فتح: إسرائيل مسؤولة عن إغلاق معبر رفح.. ومصر لم توقف الحركة أبدا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد زيد تيم، أمين سر حركة فتح في هولندا، أن إسرائيل هي المسؤولة عن إغلاق معبر رفح على الجانب الفلسطيني، مشددا على أن الجانب المصري لم يغلق المعبر أبدا.
وقال تيم في مداخلة تلفزيونية، إن الأدلة على ذلك تظهر من خلال دخول بعض المساعدات المحدودة إلى قطاع غزة من المعبر باتجاه مصر، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي عمد بشكل متعمد إلى خنق القطاع الذي يسيطر على نحو 60% من أراضيه.
وأشار إلى أن فتح المعبر جاء نتيجة إصرار الدول العربية، خصوصاً مصر والأردن والسعودية وقطر، بالإضافة إلى صمود الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن اليوم شهد مرور نحو 100 شخص ذهاباً وإياباً، بواقع 50 شخصاً في كل اتجاه، مؤكداً أن الهدف من فتح المعبر هو منع تهجير الفلسطينيين وضمان حقهم في البقاء على أرضهم، فضلاً عن تسهيل علاج المصابين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيد تيم أمين سر حركة فتح في هولندا إسرائيل إغلاق معبر رفح قطاع غزة مصر
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.