صحف عالمية: ماذا جاء في ملفات إبستين؟ وكيف كانت ردود الفعل العالمية؟
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أحدثت آخر دفعة من ملفات جيفري إبستين التي صدرت في فبراير/شباط 2026 زلزالا سياسيا عابرا للقارات؛ فمع إفراج واشنطن عن ملايين الوثائق السرية، لم تعد القصة مجرد فضيحة جنائية، بل تحولت إلى كابوس سياسي يطارد عائلات ملكية في أوروبا والنخب السياسية الغربية.
وبينما تعاملت الصحف الأمريكية مع الملف بوصفه أزمة شفافية ومحاسبة داخلية، ركزت الصحافة البريطانية على تداعياته الأخلاقية والسياسية على المؤسسة الحاكمة ومصداقية الدولة.
كشف تقرير بقلم مراسلة مجلة نيوزويك مارني روز مكفال، أن الدفعة الأحدث من وثائق وزارة العدل الأمريكية المتعلقة بالملياردير جيفري إبستين تضم أسماء بارزة من العائلات الملكية الأوروبية، ومسؤولين سياسيين، وشخصيات من النخب، مما أعاد إشعال الجدل حول طبيعة علاقاتهم به بعد إدانته بجرائم جنسية.
ويزيد النقاش حدة -وفقا لتقرير آخر لنيوزويك بقلم بارني هندرسون- اتهام الديمقراطيين واللجنة القضائية بمجلس النواب الإدارة الأمريكية بحجب 50% من الملفات (نحو 3 ملايين صفحة أخرى)، بما في ذلك أسماء المتورطين والشركاء.
ووفق مكفال، أفرجت وزارة العدل عن أكثر من 3 ملايين صفحة بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين"، الذي وقّع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وتضمنت الوثائق نحو ألفي مقطع فيديو وأكثر من 180 ألف صورة، مع تأكيد السلطات أن ورود الأسماء لا يعني بالضرورة ارتكاب أي مخالفات قانونية.
واستعرضت مجلة نيوزويك وصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أهم الشخصيات الواردة وعلاقاتهم بإبستين، مع التأكيد أن مجرد ذكر اسم سياسي في الملفات كفيل بإثارة الريبة والشكوك حوله.
ساسة وأثرياء بريطانيونأندرو ماونتباتن وندسور، أو الأمير أندرو سابقا: ظهرت له صور في وضع محرج مع امرأة طُمست ملامحها، وورد اسمه في الوثائق المتعلّقة بإبستين، لكنّ هذا لا يشكّل دليلا على ارتكاب أي جريمة، وفق المجلة.
إعلانسارة فيرغسون، زوجة الأمير أندرو السابقة: تبادلت رسائل إلكترونية مع إبستين بعد إدانته، تضمنت مديحا كبيرا وامتنانا عميقا له وطلبات دعم مالي، ومن أكثر أقوالها الصادمة له بحسب المجلة "شكرا لك يا جيفري، فأنت الأخ الذي لطالما تمنيته" و"أنا في خدمتك، تزوجني" و"أنت أسطورة". واعترفت لاحقا أن علاقتها به كانت خاطئة.
الملياردير ريتشارد برانسون، وهو مؤسس مجموعة "فيرجين": وفق وول ستريت جورنال، ظهر اسمه في مراسلات عام 2013 يشكر فيها إبستين على زيارته، قائلا: "يسعدني رؤيتك في أي وقت، ما دمت ستحضر معك حريمك!" في إشارة للفتيات اللواتي كن يرافقن إبستين.
السياسي البريطاني بيتر ماندلسون (السفير السابق لدى الولايات المتحدة): ورد ذكره أكثر من 5 آلاف مرة في الوثائق، مع رسائل تشير إلى مشاركة السياسي معلومات مالية حساسة عن بريطانيا مع الملياردير، واستقال ماندلسون من حزب العمال لتفادي المزيد من الإحراج.
وأضافت نيويورك تايمز أنه كان قد جُرّد من ألقابه العام الماضي بسبب علاقته بإبستين.
ساسة وأثرياء أمريكيونالملياردير إيلون ماسك: كشفت رسائل إلكترونية تعود للفترة بين 2012 و2014 عن تواصل مباشر بين الرجلين، وفق وول ستريت جورنال، إذ استفسر ماسك عن زيارة جزيرة إبستين الخاصة ("ليتل سانت جيمس") في جزر العذراء.
وفي إحدى الرسائل، سأل ماسك: "متى ستقام أكثر الحفلات جنونا في جزيرتك؟" ونسق لحجز مقعدين له ولشريكته حينها تالولا رايلي على مروحية متجهة للجزيرة.
