جيلي EX2مصمّمة لعصر جديد من التنقّل الحضري
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
#كشفت #شركة_جيلي عن #سيارتها #الجديدة #كليًا_جيلي_EX2، وهي سيارة SUV كهربائية مدمجة بخمسة مقاعد، جرى تطويرها لإعادة تعريف مفهوم التنقّل داخل المدن وتلبية تطلعات جيل جديد من السائقين. وتعتمد EX2 على منصة GEAالعالمية الذكية للسيارات الكهربائية من جيلي، لتجمع بين التصميم الجريء، والتقنيات الذكية، والعملية اليومية ضمن حزمة متكاملة صُممت خصيصًا لأسلوب الحياة الحضرية المعاصرة.
تعكس جيلي EX2 حضورًا واثقًا من خلال الواجهة الأمامية المميزة بتصميم Smile Face، الذي يجمع بين الجاذبية البصرية والكفاءة الانسيابية. وتبلغ أبعاد السيارة 4,135 ملم طولًا، و1,805 ملم عرضًا، و1,580 ملم ارتفاعًا، مع قاعدة عجلات بطول2,650 ملم، ما يحقق توازنًا مثاليًا بين الرحابة وسهولة المناورة داخل المدن.
وتمنح النسب الأنيقة والأسطح المنحوتة للسيارة مظهرًا راقيًا، فيما تسهم التفاصيل الوظيفية في تعزيز الأداء والشكل معًا. وتوفّر المصابيح الأمامية LED المزودة بتقنية الإضاءة العالية المتكيفة مدى إضاءة يتجاوز 170 مترًا بعرض 22 مترًا، مع تعديل تلقائي يتماشى مع ظروف الطريق. كما تعزّز المصابيح الخلفية LED ثنائية العناصر من وضوح الرؤية، وتكتمل الهوية الخارجية بعجلات ألمنيوم قياس 16 إنش بتصميم البرسيم الرباعي المميز.
مقالات ذات صلة ارتفاع أسعار الذهب محليا 2026/02/03وتتوفر السيارة بخمسة ألوان خارجية أنيقة: الأبيض القمري، الفضي النجمي، الرمادي المذنّب، البيج السديمي، والأخضر الشفقي.
أما المقصورة الداخلية، فتتميّز بتصميم قمرة قيادة محيطية مع لوحة عدادات بانسيابية الشلال، وحلول تخزين ذكية، ولمسات فاخرة مثل ناقل الحركة الكريستالي وعجلة القيادة المغلّفة بالمايكروفايبر ثنائية اللون. كما تتوفر المقصورة بخيارين أنيقين للألوان الداخلية: الرمادي الأفقي والأبيض السماوي، مع مقاعد مصممة هندسيًا ومكسوّة بمواد عالية الجودة توفّر راحة مثالية على مدار اليوم.
رحابة رائدة وتنوّع عمليعلى الرغم من أبعادها المدمجة، تقدّم جيلي EX2 مقصورة بخمسة مقاعد بمساحة داخلية تُعد من الأفضل في فئتها، متجاوزة التوقعات في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة. وبفضل منصة GEA المتقدمة، يتمتع ركّاب المقاعد الخلفية بأرضية مستوية بالكامل، ما يوفّر مساحة واسعة للأرجل ووضعية جلوس أكثر راحة.
كما تضع جيلي EX2 معيارًا جديدًا في حلول التخزين الذكية، إذ تضم صندوقًا أماميًا بسعة 70 لترًا وهو ميزة فريدة ضمن فئتها، و28 لترًا من مساحات التخزين في المقصورة الخلفية، ودرجًا أماميًا للراكب بسعة 10لترات، إضافة إلى صندوق أمتعة خلفي بسعة 375 لترًا يمكن توسعته ليصل إلى 1,320 لترًا عند طي المقاعد الخلفية بنسبة 40/60، ما يكفي لاستيعاب 17 حقيبة سفر قياس 20 إنش. ومع 36 مساحة تخزين موزعة بعناية داخل المقصورة، تضمن السيارة مكانًا مناسبًا لكل غرض.
وتعزز سهولة الاستخدام اليومية عبر مزايا عملية تشمل سهولة الدخول والخروج، ورؤية بانورامية رائدة تقلل النقاط العمياء، وباب صندوق خلفي كهربائي يسهّل عملية التحميل.
