عربي21:
2026-07-24@13:56:16 GMT

مشروع إسرائيلي ضخم لتحويل مرصد رامون إلى مدينة الفضاء

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

مشروع إسرائيلي ضخم لتحويل مرصد رامون إلى مدينة الفضاء

كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن انطلاق مشروع وطني ضخم لتحويل مرصد رامون في صحراء النقب إلى ما وصفته بـ“مدينة الفضاء الإسرائيلية”، باستثمار تراكمي يقدر بنحو 100 مليون شيكل٬ أي أكثر من 32 مليون دولار أمريكي، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مكانة الاحتلال الإسرائيلي كقوة مدنية فاعلة في اقتصاد الفضاء العالمي.

وبحسب التقرير الذي أعده الصحفي بيليد أربالي، تقود شركة "Creation-Space" هذا المشروع، الذي يسعى إلى تحويل مرصد رامون إلى أكبر منظومة فضاء مدني في الاحتلال الإسرائيلي، وتضم حرما تكنولوجيا متكاملا يشمل غرفة تحكم لمهمات فضائية، ومختبرات تحاكي ظروف كوكب المريخ، إلى جانب برامج تسريع للشركات الناشئة وأبحاث أكاديمية دولية.



وجرى الإعلان عن انتقال المشروع من مرحلة التخطيط والرؤية إلى مرحلة التنفيذ والتكييف الوطني، خلال حفل أقيم في مرصد رامون، بحضور وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي نير بركات، ووزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا جيلا غامليئيل، ورئيس المجلس المحلي إيليا وينتر، إلى جانب ممثلين عن جهات استثمارية وحكومية.

ويستند المشروع إلى شراكة تكنولوجية استراتيجية مع شركة "NVIDIA"، إضافة إلى استثمارات ودعم من مجموعة واسعة من الجهات الحكومية والخيرية والخاصة، من بينها الصندوق القومي اليهودي – الولايات المتحدة (JNF USA)، ومؤسسة ميراج، وصندوق الاستثمار الأمريكي "CreationsVC"، إلى جانب مديرية النمو وسلطة الاستثمارات في وزارة الاقتصاد والصناعة، وسلطة الابتكار ووكالة الفضاء الإسرائيلية العاملتين تحت مظلة وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا.

وبحسب “معاريف”، حظي المشروع بمنح حكومية ومناقصات استراتيجية، رافقته خلالها مديرية النمو على مدار العامين الماضيين، منذ مراحل البحث الأولية وحتى اكتمال بنيته، في إطار خطة أوسع لتحويل منطقة النقب إلى بيئة حاضنة لتطوير قطاعات الدفاع والفضاء والتكنولوجيا المتقدمة.

ويأتي المشروع في سياق التحولات الكبرى التي شهدتها صناعة الفضاء عالميا خلال العقود الأخيرة، حيث لم تعد حكرا على الوكالات الحكومية، بل تحولت إلى سوق تجارية متنامية تشمل مجالات الروبوتات والطاقة والمواد المتقدمة. وفي هذا الإطار، يشير التقرير إلى أن نجاح الابتكارات الفضائية بات مرهونا بتطوير تقنيات أثبتت فعاليتها في البيئات القاسية قبل إطلاقها إلى الفضاء.


وتبرز، وفق التقرير، الميزة الجغرافية الفريدة لمرصد رامون، بوصفه إحدى أكثر المناطق عزلة في الداخل المحتل٬ وبيئته الطبيعية المشابهة لظروف سطح القمر والمريخ، ما يجعله “مختبرا فضائيا طبيعيا” مفتوحا لتطوير واختبار التقنيات. 

ويهدف مشروع “مدينة الفضاء” إلى تطوير حلول ذات “قيمة مزدوجة”، تلبي احتياجات الأرض الحالية، وفي الوقت ذاته تعد لأسواق الفضاء المستقبلية.

