في النصف الثاني من شعبان.. دعاء الثبات على الطاعة والهدى | ردده الآن
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
يُستحب في النصف الثاني من شعبان، الإكثار من دعاء الثبات على الطاعة وطلب الهدى والاستعداد لـ شهر رمضان، وعمل الكثير من الأعمال الصالحة، للتقرب من الله سبحانه وتعالى فهذه الأيام المباركة.
دعاء النصف الثاني من شعبانوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص دعاء النصف الثاني من شعبان وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
- اللهم أعنا على الصيام والقيام
- اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان
- اللهم ارزقني ثباتاً في القول وقوة في الحق
- اللهم بلغنا رمضان بفضلك وكرمك، وأعنا فيه على حسن العبادة، وثبتنا على الطاعة بعده"
- اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني، اللهم اكتبنا في هذه الليلة من السعداء، وارزقنا قلوباً سليمة، وأعنا على طاعتك
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم ارزقني الثبات على الطاعة والهدى، وأعذني من الفتن ما ظهر منها وما بطن
- اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم ثبت قلبي على طاعتك، واجعلني من عبادك الصالحين
- اللهم إن لم تكن غفرت لنا في ما مضى من شعبان فاغفر لنا في ما بقي، اللهم أعنا على الصيام والقيام، وتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار
- قراءة القرآن، لتقوية الإيمان والثبات.
- الصيام والقيام، لتعويد النفس على طاعة رمضان.
- الإكثار من الاستغفار، لطلب المغفرة عما مضى من ذنوب.
- التوبة الصادقة، لتصفية النفس.
اقرأ أيضاًأدعية رمضان مكتوبة لجميع أيام الشهر الفضيل.. «اللهم اجعلنا ممن غفرت لهم ورحمتهم»
حكم الاعتماد في تفسير القرآن الكريم على الذكاء الاصطناعي.. دار الإفتاء: «أمرٌ ممنوعٌ شرعًا»
هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان 2026؟.. الإفتاء والأزهر يحسمان الجدل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النصف الثاني من شعبان دعاء النصف الثاني من شعبان شهر شعبان النصف الثانی من شعبان
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.