بدوره نفى ماسك زيارة الجزيرة أو حضور أي من حفلات إبستين، واصفا التقارير بأنها "هراء"، وفق التقرير.
مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس: لفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن علاقة الرجلين بدأت بعد إدانة إبستين الأولى في 2008، وتضمنت الملفات مسودات رسائل كتبها إبستين لنفسه، يزعم فيها أن غيتس أصيب بمرض جنسي بعد لقاءات مع "فتيات روسيات" في الجزيرة، وأنه طلب من إبستين تزويده بمضادات حيوية ليعطيها لزوجته ميليندا سرا لإخفاء الأمر.
كما ذكرت الوثائق -تتابع الصحيفة- تورطه في خلافات زوجية حادة بسبب هذه العلاقات.
ميلانيا ترمب: أشارت الصحيفة الأمريكية إلى رسالة تعود لعام 2002، حيث أرسلت ميلانيا (قبل زواجها) رسالة إلى رفيقة إبستين غيلين ماكسويل، تهنئها فيها على مقال في مجلة "نيويورك" يتحدث عن إبستين.
ونقل التقرير عن ميلانيا قولها: "عزيزتي.. قصة رائعة عن جيه إي (جيفري إبستين) في المجلة، تبدين رائعة في الصورة"، وطلبت منها اللقاء عند عودتها لنيويورك.
براد كارب، رئيس مكتب المحاماة الشهير "بول ويس": قالت وول ستريت جورنال إن كارب طلب من إبستين التوسط لدى المخرج الشهير وودي آلن للحصول على وظيفة لابنه في أحد أفلامه، مؤكدا أن ابنه "موهوب ولا يحتاج لأجرة".
كاثرين روملر، المستشارة القانونية السابقة للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والمسؤولة القانونية الحالية في غولدمان ساكس: كشفت وثائق نشرتها وول ستريت جورنال عن أنها كانت تخاطب إبستين في الرسائل بلقب "العم جيفري".
كما كشفت الصحيفة عن تلقيها هدايا باذخة من إبستين شملت: حقيبة "هيرميس"، وبطاقات هدايا بقيمة 10 آلاف دولار من متجر "برغدورف غودمان"، وساعة "آبل"، ومليون نقطة "أمريكان إكسبريس".
العائلات الملكية الأورويبةولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت: ذكرت المجلة أن اسمها ورد نحو ألف مرة، ويشمل ذلك رسائل ودية ومزاحا شخصيا بين 2011 و2014، مما أثار صدمة وغضب الكثيرين. ووصفت الأميرة إبستين بأنه "رقيق القلب" و"لطيف"، في نظر آخرين.
إعلانكما تبادلت هي وإبستين رسائل بريد إلكتروني حول بحثه عن زوجة في باريس، وقالت له إن العاصمة الفرنسية "مناسبة إذا ما أردت خيانة علاقتك الزوجية " وإن "النساء الإسكندنافيات زوجات رائعات". وتقدّمت بالاعتذار لاحقا، بحسب نيوزويك.
ولفتت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في تقرير بعنوان "العائلات المالكة البريطانية والنرويجية تحت الضغط بسبب ملفات إبستين"، إلى أن هذه التطورات جاءت في وقت حساس للعائلة المالكة، إذ يُحاكم نجل ولية العهد، ماريوس بورغ هويبي، في قضية اغتصاب منفصلة، مما زاد من حدة الضغوط السياسية والإعلامية.
مستشار الأمن القومي في سلوفاكيا ميروسلاف لايتشاك: أظهرت رسائل نسبتها مجلة نيوزويك إليه أحاديث غير لائقة مع إبستين، تضمنت اختيار السياسي لإحدى النساء في صورة أرسلها الميلياردير، مما دفع إبستين ليقول "يمكنك الحصول على أي واحدة تريد". وأدى الكشف عن الرسائل إلى استقالة لايتشاك.
الأميرة السويدية صوفيا هيلكفيست: ذكرت الوثائق تواصلا محدودا وتاريخيا مع إبستين منذ نحو 20 عاما، وأكدت المحكمة الملكية السويدية أن العلاقة انتهت منذ ذلك الحين، طبقا للمجلة.
ولفت هندرسون بدوره إلى أن هذه الوثائق، تفرض ضغوطا سياسية وأخلاقية متزايدة على مؤسسات ملكية وحكومية في أوروبا، وتعيد طرح أسئلة حادة حول الشفافية، وحدود المساءلة، والعلاقات بين السلطة والنفوذ، خاصة وأنه لا يزال هناك ملفات ناقصة، مما يجعل "شبح إبستين" أزمة دولية مستمرة.