وسيتضمن مجمع “مدينة الفضاء”، بحسب القائمين عليه، مرافق متعددة، من بينها مختبر لتجهيز الإطلاق ومركز تحكم يتيح للشركات الإسرائيلية والأجنبية الوصول إلى بيئة الفضاء، وإدارة ومراقبة مهمات إطلاق الحمولات من داخل إسرائيل. 

كما سيضم مختبرات متقدمة للروبوتات والمحاكاة، تجمع بين البيئات الرقمية والمادية لتطوير أنظمة مستقلة قادرة على العمل في ظروف قاسية، وذلك بالتعاون التقني مع شركة "NVIDIA".

كما يشمل المشروع قاعات دراسية وبنية تحتية بحثية، إلى جانب مجمع أكاديمي ومركز مؤتمرات دولي، يُنتظر أن يستضيف علماء وباحثين وطلابًا من مختلف أنحاء العالم.

ويعتمد إطلاق “مدينة الفضاء” على قوة اقتصادية كبيرة وثقة من مؤسسات حكومية وخيرية وقطاع خاص، إذ يستفيد المشروع من استثمارات خاصة وخيرية، ودعم من هيئة الاستثمار، إضافة إلى فوزه بمناقصات حكومية استراتيجية من مديرية النمو، وهيئة الابتكار، ووكالة الفضاء الإسرائيلية، بقيمة إجمالية تقارب 100 مليون شيكل.

ويُعد المشروع مبادرة مشتركة تقودها Creation-Space بالتعاون مع المجلس المحلي ميتزبيه رامون، والصندوق القومي اليهودي في الولايات المتحدة، ومؤسسة ميراج، وصندوق الاستثمار الأمريكي "CreationsVC".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا رامون الفضاء اقتصاد اقتصاد فضاء رامون المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مدینة الفضاء إلى جانب

إقرأ أيضاً:

بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟

يتجه العالم إلى لحظة فارقة في تاريخ البنى المدارية، فإذا لم تدخل المحطات التجارية الأمريكية والمحطة الروسية الجديدة الخدمة في المواعيد المعلنة، فقد تصبح محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" المحطة المأهولة الوحيدة في المدار لفترة من الزمن.

ومن شأن ذلك أن يمنح المحطة الصينية أهمية تشغيلية وسياسية مضاعفة في الفضاء القريب من الأرض، ويعيد تشكيل خريطة التعاون الفضائي الدولي بعد انتهاء عمل محطة الفضاء الدولية في نهاية عام 2030، ويمنح المبادرات الصينية وزنا سياسيا وتقنيا مضاعفا.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4شركة أبحاث: الصين تمثل أكبر تهديد طويل الأجل لهيمنة سبيس إكسlist 2 of 4بين الردع والابتكار الفضائي.. الصواريخ الصينية تعيد رسم قواعد اللعبة العالميةlist 3 of 4منافس "ستارلينك" الصيني يطلق جولة تمويل جديدةlist 4 of 4"صُنعت في الصين".. بكين تستعد للحرب الكبرى من الأرض إلى الفضاءend of listما بعد محطة الفضاء الدولية

تبيّن مقالة نشرتها صحيفة هوان تشيو الصينية أن الاتفاق الأمريكي‑الروسي على إنهاء تشغيل محطة الفضاء الدولية بحلول نهاية عام 2030 يحوّل هذا التاريخ إلى اختبار لنموذج التعاون الفضائي برمته، وليس مجرد نهاية منشأة تقنية.

فالولايات المتحدة تتجه إلى نموذج محطات تجارية تشغّلها شركات خاصة، بينما تخطط روسيا لمحطة وطنية عالية التقنية، وسط شكوك بشأن قدرتها على بدء تشغيل مأهول منتظم وفق الجدول الزمني المعلن.

في هذا الفراغ الانتقالي، تبرز محطة "تيانغونغ" الصينية التي دخلت بالفعل مرحلة التشغيل الاعتيادي بمنظومة متكاملة لدعم الرحلات المأهولة والحمولات العلمية، ما يجعلها مؤهلة عمليا لأن تكون المنصة المأهولة الوحيدة في المدار إذا تعثرت المشاريع الأمريكية والروسية.

