسم خلال إعداد الموازنة المقبلة، محذرا من أن رفع هذا الحد ستكون له تبعات مالية كبيرة.
إعلانوفي أول خطاب له بعد توليه رئاسة الوزراء، شدد برنهام على أنه لن يخاطر باستقرار الاقتصاد، مؤكدا التزامه بالقواعد المالية التي تتضمن تمويل الإنفاق اليومي من الإيرادات بحلول نهاية العقد، والوفاء بتعهده بعدم زيادة الضرائب على العاملين.
وأضاف أن حكومته ستستفيد من المرونة المتاحة داخل هذه القواعد دون تجاوزها، مع العمل على خفض الإنفاق على الرعاية الاجتماعية للوفاء بالتزامات بريطانيا الدفاعية، إلى جانب إطلاق إجراءات سريعة لتخفيف أزمة غلاء المعيشة، مؤكدا أن هذه الخطوات "لن تحل جميع المشكلات، لكنها ستمنح المواطنين متنفسا وتوضح اتجاه الحكومة الاقتصادي".