عربي21:
2026-06-03@06:27:32 GMT

مشروع إسرائيلي ضخم لتحويل مرصد رامون إلى مدينة الفضاء

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

مشروع إسرائيلي ضخم لتحويل مرصد رامون إلى مدينة الفضاء

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن انطلاق مشروع وطني ضخم لتحويل مرصد رامون في صحراء النقب إلى ما وصفته بـ“مدينة الفضاء الإسرائيلية”، باستثمار تراكمي يقدر بنحو 100 مليون شيكل٬ أي أكثر من 32 مليون دولار أمريكي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة الاحتلال الإسرائيلي كقوة مدنية فاعلة في اقتصاد الفضاء العالمي.

وبحسب التقرير الذي أعده الصحفي بيليد أربالي، تقود شركة "Creation-Space" هذا المشروع، الذي يسعى إلى تحويل مرصد رامون إلى أكبر منظومة فضاء مدني في الاحتلال الإسرائيلي، وتضم حرما تكنولوجيا متكاملا يشمل غرفة تحكم لمهمات فضائية، ومختبرات تحاكي ظروف كوكب المريخ، إلى جانب برامج تسريع للشركات الناشئة وأبحاث أكاديمية دولية.



وجرى الإعلان عن انتقال المشروع من مرحلة التخطيط والرؤية إلى مرحلة التنفيذ والتكييف الوطني، خلال حفل أقيم في مرصد رامون، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي نير بركات، ووزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا جيلا غامليئيل، ورئيس المجلس المحلي إيليا وينتر، إلى جانب ممثلين عن جهات استثمارية وحكومية.

ويستند المشروع إلى شراكة تكنولوجية استراتيجية مع شركة "NVIDIA"، إضافة إلى استثمارات ودعم من مجموعة واسعة من الجهات الحكومية والخيرية والخاصة، من بينها الصندوق القومي اليهودي – الولايات المتحدة (JNF USA)، ومؤسسة ميراج، وصندوق الاستثمار الأمريكي "CreationsVC"، إلى جانب مديرية النمو وسلطة الاستثمارات في وزارة الاقتصاد والصناعة، وسلطة الابتكار ووكالة الفضاء الإسرائيلية العاملتين تحت مظلة وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا.

وبحسب “معاريف”، حظي المشروع بمنح حكومية ومناقصات استراتيجية، رافقته خلالها مديرية النمو على مدار العامين الماضيين، منذ مراحل البحث الأولية وحتى اكتمال بنيته، في إطار خطة أوسع لتحويل منطقة النقب إلى بيئة حاضنة لتطوير قطاعات الدفاع والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

ويأتي المشروع في سياق التحولات الكبرى التي شهدتها صناعة الفضاء عالميا خلال العقود الأخيرة، حيث لم تعد حكرا على الوكالات الحكومية، بل تحولت إلى سوق تجارية متنامية تشمل مجالات الروبوتات والطاقة والمواد المتقدمة. وفي هذا الإطار، يشير التقرير إلى أن نجاح الابتكارات الفضائية بات مرهونا بتطوير تقنيات أثبتت فعاليتها في البيئات القاسية قبل إطلاقها إلى الفضاء.


وتبرز، وفق التقرير، الميزة الجغرافية الفريدة لمرصد رامون، بوصفه إحدى أكثر المناطق عزلة في الداخل المحتل٬ وبيئته الطبيعية المشابهة لظروف سطح القمر والمريخ، ما يجعله “مختبرا فضائيا طبيعيا” مفتوحا لتطوير واختبار التقنيات. 

ويهدف مشروع “مدينة الفضاء” إلى تطوير حلول ذات “قيمة مزدوجة”، تلبي احتياجات الأرض الحالية، وفي الوقت ذاته تعد لأسواق الفضاء المستقبلية.

وسيتضمن مجمع “مدينة الفضاء”، بحسب القائمين عليه، مرافق متعددة، من بينها مختبر لتجهيز الإطلاق ومركز تحكم يتيح للشركات الإسرائيلية والأجنبية الوصول إلى بيئة الفضاء، وإدارة ومراقبة مهمات إطلاق الحمولات من داخل إسرائيل. 

كما سيضم مختبرات متقدمة للروبوتات والمحاكاة، تجمع بين البيئات الرقمية والمادية لتطوير أنظمة مستقلة قادرة على العمل في ظروف قاسية، وذلك بالتعاون التقني مع شركة "NVIDIA".

كما يشمل المشروع قاعات دراسية وبنية تحتية بحثية، إلى جانب مجمع أكاديمي ومركز مؤتمرات دولي، يُنتظر أن يستضيف علماء وباحثين وطلابًا من مختلف أنحاء العالم.

ويعتمد إطلاق “مدينة الفضاء” على قوة اقتصادية كبيرة وثقة من مؤسسات حكومية وخيرية وقطاع خاص، إذ يستفيد المشروع من استثمارات خاصة وخيرية، ودعم من هيئة الاستثمار، إضافة إلى فوزه بمناقصات حكومية استراتيجية من مديرية النمو، وهيئة الابتكار، ووكالة الفضاء الإسرائيلية، بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون شيكل.

ويُعد المشروع مبادرة مشتركة تقودها Creation-Space بالتعاون مع المجلس المحلي ميتزبيه رامون، والصندوق القومي اليهودي في الولايات المتحدة، ومؤسسة ميراج، وصندوق الاستثمار الأمريكي "CreationsVC".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا رامون الفضاء اقتصاد اقتصاد فضاء رامون المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مدینة الفضاء إلى جانب

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • شراكة بحثية دولية تُثري الابتكار في التحليل الدوائي في الجامعة الألمانية بالقاهرة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع