عقد مجمع إعلام قنا، ندوة حول "أبعاد الأمن القومى" بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بقنا، ضمن فعاليات الحملة القومية للتوعية بأهمية الأمن القومى المصرى، والتى أطلقتها وزارة الشباب والرياضة، تحت شعار “وعي شبابنا.. أمننا القومي”.

حاضر فيها اللواء أ. ح حسام الدين أنور.. المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، بحضور إيمان عبدالجابر.

. وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدنى، وبهاء أحمد شوقى.. وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، والاعلامى يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وهانى محمد، وكيل المديرية للشباب، ولفيف من الإعلاميين والقيادات المجتمعية.

استهدفت الندوة النشء والشباب لتوعيتهم بأبعاد الأمن القومى المصرى، وتحصين عقولهم ضد الأفكار الهدامة وتوضيح دورهم كحائط صد في حماية مقدرات الوطن، وتضمنت عرض عدد من الأفلام التسجيلية.

بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرةبحضور المحافظ.. أوقاف قنا تحتفل بليلة النصف من شعبان بمسجد السيد عبد الرحيم القنائيمحافظ قنا وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان مشروع تطوير كورنيش النيل ومعرض الحرف التراثيةإصابة 7 أشخاص فى انقلاب ميكروباص على طريق قنا الصحراوى الشرقى


قال اللواء أ. ح حسام الدين أنور..المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، إن الشائعات من أخطر الأسلحة التى تستخدم فى الحروب الحالية، فهى أخطر من الجيوش النظامية، لأنها  تعتمد على هدم الدول داخلياً، وإحداث تأثير مباشر على المواطنين لإحداث حالة من الزعزعة والإحباط لدى المواطنين ليصبح هو الأداة لهدم الدولة، لذلك فالمواطن عليه دور كبير فى التصدى لهذه الشائعة وحماية الوطن من هذه المؤامرات بالوعى.
وأضاف المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، بأن الدولة تعرضت خلال الفترة الماضية لآلاف الشائعات فى كافة القطاعات لإحداث شلل داخلى وتحطيم عزيمة المواطن، لكن القيادة السياسية بالمشروعات القومية ومنظومة التنمية التى تشهدها البلاد، كانت بالمرصاد لهذه المؤامرات.

وأشار أنور، إلى أن الأمثلة كثيرة على المخططات التى تهدف لهدم استقرار الدولة والعمل على تقسيمها، فالسودان وما حدث ليس بعيداً عنا، وما يحدث شرقاً وغرباً يؤكد بما لا يدع مجال للشك ما يدبر من مخططات، لذلك على الجميع الحذر واليقظة لأن الدولة إذا سقطت لن تعود، لافتاً إلى أن مخطط الشرق الأوسط الجديد وحلم اسرائيل من النيل إلى الفرات أمر واقع يسعون لتنفيذه بكل ما يملكون من أدوات، لكن وجود دولة قوية بحجم مصر وتماسك شعبها وشجاعة قيادتها يقف حائط صد أمام هذه المخططات.

 فيما قال الاعلامى يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، إن قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات ممثلاً فى مجمعات الإعلام المنتشرة بمحافظات مصر المختلفة، يحمل على عاتقه مهمة وطنية فى تصحيح المفاهيم وتقديم المعلومات الدقيقة والصحيحة لأبناء الوطن، ضمن معركة الوعى التى تتشارك فيها الكثير من مؤسسات الدولة الوطنية، لرفع الوعى لدى المواطنين وخاصة الشباب، كونهم المستهدفين بالمؤامرات الخبيثة التى تستهدف النيل من استقرارا الأوطان.


وقدم مدير مجمع إعلام قنا، الشكر لوزارة الشباب والرياضة لهذه الفعالية الهامة، التى تأتى فى وقت عصيب، فى وقت تحتاج فيه بلادنا إلى الوعى الحقيقى بتداعيات الأحداث العالمية وما يحاك ضد بلادنا، فى وقت تزايد فيه اعتماد الشباب على مواقع التواصل الاجتماعى، والتى باتت تبث سموم اليأس والإحباط أكثر مما تقدم نفعاً، وهو ضمن ما يُعرف بحروب الجيل الرابع التى تستهدف زعزعة الاستقرار داخلياً، ومثنياً على الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية، التى تحمل على عاتقها توعية المواطنين من كافة الفئات بأبعاد وتداعيات الأمن القومى المصرى، من خلال برامج وتدريبات متخصصة.


