لليوم الثاني على التوالي.. معبر رفح يشهد حركة نشطة للفلسطينيين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال أحمد أبو زيد، موفد "القاهرة الإخبارية" إلى معبر رفح، إن اليوم الثاني لتشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح يشهد وتيرة أسرع في التعامل مع الحالات الطبية، حيث وصلت حتى الآن ثلاث حالات مصابة، مع استمرار استعداد سيارات الإسعاف لاستقبال حالات جديدة، في توقيت مبكر مقارنة باليوم الأول.
"فتح" والمجلس الوطني الفلسطيني ينتقدان التنكيل الإسرائيلي بحق العائدين لغزة من معبر رفح وصول الدفعة الثانية من الفلسطينيين العائدين إلى معبر رفح استعدادا لدخول قطاع غزة انتظام آليات التنسيق المعتمدة لتشغيل المعبروأوضح أبو زيد خلال رسالة على الهواء، أن هذا التحسن النسبي يأتي مع انتظام آليات التنسيق المعتمدة لتشغيل المعبر، بعد استعادة العمل بالجانب الفلسطيني الذي كانت قوات الاحتلال قد سيطرت عليه خلال العمليات البرية في مايو 2024، مشيرًا إلى أن اليوم الأول شهد تركيزًا أكبر على عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة واستقبال المصابين ومرضى الحالات المزمنة.
وأضاف أن التنسيق بين الجهات المختلفة، بما فيها بعثات المراقبة المدنية، أسهم في تسريع الإجراءات، حيث تم رصد تحرك عشرات الفلسطينيين اليوم من الجانب المصري إلى الفلسطيني في وقت أبكر، مقارنة باليوم السابق الذي تأخر فيه التحرك حتى ساعات المساء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معبر رفح سيارات الإسعاف بوابة الوفد الوفد الحالات الطبية معبر رفح
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".