إلغاء حكم أول درجة.. المؤبد للمتهمين بقتل زميلهم بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
عاقبت محكمة جنايات الزقازيق الاستئنافية بمحافظة الشرقية، شابين بالسجن المؤبد؛ لإدانتهما بقتل زميلهما داخل المعهد التكنولوجي بمدينة العاشر من رمضان.
هيئة المحكمة صدر الحكم برئاسة المستشار محمد عبدالكريم، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين خالد علي وحاتم السيد الزناتي وأحمد عبدالسميع شرف الدين، وسكرتارية محمد إبراهيم.
تعود أحداث القضية رقم 367 لسنة 2025 جنايات قسم أول العاشر من رمضان، عندما قررت النيابة العامة إحالة المتهمين: "أحمد م ف" 19 عاما، و"عبد الله م ع" 20 عاما، طالبين في المعهد التكنولوجي بمدينة العاشر من رمضان، للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق؛ لاتهامهما بقتل زميلهما المجني عليه "خالد عطية عبد العزيز" الطالب في المعهد التكنولوجي بمدينة العاشر من رمضان، إثر خلافات سابقة بينهم.
امر الإحالةوجاء في أمر الإحالة، أن المتهمين قتلا المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتله وأعدا لذلك سلاحا أبيض (مطواة قرن غزال) وأداة (قلم) لما فاض به صدرهما من إفك مفترى وعقل احتنكه شيطانهما إثر خلافاتهما السابقة مع المجني عليه، فأغشيت بصيرتهما وقصدا إليه بمحل دراستهم عقب انتهائهم من أداء الامتحان المقرر عليهم، وما أن شاهداه حتى ظفرا به فأغمد المتهم الأول نصل السلاح الأبيض في صدره وتعدى عليه المتهم الثالث بالأداة (القلم) في رقبته قاصدين إزهاق روحه محدثين به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته على النحو المبين في التحقيقات.
إلغاء حكم أول درجة بمعاقبة المتهمان بالسجن 10 سنواتوسبق وأصدرت محكمة جنايات الزقازيق حكمها بمعاقبة المتهمين بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، حكم أول درجة، قبل أن تتقدم النيابة بطلب الاستئناف، لتصدر محكمة الزقازيق الاستئنافية حكمها المتقدم بتغليظ العقوبة للسجن المؤبد.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: العاشر من رمضان جنايات الزقازيق الاستئنافية الشرقية السجن المؤبد قتل جريمة قتل العاشر من رمضان
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.