غير أن الكاتبة "شو فُنغ نا" تشدد على أن "الوجود الوحيد" لا يعني السعي إلى احتكار المدار، بل يمكن استثماره، وفق رؤيتها، في تكريس نموذج تعاون واسع تقوده الصين مع انفتاح على بقية دول العالم.

إن تطور الإنترنت الفضائي، والاستشعار التجاري، والحوسبة الفضائية يفرض متطلبات جديدة على القدرة الاستيعابية، وتعدد المدارات، والتكيف السريع مع الحمولات المتنوعة

بواسطة شي شياونينغ

الفضاء كمنصة تعاون

تنطلق المقالة من مبدأ قانوني‑سياسي حاسم في أن الفضاء الخارجي لا ينبغي أن يتحول إلى ساحة للتنافس بين القوى العظمى، بل يجب أن يظل مجالا للاستخدام السلمي والتعاون والمساعدة المتبادلة وفق معاهدة الفضاء الخارجي ومبادئ عدم الاستيلاء على الأجرام والمدارات.

إعلان

وترى أن إرث محطة الفضاء الدولية الأهم ليس التقنيات أو الوحدات، بل تحويل التعاون التقني إلى ممارسة مؤسسية للسلام والتعايش بين دول متنافسة على الأرض.

في ضوء ذلك، تؤكد الكاتبة وهي عضو في الجمعية الصينية لقانون الفضاء أن الصين تعلن رفضها لتسليح الفضاء وتحويله إلى ساحة معركة، كما تعارض إنشاء "نوادٍ فضائية مغلقة" على أساس التحالفات الحصرية.

وتستدلّ على ذلك بانفتاح محطة "تيانغونغ" على تجارب علمية عبر مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، إذ اختيرت 9 مشروعات من 17 دولة و23 كيانا ضمن الدفعة الأولى، إلى جانب التوجه لتسهيل مشاركة رواد وخبراء حمولة أجانب، وتقديم فرص تدريب وتجارب للدول ذات القدرات المحدودة في مجال الفضاء.

صاروخ لونغ مارش 2F حاملاً أول وحدة مختبر فضائي صيني، تيانغونغ-1، من مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية في 29 سبتمبر 2011 (غيتي)إطلاقات تجارية

على المستوى التقني، يعرض تقرير صحيفة غلوبال تايمز صورة لصاروخ (لي جيان‑1) كحامل تجاري يعمل بالوقود الصلب مع قدرة استجابة سريعة، أُطلق من منطقة "دونغ فنغ" للابتكار في الفضاء التجاري حاملا خمسة أقمار صناعية إلى مداراتها المستهدفة.

يمثّل هذا الإطلاق الرحلة الـ15 لهذا الطراز وبداية برنامج إطلاق شهري منتظم خلال النصف الثاني من العام، وفق الشركة المطورة، في مسعى إلى توفير قدرة إطلاق متكررة للعملاء الحكوميين والتجاريين.

ويوضح تقرير الصحيفة أن تصميم الصاروخ يرتكز على منصة معيارية تسمح بمواءمة مرنة بين جسم الصاروخ وأنواع الحمولات المختلفة، وأنه خدم حتى الآن أكثر من 30 عميلاً من داخل الصين وخارجها، بينهم 6 عملاء دوليين.

يضيف تقرير موقع "سينا فاينانس" بعدا صناعيا عبر إبراز عملية انتقال سلسلة صواريخ "لي جيان" من مرحلة التحقق التقني إلى دورة استخدام تجارية واسعة، مع قدرة (لي جيان‑1) على إطلاق 110 أقمار بكتلة إجمالية تتجاوز 16 طنا، ليصبح، وفق الموقع، الطراز التجاري المدني الصيني الوحيد الذي تجاوز عتبة الـ100 قمر.

حوسبة فضائية

ينقل تقرير موقع سينا فاينانس ذاته عن كبير مصممي صاروخ (لي جيان-1) شي شياونينغ قوله إن تطور الإنترنت الفضائي، والاستشعار التجاري، والحوسبة الفضائية يفرض متطلبات جديدة على القدرة الاستيعابية، وتعدد المدارات، والتكيف السريع مع الحمولات المتنوعة.