وأكد بهاء شوقي، وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، بأن هذه اللقاءات تأتي ضمن خطة متكاملة لبناء الشخصية المصرية القادرة على فهم مقتضيات الأمن القومي بمفهومه الشامل، مشدداً على أن وعي الشباب هو الركيزة الأساسية لاستقرار الدولة وصناعة مستقبلها وأن المديرية حريصة على الوصول بالرسائل التوعوية إلى كافة ربوع المحافظة لضمان خلق جيل مثقف ومدرك لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه تجاه وطنه فى ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.

طباعة شارك قنا مجمع اعلام قنا مجمع إعلام قنا وزارة الشباب وعي شبابنا الهيئة العامة للاستعلامات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا مجمع اعلام قنا مجمع إعلام قنا وزارة الشباب وعي شبابنا الهيئة العامة للاستعلامات العسکریة للدراسات العلیا والإستراتیجیة وزارة الشباب والریاضة مجمع إعلام قنا الأمن القومى

إقرأ أيضاً:

علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب

قال موقع "ساينس ديلي" إن سرطان القولون والمستقيم أصبح السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما. ورغم أن الفحص الروتيني يبدأ عادة في سن 45 عاما للأشخاص ذوي المخاطر المتوسطة، إلا أن العلامات التحذيرية قد تظهر في سن مبكرة، ويجب مناقشتها مع عيادتك بغض النظر عن العمر.

وأوضحت الدكتورة ماريلينز بطرس وهي جراحة متخصصة في القولون والمستقيم، ونائبة رئيس أبحاث أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك فلوريدا، "في كثير من الأحيان، عندما يطلب المرضى الأصغر سنا الرعاية بسبب أعراض معوية، تُعزى هذه الأعراض غالبا إلى البواسير أو الإمساك وتعالج بطرق تحفظية غير جراحية.



ومع تزايد حالات تشخيص سرطان القولون والمستقيم بين الشباب، فإن الوعي بالعلامات والأعراض الأولية أو غير الواضحة للمرض يمكن أن ينقذ الأرواح.

لا يزال تشخيص هذا المرض أكثر شيوعا بين كبار السن، حيث يُصاب به حوالي شخص واحد من بين كل 25 رجلا وامرأة خلال حياتهم. ومع ذلك، فإن معدلات التشخيص بين الشباب مستمرة في الارتفاع.

ووفقا لجمعية السرطان الأمريكية، تحدث الآن حالة واحدة من بين كل 5 حالات إصابة بسرطان القولون والمستقيم لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 54 عاما؛ علما بأن هذه النسبة كانت تبلغ 11% (أي حوالي حالة واحدة من بين كل 10 حالات) قبل ثلاثة عقود.

قد تكون العلامات الأولى لسرطان القولون والمستقيم خفيفة أو غامضة أو قد يسهل الخلط بينها وبين مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة. ومع ذلك، لا ينبغي تجاهل أي أعراض جديدة أو مستمرة أو غير معتادة دون الخضوع لتقييم طبي.

وتسلط قائمة التحقق الخاصة بجمعية السرطان الأمريكية الضوء على العديد من العلامات التحذيرية المحتملة.

قد يشير الإمساك أو الإسهال أو البراز الضيق بشكل غير معتاد أو التغير الدائم في عادات الإخراج المعتادة إلى وجود مشكلة كامنة. كما قد يشعر بعض الأشخاص بعدم إفراغ الأمعاء تماما.
وقد يحدث أيضا شعور بالضغط أو الانزعاج في منطقة المستقيم؛ إذ قد تظهر هذه الأعراض عندما يتسبب الورم في حدوث التهاب أو انسداد جزئي في الأمعاء.

