بشراكة إيطالية.. مشروع وطني لتحويل الأردن إلى نموذج إقليمي في “الصحة النفسية المجتمعية”
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-وقع سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والسفير الإيطالي لدى المملكة لوتشيانو بيتسوتي، الثلاثاء، اتفاقية تعاون لإطلاق مشروع وطني طموح يمتد لعامين، يهدف إلى إحداث تحول جذري في منظومة الصحة النفسية في الأردن، وتحويلها من النمط التقليدي إلى نهج مجتمعي دامج.
وأكد سمو الأمير مرعد أن هذه الشراكة تعد خطوة مفصلية لتطوير السياسات الصحية الوطنية، مشدداً على أهمية نقل وتوطين التجربة الإيطالية الرائدة في مدينة “ترييستي” (Trieste) -المشهورة عالمياً بنموذجها في الصحة النفسية المجتمعية- لجعل الأردن مركزاً إقليمياً في هذا المجال، بما ينسجم مع معايير اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
أبرز مستهدفات المشروع:
تمكين الكوادر: بناء قدرات نحو 160 مختصاً وكادراً طبياً وفق أحدث المعايير الدولية.
الإصلاح التشريعي: مراجعة القوانين وتطوير أدوات “الموافقة المستنيرة” لضمان كرامة واستقلالية المرضى في العيادات الخارجية.
التأهيل الميداني: تنفيذ أعمال تطوير شاملة في عيادات الصحة النفسية بمستشفى الأميرة بسمة.
مكافحة “الوصم”: إطلاق حملات وطنية واسعة لمناهضة الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض النفسي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.