ويتوقف التقرير عند أقمار ذات بعد إستراتيجي، مثل قمر (تشن غوانغ‑1) الذي يتحقق من تقنيات الطاقة والتبريد لمركز بيانات فضائي مصغّر، والمزود بخوادم حوسبة وكاميرا استشعار عن بعد لإجراء تجارب على المعالجة على متن القمر.

كما يعرض القمر (جي تيان شينغ A-4) بوصفه قمر حوسبة ذكي، تم تصميمه وتشغيله عبر سلسلة كاملة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع تقليل عدد المكونات بنسبة 80% ورفع كفاءة التصنيع بأكثر من 40% وخفض كتلة القمر بنحو 30%.

وبدورها توضح صحيفة تشاينا ديلي بُعد الخدمات عبر إنجاز حققته أقمار (دونغ بو‑13) و(دونغ بو‑14) الخاصة، إذ أنتجت صور استشعار عن بعد عالية الدقة بعد ساعة ونصف فقط من دخول المدار، بحيث سجل الطرازان أسرع زمن معلن بين شركات الأقمار الصناعية الخاصة الصينية.

إعلان

وتنقل الصحيفة عن تشانغ ووجوِن، نائب المدير العام لشركة مينوسبيس المصنعة للأقمار الصناعية، قوله إن الشركة تستخدم معالجة مدعومة بالذكاء الاصطناعي على متن القمر لتحديد الأهداف ورصد أي خلل وتحديد أولويات نقل البيانات أثناء وجودها في المدار، وهذا يتجاوز العقبة المعتادة المتمثلة في تحميل ومعالجة كميات هائلة من البيانات الخام على الأرض.

موظف من وكالة الفضاء الصينية المأهولة في موقع إطلاق مركبة شنتشو-16 وصاروخ لونغ مارش-2 إف في مركز جيوتشوان لإطلاق الأقمار الصناعية في 29 مايو 2023 في جيوتشوان، الصين (غيتي)قواعد مشتركة

وتوضح هذه التقنيات إمكانية توفير بيانات أسرع لرصد الكوارث والاستجابة للطوارئ والتخطيط الحضري وإدارة الموارد، من خلال معالجة جانب من المعلومات في المدار قبل إرسال النتائج إلى الأرض.

في المحصلة، فإن ما تقدمه التقارير من معلومات تفصيلية؛ يرسم صورة لمسعى الصين نحو موقع مركزي في منظومة الفضاء العالمية، عبر بناء بنية تحتية متكاملة من محطات مأهولة، وصواريخ تجارية منتظمة الإطلاق، وكوكبات حوسبة فضائية، وأقمار ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي، مع تأكيد سياسي‑قانوني على أن التعاون والقواعد المشتركة يجب أن تسبق المنافسة.

وفي الوقت ذاته، تؤكد مقالة "هوان تشيو" أن عصر "تعدد المحطات" بعد خروج محطة الفضاء الدولية عن الخدمة يجب ألا يتحول إلى منظومة معسكرات مدارية مغلقة، بل إلى فضاء تشاركي تحكمه معايير موحدة في الالتحام، والإنقاذ الطارئ، وتفادي التصادم، وإدارة الحطام الفضائي.

من هذا المنظور، يبدو أن محاولة الصين لأن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم بعد محطة الفضاء الدولية ليست مشروع هيمنة بالمعنى التقليدي، بل هي مزيج بين تموضع فعلي كمركز تشغيل مأهول وحوسبي، وبين خطاب قانوني تعاوني يدعو إلى أن تكون القواعد المشتركة هي "العملة الموحدة" للترتيبات الفضائية القادمة.

مقالات مشابهة

  • مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد
  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • بعد محطة الفضاء الدولية.. هل تحاول الصين أن تصبح الميناء الفضائي الجديد للعالم؟
  • مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية