ليو للتطوير العقاري و«روف» توقعان اتفاقية استراتيجية لتطوير مشاريع عقارية في سلطنة عمان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وقّعت شركة ليو للتطوير العقاري اليوم، بفندق دبليو مسقط، اتفاقية شراكة استراتيجية مع «روف» لإطلاق سلسلة من المشاريع العقارية بعلامة فندقية في سلطنة عُمان، تهدف لتعزيز الاستثمار العقاري وتقديم مشاريع نوعية تسهم في تطوير القطاع ودعم النمو الحضري المستدام، ويبلغ إجمالي حجم الاستثمارات في المشاريع بنحو 300 مليون ريال عُماني، بما يعكس الثقة المتزايدة بالاقتصاد الوطني وبجاذبية السوق العقاري في سلطنة عُمان.
وقّع الاتفاقية عن شركة ليو للتطوير العقاري فيكتور سيرينكوف، رئيس مجلس إدارة شركة ليو، وبول بريجر، الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة فنادق «روڤ»، بحضور معالي قيس اليوسف، رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والحرة، وسعادة فيصل بن عبدالله الرواس، رئيس غرفة تجارة وصناعة عُمان، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي القطاع العقاري في سلطنة عُمان.
واوضح سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: تأتي اتفاقية الشراكة بين شركة ليو للتطوير العقاري مع مجموعة روف لإنشاء مجموعة من المشاريع العقارية في محافظة مسقط والمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والتي من شأنها أن تعزز المكانة السياحية لسلطنة عمان في ظل ما يشهده القطاع السياحي من نمو مستمر، وستدخل المشاريع حيز التنفيذ عقب استكمال الإجراءات الفنية، من إعداد المخططات والحصول على التراخيص اللازمة.
من جانبه قال بول بريجر، الرئيس التنفيذي للعمليات بمجموعة فنادق «روڤ»، إن الشراكة تمثل انطلاقة لتدشين علامتهم التجارية في السوق العُماني، وأشار إلى أنه سيبدأ المشروع الأول بتطوير مشروع «روف هوم» على طريق مسقط السريع، موضحًا بأنه سيتم إطلاق المشروع خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع جدول زمني للبناء يمتد من عامين إلى ثلاثة أعوام. وبيّن أن السوق العُماني يُعد أحد أهم الأسواق الواعدة في المنطقة لما يتمتع به من مقومات استثمارية جاذبة وتوافر الكفاءات العُمانية.
من جانبه، قال فيكتور سيرينكوف، رئيس مجلس إدارة شركات ليو للتطوير العقاري، إن الاتفاقية تُعد الأولى من نوعها في سلطنة عُمان مع «روف» بالشراكة مع مجموعة إعمار – دبي القابضة، مشيرًا إلى أن الشركة تخطط لتطوير نحو 2000 وحدة سكنية موزعة على عدد من المحافظات خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المشروع الأول يأتي على طريق مسقط السريع، وهو عبارة عن مشروع سكني تابع (Branded Residence)، يستهدف تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين والمستثمرين الأجانب الراغبين في الإقامة والاستثمار في سلطنة عُمان، معربًا عن أمله في أن يشكل المشروع انطلاقة ناجحة لسلسلة مشاريع مستقبلية.
كما أشار إلى وجود مشروع آخر قيد الإعداد في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، يتمثل في مركز تجاري ومبنى متعدد الاستخدامات يضم مكاتب بعلامة «روف»، مؤكدًا أن المشروع سيسهم في استقطاب مستثمرين من مختلف دول العالم، في ظل ما تتمتع به الدقم من فرص تنموية وآفاق مستقبلية واعدة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: شرکة لیو
إقرأ أيضاً:
العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
بغداد - صفا
وقّع العراق وإيران، يوم الخميس، اتفاقية ومذكرات تفاهم ترمي إلى تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، وذلك في مراسم جرت في طهران برعاية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية.
يأتي ذلك في أعقاب زيارة أجراها الزيدي للولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وجرى خلالها توقيع 48 اتفاقا ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي مع شركات أميركية، العديد منها في قطاع النفط.
وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الخميس، أن الزيدي رعى مع بزشكيان في العاصمة الإيرانية "مراسم توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين البلدين".
ولفت البيان إلى أنه جرى خلال المراسم توقيع "اتفاقية الشحن والنقل الدولي البري للبضائع"، إضافة إلى ثلاث مذكرات تفاهم.
وأوضح البيان، أن مذكرات التفاهم تتّصل بـ"مدّ سكك الحديد من كرمنشاه وخسروي وخانقين وبغداد"، وبـ"الإدارة الحكومية وتدريب الموارد البشرية"، إضافة إلى "التوأمة بين أمانة بغداد وبلدية طهران".
ويواجه العراق تحديات متزايدة في الحفاظ على التوازن في علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كان لسنوات ساحة تنافس بين القوتين.
وتأتي زيارة الزيدي لطهران في خضم استئناف إيران والولايات المتحدة الأعمال الحربية بعد توقفها منذ نيسان/ أبريل.
ووقّعت بغداد وطهران في العام 2023 اتفاقا لتعزيز أمن الحدود المشتركة، لا سيما في منطقة كردستان العراق، حيث تتهم إيران جماعات كردية إيرانية معارضة باستخدام أراضي الإقليم لشن هجمات ضدها.