رئيس الدولة ورئيس الباراغواي يبحثان علاقات التعاون
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم، فخامة سانتياغو بينيا، رئيس جمهورية الباراغواي، الذي يقوم بزيارة عمل للدولة، يشارك خلالها في القمة العالمية للحكومات 2026.
وبحث سموه ورئيس الباراغواي، خلال اللقاء الذي جرى في قصر البحر في أبوظبي، علاقات التعاون بين البلدين، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف القطاعات خاصة الاقتصادية والتجارية والتنموية، وغيرها من المجالات ذات الأولوية التنموية، مؤكدين حرصهما على استثمار الفرص المتاحة بين البلدين لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، بما يدعم مصالحهما، ويعود بالتقدم والازدهار على شعبيهما.
كما تبادل الجانبان، خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية ترسيخ السلام والاستقرار الدوليين عبر دعم مساعي حل الخلافات والنزاعات بالحوار والطرق الدبلوماسية بما فيه مصلحة الجميع.
حضر اللقاء، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين والوفد المرافق للضيف.
كما شهد صاحب السمو رئيس الدولة ورئيس البارغواي، خلال اللقاء، مراسم تبادل التالي: مذكرة تفاهم في مجال الطاقة والبنية التحتية، تبادلتها معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مع معالي خافيير خيمينيز، وزير الصناعة والتجارة في الباراغواي، إضافة إلى مذكرة تفاهم بين مطارات أبوظبي والمديرية الوطنية للطيران المدني في باراغواي بشأن مشروع تطوير مطار سيلفيو بيتيروسي الدولي، تبادلها أحمد الشامسي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطارات أبوظبي، ومعالي ماريانا سالديفار، الأمينة التنفيذية للوحدة للرئاسية في البارغواي، بجانب اتفاقية المبادئ الأساسية لمشروع القطار الحضري، تبادلها شادي ملك، الرئيس التنفيذي للاتحاد للقطارات، ومعالي خافيير هيمينيز، وزير الصناعة والتجارة في الباراغواي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سانتياغو بينيا أبوظبي الباراغواي رئيس الدولة الإمارات رئيس باراجواي محمد بن زايد قصر البحر رئیس الدولة
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.