3 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: غاب قائد النصر كريستيانو رونالدو عن تدريبات الفريق الصباحية اليوم في وقت أشارت فيه مصادر مطلعة إلى أن استمرار ابتعاده يأتي بدافع عدم الرضا عن وضع الفريق في سوق الانتقالات الشتوية.
وكان النجم البرتغالي غاب عن قائمة الفريق أمس الاثنين حيث فاز النصر على الرياض 1-0.
ولم يشارك رونالدو في المباراة معربا عن استيائه مما يعتبره فشلا في تعزيز صفوف الفريق بينما تواصل الأندية المنافسة إنفاقها بكثافة وفق ما نشرته صحيفة “أ بولا” البرتغالية.
وكشف الإعلامي عبد العزيز العصيمي أن المدير الفني البرتغالي خورخي خيسوس قد طالب اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الفريق أمس بخوض حصة تدريبية صباحية بهدف الحفاظ على المعدل اللياقي والجاهزية البدنية لجميع عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة من الموسم.
وشهدت الحصة مشاركة عدد من اللاعبين يتقدمهم المهاجم الدولي عبد الله الحمدان المنضم حديثا إلى الفريق وغياب رونالد الذي قد يمتد إلى مواجهة النصر المقبلة أمام الاتحاد دون صدور توضيح رسمي حتى الآن من النادي بشأن أسباب غيابه أو موقفه من المشاركة في اللقاء.
ويستعد النصر لمواجهة الاتحاد يوم الجمعة المقبل في مباراة ستكون فاصلة في المنافسة على لقب الدوري مع الهلال.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.