الجزيرة:
2026-06-02@17:26:18 GMT

البرهان: الجيش سيصل إلى أي مكان في السودان

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

البرهان: الجيش سيصل إلى أي مكان في السودان

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء، إن القوات المسلحة ستصل إلى أي مكان في السودان، وذلك بعد وقت قصير من إعلانه فتح الطريق إلى كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان بجنوب البلاد، وفك الحصار عنها عقب معارك مع قوات الدعم السريع.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن البرهان مباركته للسودانيين فتح الطريق إلى كادوقلي، ووصول القوات المسلحة إليهم.

ومن جانبه، أكد الجيش السوداني، الثلاثاء، أنه كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، خلال كسره الحصار عن مدينة كادوقلي، موضحا، في بيان، أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمكّنت من فتح طريق كادقلي-الدلنج، "بعد ملحمة بطولية".

وأضاف أن "قوات الدعم السريع اندحرت ومرتزقتها تحت الضربات القاصمة، وتكبّدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وفرّ من تبقى منهم أمام تقدم قواتنا، وهي تفتح الطريق وتكسر الحصار عن المدينة".

وبينما تعهّد الجيش بالمضي في المعركة "حتى تطهير البلاد"، توعد قوات الدعم السريع بأنها "لن تهنأ بما اغتصبته، ولن تنعم بأرض دنستها بجرائمها".

ويأتي ذلك بعد نحو أسبوع من تمكّن الجيش من فك الحصار عن الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان بعد كادوقلي، وذلك بعد عامين من حصار فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال.

ويشكّل إقليم كردفان الشاسع المقسّم إلى 3 ولايات، المعروف بالزراعة وتربية الماشية، صلة وصل إستراتيجية لحركة الوحدات العسكرية وعلى المستوى اللوجيستي، إذ يقع بين المناطق التي يسيطر عليها الجيش شمالا وشرقا ووسطا ومنطقة دارفور في الغرب، التي أصبحت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء واسعة منها.

سيطرة الدعم السريع

وأسفرت الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، منذ اندلاعها قبل نحو 3 سنوات، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير 11 مليون شخص.

إعلان

وتسيطر "الدعم السريع" على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

موقف القاهرة

وفي السياق، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال لقاء بنظيره السوداني محيي الدين سالم، اليوم الثلاثاء، على ثوابت موقف القاهرة الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية، ورفض أي محاولات لتقسيم البلاد أو المساس بسيادتها واستقرارها.

وجدد عبد العاطي إدانة مصر "الفظائع والانتهاكات المروعة" التي شهدتها الفاشر وكردفان، مؤكدا تضامن مصر الكامل مع الشعب السوداني في ظل ما يواجهه من تحديات جسيمة.

ومن جانبه، شدد سالم على أهمية استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم وحدة السودان واستعادة الأمن والاستقرار في بلاده.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قوات الدعم السریع الحصار عن

إقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف

 

قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

التغيير ــ وكالات

وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.

وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.

وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.

كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.

ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.

الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي

مقالات مشابهة

  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
  • الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني