برنامج "ثروة" بالداخلية ينمي قدرات 116 من الطلبة الموهوبين
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
نزوى- الرؤية
نظمت المديرية العامة للتعليم بمحافظة الداخلية ممثلة بدائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر -قسم التربية الخاصة- البرنامج الشتوي للطلبة الموهوبين للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م، وذلك في إطار التوجهات الوطنية الداعمة لرعاية الموهبة والإبداع، وسعيا إلى تنمية قدرات الطلبة الموهوبين وصقل مهاراتهم في المجالات الأدبية والفنية والعلمية والتقنية، عبر منظومة برامج إثرائية متكاملة توفر بيئة تعليمية محفزة تراعي ميولهم وتستثمر إمكاناتهم.
وينفذ البرنامج بالتعاون مع النادي العلمي في مركز منح الثقافي بولاية منح، خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير ٢٠٢٦م، مستهدفا ١١٦ طالبا وطالبة من الطلبة الموهوبين من نتاج البرنامج الوطني للكشف والتعرف على الطلبة الموهوبين في سلطنة عمان، إضافة إلى برامج ثروة بمستوياتها المختلفة وبرنامج الموهوبين العرب.
وتتوزع البرامج الإثرائية والورش التدريبية المقدمة ضمن البرنامج على 4 مجالات رئيسة تم تصميمها بما يتوافق مع ميول الطلبة واحتياجاتهم وقدراتهم، حيث يشمل المجال الأدبي ورشا في مهارات الحكواتي ومحطات فن الحكواتي وتحويل النص الأدبي إلى قصة تروى إلى جانب مهارات الصوت والتحدث والتواصل، وفي مجال الفنون يتضمن البرنامج ورش لمسات إبداعية ورحلة في عالم الشموع وسحر الانعكاس ديكورات بالمرايا إضافة إلى برنامج أروقة الثقافة والفن.
أما المجالان العلمي والتقني فيقدمان حزمة من الورش التطبيقية من بينها مختبرات شتاء الموهبة وفلسفة الابتكار وأدوات الذكاء الاصطناعي في التصميم، إضافة إلى تطبيقات المقبس الكهربائي والبيت الذكي وبرنامج تيار المستقبل.
ويقدم هذه البرامج نخبة من المختصين والمعلمين المتميزين إلى جانب كوادر من دائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر بما يضمن تنوع الخبرات وجودة التنفيذ وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
وقال فيصل بن سعيد بن خالد الهنائي مدير دائرة التربية الخاصة والتعلم المستمر، إن البرنامج الشتوي يأتي استكمالا لسلسلة البرامج النوعية التي تنفذها وزارة التعليم في مجال رعاية وتنمية قدرات الطلبة الموهوبين، وضمن توجهات تعليمية الداخلية في توفير بيئات تعليمية محفزة تراعي ميول الطلبة وطاقاتهم الإبداعية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: حوالي ربع سكان لبنان يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، بعد نحو ثلاثة أشهر من اندلاع النزاع.
وأشار البرنامج إلى أن أكثر من مليون شخص ما زالوا نازحين، فيما تتزايد معدلات انعدام الأمن الغذائي نتيجة ارتفاع الأسعار، وفقدان مصادر الدخل، والضغوط المتزايدة على الأسواق.
وأوضح البرنامج، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أنه تمكن منذ الثاني من مارس الماضي من تقديم مساعدات غذائية ونقدية طارئة لأكثر من 700 ألف شخص في مختلف المناطق اللبنانية.
كما وزع نحو 5 ملايين وجبة ساخنة، ودعم أكثر من 215 ألف نازح في مراكز الإيواء. إضافة إلى ذلك، تمكن البرنامج من تسيير 24 قافلة إنسانية إلى مناطق الجنوب والقرى الحدودية، رغم التحديات الأمنية الكبيرة التي أدت إلى تأجيل أو إلغاء أكثر من نصف القوافل المطلوبة.
وبحسب أحدث تحليل للأمن الغذائي، فإن نحو 1.24 مليون شخص، أي ما يعادل ربع سكان لبنان تقريبا، يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي خلال الفترة الممتدة بين شهري أبريل وأغسطس من العام 2026، في ظل ارتفاع حاد في الأسعار، حيث تجاوزت نسبة ارتفاع أسعار الخضروات 20%، بينما ارتفعت أسعار الخبز بنحو 15%.
وفي ختام بيانه، نوه برنامج الأغذية العالمي بأن استمرار عملياته الإنسانية في لبنان يتطلب تمويلا عاجلا بقيمة 112 مليون دولار، لتغطية الفترة الممتدة بين شهري مايو وأغسطس 2026، وذلك بهدف ضمان استمرار تقديم المساعدات المنقذة للحياة للأسر الأكثر احتياجا.