الجيش السوداني: كسرنا حصار الدعم السريع على كادقلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، كسر الحصار الذي كانت قوات الدعم السريع تفرضه على كادقلي، في أحدث تقدّم لقواته في ولاية جنوب كردفان.
وكانت كادقلي، التي ضربتها المجاعة، تحت حصار تضربه منذ أشهر قوات الدعم السريع وحلفاؤها المحليون الذين يخوضون حربا طاحنة مع الجيش السوداني منذ أبريل 2023.
وقال البرهان في خطاب تلفزيوني مقتضب: "مبروك فتح الطريق لكادقلي، ومبروك لأهلنا في كادقلي وصول القوات المسلحة إليها".
وأكد مصدر بالدعم السريع لوكالة فرانس برس دخول قوات الجيش مدينة كادقلي.
وفي ظل انتشار المجاعة، نزح من كادقلي نحو 147 ألف شخص، أي 80 بالمئة من السكان، حسبما أعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي.
وقال مصدر في الجيش السوداني لفرانس برس إن قوات الجيش دخلت كادقلي بعد "معارك شرسة على الطريق بين الدلنج وكادقلي".
ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح نحو 11 مليونا فيما انتشرت المجاعة والأوبئة في عدة مناطق من السودان.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: الجیش السودانی
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.