عقد مجلس إدارة جمعية أدبي بالمدينة المنورة، مساء الاثنين 2 فبراير 2026، أول اجتماعاته الرسمية بعد انتخابه من الجمعية العمومية، وذلك بحضور كامل أعضائه السبعة.

وضمّ المجلس في عضويته كلًّا من: محمد عوض الله أحمد العمري الحربي، وأمل بنت محمد عبد الواحد التميمي، وعبدالله سليمان سعد السحيمي، وبدر بن لافي بن رشيد الجابري، ويوسف فضي سالم الرحيلي، وعيد عبدالله محمد الحجيلي، وعلي بن سعد بن سعيد القحطاني.

وأسفر الاجتماع عن انتخاب محمد عوض الله أحمد العمري الحربي رئيسًا لمجلس الإدارة، وانتخاب عيد عبدالله محمد الحجيلي نائبًا للرئيس، وذلك بإجماع الأعضاء، في خطوة تعكس حالة من التوافق والانسجام داخل المجلس.

ويُعد هذا الاجتماع إيذانًا بانطلاق مرحلة إدارية جديدة للجمعية، يُتوقع أن تسهم في تعزيز العمل المؤسسي وتطوير البرامج والمبادرات الثقافية، بما يعزّز حضور الجمعية في المشهد الأدبي والثقافي بالمدينة المنورة خلال المرحلة المقبلة.

 

الزميل علي بن سعد القحطاني

ويأتي اختيار الزميل علي بن سعد القحطاني عضوًا في مجلس إدارة الجمعية امتدادًا لمسيرته الإعلامية والثقافية الطويلة، إذ يشغل منصب نائب مدير تحرير صحيفة الجزيرة (الملحق الثقافي).

اقرأ أيضاًالمجتمعالشركة السعودية للكهرباء تفوز بجائزة العمل 2025 في مسار “بيئة العمل المميزة” للمنشآت الكبيرة والعملاقة

ويُعد القحطاني من الأسماء البارزة في المشهد الصحفي والثقافي السعودي، حيث ارتبط بصحيفة الجزيرة، إحدى أعرق الصحف اليومية في المملكة، لأكثر من ثلاثة عقود، عمل خلالها في مجالي التحرير والإدارة، وأسهم بفاعلية في صناعة المحتوى الثقافي ومتابعة قضاياه.

وشارك في إعداد وتحرير الصفحات الثقافية، وكان من أبرز إسهاماته مشاركته في إعداد صفحات يومية خاصة بالذكرى المئوية لتوحيد المملكة، بما يعكس خبرته في السرد الصحفي والتحرير الثقافي وربط الثقافة بالسياق الوطني. كما تعاون مع التلفزيون السعودي في إعداد وإنتاج عدد من البرامج ذات الطابع الثقافي والوطني، وأسهم في إعداد المواد والمحتوى المصاحب لها.

كما شارك في المؤتمر الثاني للكتاب السعوديين الذي عُقد في مكة المكرمة عام 1998م، مقدّمًا ورقة علمية بعنوان «مصادر الفكر والثقافة في عهد الملك عبدالعزيز»، نُشرت لاحقًا ضمن المجلدات العلمية لجامعة أم القرى.

وله إسهامات في الكتابة الثقافية والتلفزيونية والروائية، ويعمل حاليًا على إصدار رواية قيد الطباعة، وهي خبرات تؤهله للإسهام بفاعلية في تطوير العمل الثقافي وتعزيز حضور الجمعية في المشهد الثقافي والأدب السعودي.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی إعداد

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