تصعيد إسرائيلي بالضفة: حملة اعتقالات تطال العشرات وإنذارات بهدم 11 منزلاً ومنشأة في القدس
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-شنت القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حملة تصعيد واسعة في الضفة الغربية المحتلة، تمثلت في اعتقالات جماعية وإخطارات بهدم منازل ومنشآت، وسط مخاوف فلسطينية من مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع ديموغرافية وميدانية جديدة.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل ما لا يقل عن 30 مواطناً منذ مساء أمس الاثنين، خلال عمليات دهم واقتحام شملت محافظات جنين، ونابلس، وقلقيلية، وطولكرم، ورام الله، والقدس.
وعلى صعيد موازٍ، أنذر الجيش الإسرائيلي بهدم 11 منزلاً ومنشأة في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة. وأكدت محافظة القدس أن الإخطارات شملت 7 منازل و4 منشآت تجارية، مع منح أصحابها مهلة قصيرة للإخلاء. وأشارت المحافظة إلى أن بلدة حزما تعاني من تضييق ممنهج يشمل تحويل منازلها إلى ثكنات عسكرية واقتحامات متكررة، لوضع السكان تحت ضغط “الرحيل القسري”.
وتأتي هذه الإجراءات وسط تنديد حقوقي واسع، حيث يرى قانونيون فلسطينيون أن سياسة هدم المنازل والاعتقالات العشوائية تضرب بعرض الحائط القانون الدولي الإنساني، وتهدف بشكل أساسي إلى تقويض الوجود الفلسطيني في المناطق الحيوية المحيطة بالقدس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.