مجلس الأمن: برنامج فبراير يركز على غزة والسودان وأوكرانيا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أعلن رئيس مجلس الأمن الدولي لشهر فبراير، المندوب الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة جيمس كاريوكي، أن برنامج عمل المجلس خلال الشهر الجاري سيركز على ثلاثة نزاعات تشكل تهديدًا بالغًا للسلم والأمن الدوليين، هي الأوضاع في قطاع غزة والسودان وأوكرانيا.
وقال كاريوكي - خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء "إن هدف رئاسة بلاده للمجلس هذا الشهر هو إدارة رئاسة "بناءة وشفافة" مع التركيز على الدور الأساسي للمجلس في حفظ السلم والأمن الدوليين"، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة تتولى الرئاسة الدورية للمجلس المكوّن من 15 عضوًا.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، قال كاريوكي "إن السلام بات أقرب من أي وقت مضى"، لافتا إلى استمرار المحادثات بين الأطراف بوساطة من الولايات المتحدة.. وأضاف، متحدثًا بصفته الوطنية، أن "أوكرانيا أظهرت التزامها بالسلام، في حين تواصل روسيا عرقلة التقدم واستهداف المدنيين والبنية التحتية للطاقة، ما يفاقم معاناة السكان خلال فصل الشتاء".
وأكد أن بلاده ستدعو إلى عقد جلسة لمجلس الأمن بشأن أوكرانيا في 24 فبراير الجاري لإحياء الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب، على أن يترأسها وزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا والولايات المتحدة ستيفن دوتي.
وبشأن السودان، شدد كاريوكي على أن الصراع والأزمة الانسانية فى السودان يظلان أولوية ملحة، موضحا أن رئاسة المجلس ستستغل اجتماع السودان المقرر في 19 فبراير للتركيز على ضرورة تخفيف المعاناة، وحماية المدنيين.. وتوقع أن تترأس وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر ذلك الاجتماع.
وفيما يخص قطاع غزة، أعرب رئيس مجلس الأمن عن دعم المملكة المتحدة القوي لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرحبا بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، داعيًا إلى فتح جميع المعابر بشكل كامل لإدخال المساعدات على نطاق واسع.
أوضح أن الاجتماع الشهري للمجلس في فبراير بشأن القضية الفلسطينية سيتناول قضايا إيصال المساعدات، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
وأشار كاريوكي إلى أن وكيل وزارة الخارجية البريطانية للشؤون البرلمانية كريس إلمور سيترأس أول اجتماعات الشهر حول مكافحة الإرهاب في 4 فبراير، كما سيعقد الاجتماع السنوي لقادة الشرطة في 5 فبراير، إلى جانب اجتماعات مقررة بشأن اليمن وبعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، لافتا إلى أن رئاسة المجلس تخطط لعقد لقاءات إعلامية قبل اجتماعي سوريا في 13 فبراير، وليبيا في 18 فبراير.
وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من احتمال "انهيار مالي" للمنظمة في حال عدم سداد الدول الأعضاء لالتزاماتها، قال كاريوكي "إن القضايا المالية تقع ضمن اختصاص الجمعية العامة"، مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء وافقت بالفعل على خفض الميزانية بنسبة 15% لتعزيز كفاءة المنظمة.
كما تطرق إلى اجتماع مجلس الأمن المقرر بشأن سوريا، مذكرًا بزيارة المجلس إلى دمشق في ديسمبر 2025، ومؤكدًا التزام المجلس بدعم جهود إعادة الإعمار وبناء "سوريا شاملة للجميع".
وفي ختام المؤتمر، أدان كاريوكي الهجوم الإرهابي الذي وقع في إقليم بلوشستان بباكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن مجلس الأمن يدرس الرد المناسب على هذه الهجمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الأمن الأمم المتحدة غزة السودان أوكرانيا الأمم المتحدة مجلس الأمن إلى أن
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".