إيران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي احتجاجاً على قرار تصنيف الحرس الثوري “منظمة إرهابية”
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
الثورة نت /..
استدعت الخارجية الإيرانية، سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى طهران، احتجاجاً على تصنيف الاتحاد للحرس الثوري الإيراني كـ”منظمة إرهابية”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في برنامج إذاعي اليوم الثلاثاء، إن الوزارة استدعت سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي احتجاجا على قرار الاتحاد ضد حرس الثورة الإسلامية، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وأضاف: “أصدرت وزارة الخارجية بيانا أدانت فيه هذا القرار بشدة، كما أن هناك مجموعة من الإجراءات الأخرى قيد الدراسة لاتخاذ القرار بشأنها، وستُعلن فور الانتهاء منها”.
واشار الى أن نحو 20 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي لديها سفارات في طهران، معتبراً استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذي جرى خلال اليومين الماضيين، يأتي “رداً على القرار المشين الصادر عن الاتحاد بإدراج حرس الثورة الاسلامية والذي هو جزء من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، ضمن “التنظيمات الارهابية”.
وشدّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن هذا الإجراء من قبل الاتحاد الأوروبي يُعدّ خطوة سياسية تتماشى مع الإجراءات المؤذية التي تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني ضد إيران.
وتابع: “رغم أنه اجراء لا قيمة له، إلا أنه يُعتبر تصرفا قبيحا للغاية، وغير قانوني تماما، وغير مقبول”.
وأردف: “لقد ردت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على هذا الإجراء، بكافة المستويات، وأصدرت بيانا أدانت فيه هذا التصرف بشدة، إذ لا يقبل أي بلد أن يُوصَف جزء من قواته المسلحة بمثل هذه العبارات غير اللائقة”.
ورداً على سؤال حول تأثير هذا الاستدعاء على العلاقات الدبلوماسية بين إيران وأوروبا، أوضح بقائي أن استدعاء السفراء هو إجراء دبلوماسي وسياسي وقانوني كحدّ أدنى، يُنفَّذ الى جانب تسليم مذكرة احتجاج لتسجيل احتجاج دولة ما على إقدام غير قانوني لدولة أخرى.
وأتم: “ثمة حزمة من الإجراءات الأخرى قيد الدراسة لاتخاذ القرار بشأنها، وستُعلن فور الانتهاء منها”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.