غضب بريطانيتلقت كبريات الصحف البريطانية خبر تورط السفير السابق لدى بريطانيا ماندلسون بصدمة عميقة، إذ ما كادت البلاد تتعافى من فضيحة الأمير، ليتبين أن قبضة إبستين على أروقة السلطة البريطانية كانت أعمق مما توقع الكثيرون.
وفي مقال نشرته صحيفة غارديان البريطانية، طرحت الكاتبة غابي هينسليف سؤالا مباشرا ومقلقا: إلى أي حدّ تغلغل "سمّ إبستين" إلى قلب الحياة السياسية البريطانية؟ وترى أن إجابة هذا السؤال ضرورة عاجلة تمسّ مصداقية النظام السياسي برمته، وتحديدا مسؤولية رئيس الوزراء كير ستارمر.
وذكرت هينسليف أن الوثائق تزعم تلقيه وشريكه 75 ألف جنيه إسترليني من إبستين، وهي مبالغ "تافهة" -وفق وصف المقال- مقابل بيعه نزاهته.
وأشارت الكاتبة بسخرية إلى أن ماندلسون لم يرغب أبدا في أن "يعيش على راتبه فقط"؛ بل سعى دائما إلى نمط حياة باذخ لا تتيحه له السياسة، فكان إبستين بوابته إلى ذلك.
وقالت صحيفة إندبندنت البريطانية في افتتاحيتها إن استقالة السياسي البريطاني من حزب العمال غير كافية ما لم تتبعها خطوات أكثر حسما، على رأسها التخلي عن لقبه الأرستقراطي والمثول أمام الكونغرس الأمريكي للإدلاء بشهادته حول علاقته بإبستين.
والخطير -وفق إندبندنت وغارديان- هو أن ماندلسون لم يكتف بالانتفاع الشخصي، فهو متهم بتسريب معلومات حساسة عن الحكومة في 2009، بهدف ثنيها عن فرض ضرائب على مكافآت المصرفيين -التي كانت تثير غضبا شعبيا عارما حينها- في الوقت الذي كانت الحكومة تدعي فيه محاسبة البنوك أمام الشعب.
إبستين وترمبوبينما ينصب تركيز الإعلام الأمريكي حاليا على علاقات إبستين بشخصيات بارزة أخرى، مثل إيلون ماسك ومسؤولين سابقين في إدارة أوباما، وتنشغل الصحافة البريطانية بفضائح الأمير السابق وماندلسون، فإنه لا يزال الوقت باكرا ليتنفس ترمب الصعداء، وفق مقال نشرته صحيفة آي بيبر البريطانية.
فقد شدد الكاتب سايمون ماركس على أن الديمقراطيين في الكونغرس، "لا ينوون ترك ملف ترمب يبرد"، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، التي قد تهدد سيطرة الرئيس على الكونغرس.
إعلانويرى المقال أن نشوة الانتصار التي أظهرها ترمب عقب نشر الدفعة الأخيرة من الملفات قد تكون "مبكرة وخادعة"، وربما تنقلب عليه سياسيا مع تراكم الأسئلة والضغوط داخل واشنطن.
وحذر ماركس من أن اسم ترمب يرِد "آلاف المرات" في الوثائق المنشورة، وذكر أن الوثائق المسربة تذكر أكثر من 12 بلاغا تلقاها مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يتهم بعضها ترمب وإبستين بالاعتداء الجنسي، وهي نقاط يسعى الديمقراطيون لاستغلالها في الانتخابات القادمة.
كما نقل المقال انتقاد الديمقراطيين لوزارة العدل بشدة، متهمين إياها بحجب نصف الوثائق (3 ملايين صفحة إضافية)، بينما ذهبت قيادة الحزب الديمقراطي إلى اتهام إدارة ترمب بمحاولة "التستر على نفسه".
وخلص ماركس إلى أن ترمب "قد لا ينجو أبدا من الشبهات، حتى لو لم تدنه ملفات إبستين قانونيا، و"البراءة" التي يدعيها قد تتبدد سريعا مع تزايد الأسئلة والشكوك".
بدوره أشار هندرسون في تقريره بمجلة نيوزويك إلى تحوّل لافت داخل معسكر "ماغا"، حيث وجّه مؤثرون وشخصيات من التيار السياسي انتقادات حادة لترمب، متهمين إدارته بعدم الوفاء بوعد الشفافية الكاملة.
وأكدت نيوزويك أن شبح إبستين سيبقى مرتبطا بمستقبل ترمب السياسي، مع احتمال أن تحمل أي دفعات جديدة من الوثائق مخاطر سياسية إضافية، سواء كُشفت معلومات جديدة أو استمر حجبها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وول ستریت جورنال جیفری إبستین مجلة نیوزویک ملفات إبستین من إبستین أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.