تقول الدكتورة بولا دينويا - وهي جراحة قولون ومستقيم في مستشفى جامعة ستوني بروك في نيويورك، وتشغل منصب رئيسة فرع "لجنة السرطان" (CoC)  في منطقة شرق لونغ آيلاند بولاية نيويورك - : "لدى المرضى الأصغر سنا، قد تُعزى هذه الأعراض أحيانا إلى حالات غير سرطانية. ومع ذلك، فإن أي تغير في وظائف الأمعاء - سواء كان جديدا أو مختلفا عما اعتدت عليه - يستدعي اهتماما طبيا؛ وتُعد زيارة الفحص الصحي السنوي فرصة مناسبة لطرح هذه المخاوف ومناقشتها".

يُعد وجود دم في البراز علامة تحذيرية هامة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لا سيما عند تكرار حدوث ذلك.

وقد بحثت دراسة عُرضت في المؤتمر السريري للكلية الأمريكية للجراحين (ACS) لعام 2025 حالات مرضى تقل أعمارهم عن 50 عاما خضعوا لتنظير القولون بسبب ظهور أعراض عليهم. وتبيّن أن النزيف الشرجي كان أقوى مؤشر لتشخيص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إذ رفع احتمالية الإصابة بمقدار 8.5 أضعاف.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور جيمس تي. ماكورميك وهو رئيس لجنة السرطان (CoC) لفرع جنوب غرب بنسلفانيا، وأستاذ الجراحة في كلية دريكسل للطب، ورئيس برنامج سرطان القولون والمستقيم في شبكة "أليغيني" الصحية في بيتسبرغ، بنسلفانيا "يُعد النزيف العرض الأكثر شيوعا لسرطان القولون والمستقيم، لكنه قد ينجم أيضا عن أمراض أخرى".

قد توفر التغيرات في مظهر البراز مؤشرات إضافية؛ إذ يمكن أن يرتبط البراز أحمر اللون، أو البراز الداكن (الأسود القاري)، أو وجود مخاط في البراز بحدوث نزيف في مكان ما من الجهاز الهضمي أو القولون أو المستقيم.

ولا تعني هذه التغيرات دائما وجود سرطان، ولكن يجب تقييمها طبيا في حال استمرارها أو تكرار حدوثها.

وقد يتسبب سرطان القولون والمستقيم وحالات أخرى تصيب الجهاز الهضمي أحيانا في ظهور أعراض تؤثر على الجسم بأكمله.
فقدان الوزن غير المبرر، والتعب المستمر، والضعف، وفقدان الشهية، والغثيان، أو القيء؛ كلها أمور قد تشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة وتستدعي استشارة مقدم الرعاية الصحية.

وتوصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة (USPSTF) بأن يبدأ البالغون -ممن لديهم خطر متوسط للإصابة- في إجراء فحوصات الكشف عن سرطان القولون والمستقيم عند بلوغ سن الخامسة والأربعين.



وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى البدء في الفحص في سن مبكرة؛ ويشمل ذلك من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، والأشخاص المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.

تتوفر عدة طرق للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، ولا يزال تنظير القولون يُعتبر المعيار الذهبي؛ لأنه يتيح للأطباء اكتشاف السرطان وإزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) التي قد تتحول إلى أورام سرطانية خلال الإجراء نفسه.

وقالت الدكتورة بطرس: "يمكن علاج سرطان القولون والمستقيم بفعالية كبيرة عند اكتشافه مبكرا، كما أن التطورات الجراحية تواصل جعل العلاج أقل توغلا". وأضافت: "أشجع المرضى على المبادرة واستخدام قائمة التحقق لبدء نقاش مع مقدم الرعاية الأولية لديهم حول أي تغيرات مقلقة في الأمعاء".

مقالات مشابهة

  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • نواب البرلمان : توجيهات الرئيس بتعزيز المخزون الاستراتيجي تؤكد جاهزية مصر لمواجهة الأزمات
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  •  الأسمري إلى الشباب بنظام الإعارة
  • نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية