نادي سينما أوبرا دمنهور يعرض أفلامًا فائزة بمهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نظم نادي سينما أوبرا دمنهور، الذي يقيمة المركز القومي للسينما برئاسة الدكتور أحمد صالح عرض مجموعة مختارة من الأفلام الفائزة بالدورة السابعة من مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير، وذلك في إطار دعم السينما المستقلة ونشر الثقافة السينمائية بمحافظات مصر.
.غدا
وشمل برنامج العرض أفلام: «لما النور بيقطع» إخراج عبدالعزيز النجار، و«تيتا» إخراج أحمد سمير، و«نسمة» إخراج رهف أحمد، و«شهد» إخراج زيد سبايله، وهي أعمال عكست تنوع الرؤى الفنية والموضوعات الإنسانية التي تميزت بها الدورة السابعة من المهرجان.
وعقب عرض الأفلام، أُقيمت ندوة نقاشية أدارها الناقد السينمائي أحمد النبوي، ناقشت الأفلام المعروضة وتجارب صنّاعها، وتناولت القضايا الفنية والجمالية التي تطرحها، مع فتح باب الحوار وتبادل الآراء مع الجمهور.
وجاء العرض ضمن برنامج نادي سينما أوبرا دمنهور الهادف إلى إتاحة التجارب السينمائية المتميزة أمام الجمهور، والتعريف بأبرز إنتاجات السينما القصيرة التي نالت تقديرًا نقديًا وجماهيريًا في المهرجانات المحلية والدولية.
ويُذكر أن نادي سينما أوبرا دمنهور يشرف عليه فنيًا الناقد السينمائي أحمد النبوي، والدعوة كانت عامة لجمهور ومحبي السينما.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سينما نادى سينما أوبرا دمنهور الثقافة السينمائية الفن نادی سینما أوبرا دمنهور
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.