تقنيات ذكية في كل تفصيلتأتي جيلي EX2 مزودة بنظام المقصورة الذكية FlymeAuto، الذي يقدّم واجهات استخدام بديهية، ورسومات سلسة، وتجربة رقمية متكاملة. ويضم النظام شاشة عدادات رقمية عالية الدقة بقياس 8.8 إنش، إلى جانب شاشة تحكم مركزية عالية الدقة بقياس 14.6 إنش.
وتشمل أبرز المزايا الذكية:
شحن لاسلكي سريع بقدرة 15 واط إضاءة محيطية بـ 256 لونًا نظام تكييف ذكي مع فتحات تهوية خلفية نظام صوتي محيطي من 6 سماعات تفاعل ذكي مع السيارة عن بُعد نظام منع انحشارالنوافذ بضغطة واحدة لجميع النوافذ الأربعكما تتوفر أنظمة مساعدة قيادة متقدمة من المستوى L2 بشكل قياسي، تشمل مثبت السرعة التكيفي، ونظام التحذير من مغادرة المسار، وتنبيه انطلاق المركبة الأمامية وهي تقنية تُقدَّم للمرة الأولى ضمن هذه الفئة، ونظام الكبح التلقائي في حالات الطوارئ، والتحكم الذكي بالإضاءة العالية. وقد جرى تطوير هذه الأنظمة لتتلاءم مع ظروف القيادة في دول الآسيان، مع تحقيق تصنيف أربع نجوم في اختبارات السلامة.
أداء ديناميكي وكفاءة عاليةتعتمد جيلي EX2 على وحدة دفع كهربائية خلفية متكاملة 11 في 1 بقدرة 85 كيلوواط وهي الأولى من نوعها ضمن فئتها لتقدّم أداءً حيويًا وكفاءة متميزة. وتتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/س خلال 11.2 ثانية، وتبلغ سرعتها القصوى 130كم/س، مع استهلاك طاقة منخفض يبلغ 11.8 كيلوواط/100 كم وفق معيار. كما اجتازت السيارة اختبار المناورة (Moose Test) بسرعة 75 كم/س، مؤكدة ثباتها العالي في الظروف القصوى.
ويضمن نظام الدفع الخلفي مع تعليق خلفي مستقل متعدد الوصلات قيادة مرنة ومريحة، فيما يوفّر نظام الكبح المتكامل قوة توقف سريعة ومستقرة، مع تقنية CST Comfort Stopping لتباطؤ سلس. كما يحافظ نظام التحكم بالجر من جيلي على الثبات على الأسطح الزلقة.
ويمكن للسائق الاختيار بين وضعي Comfort وSport، بينما تسهم 16 نقطة تثبيت مرنة في هيكل السيارة في تقليل الاهتزازات والضوضاء، إلى جانب إطارات أعرض تعزّز التماسك والثبات، لتقديم تجربة قيادة متوازنة، راقية، وسلسة.
أنظمة بطارية وسلامة متقدمةتحتل السلامة مكانة أساسية في تصميم جيلي EX2، حيث تأتي مزوّدة بنظام أمان البطارية Aegis مع تبريد سائل قياسي، ودعم للشحن السريع بقدرة 1.66C، ما يتيح شحن البطارية من 30% إلى 80% خلال 25 دقيقة فقط. كما تتوفر وظيفة V2L بقدرة 3.3 كيلوواط لتشغيل الأجهزة الكهربائية في الرحلات الخارجية أو حالات الطوارئ.
ويعتمد هيكل السيارة على بنية Star Armor الحلقية، المصنوعة بنسبة 64% من الفولاذ عالي الصلابة بقوة شد تصل إلى 1,500 ميغاباسكال، مع صلابة التواء تبلغ 23,000 نيوتن/متر لكل درجة. كما تضمن بنية الإطار المكوّنة من 5 عوارض طولية و8 عرضية توزيعًا مثاليًا لقوى التصادم، إلى جانب هيكل البرسيم الحصري من جيلي لتعزيز امتصاص الصدمات.
وتشمل تجهيزات السلامة من 4 إلى 6 وسائد هوائية حسب الفئة، وستائر هوائية جانبية بطول كامل، وأنظمة حماية صحية، وأنظمة فصل تلقائي للجهد العالي في حالات الطوارئ، لضمان أعلى مستويات الحماية لجميع الركّاب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كشفت شركة جيلي سيارتها الجديدة كلي
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.