تناولت صحف عالمية علاقات إسرائيل المتنامية مع اليمين الأوروبي المتطرف رغم معاداة بعضه للسامية، في حين تحدثت أخرى عن قيود مفاجئة فرضها جيش الاحتلال على معبر رفح بعد إعادة تشغيله بشكل محدود، محذرة من تحول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى كارثة.

ففي مجلة فورين بوليسي، تحدث تحليل عن أن التقارب الإسرائيلي مع بعض أحزاب اليمين الأوروبية يعود إلى تقاطع في الإيدولوجيا والحسابات السياسية رغم ارتباط بعض هذه الأحزاب بمعاداة السامية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3بالقفطان والقهوة المرة.. عرب فرنسا وأميركا في مواجهة الترحيلlist 2 of 3بعد كسر حصار كادوقلي.. البرهان يتعهد بوصول الجيش إلى أي مكان بالسودانlist 3 of 3البرلمان النرويجي يصوت لصالح استمرار الملكية رغم أزمات العائلة المالكةend of list

ويرى التحليل أن حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- ومن ورائها حزب الليكود، "وجدت في هذه الأحزاب مصدر دعم سياسي في مواجهة المؤسسات الدولية والانتقادات المتزايدة لحرب غزة، حتى وإن أدى ذلك لتوتر مع الجاليات اليهودية في أوروبا".

ويأتي هذا التوجه -وفق المجلة- في سياق تحول السياسة الإسرائيلية نحو اليمين القومي والشعبوي مع التركيز المشترك على مهاجمة الإسلام والهجرة في أوروبا، "والذي يعتبره قادة إسرائيليون عاملا رئيسيا في تراجع الدعم الأوروبي لتل أبيب في السنوات الأخيرة".

خطة قد تصبح كارثة

وفي تعليق على إعادة تشغيل معبر رفح البري، قالت "وول ستريت جورنال" إنه عاد للعمل بشكل متعثر، ونقلت عن مسؤولين عرب لم تسمهم أن 5 مصابين فلسطينيين فقط غادروا القطاع أمس الثلاثاء، مع مرافقين اثنين لكل منهم.

ووفقا للمسؤولين أنفسهم، فقد تأخر دخول مجموعة صغيرة من الراغبين في العودة للقطاع بسبب إجراءات تفتيش مشددة فرضتها إسرائيل بشكل مفاجئ، ومنها السماح لهم بحمل حقيبة واحدة بدلا من اثنتين كما كان مقررا.

وفي السياق نفسه، قالت "لوموند" إن إعادة فتح المعبر كان يفترض أن يمثل خطوة على طريق طويل نحو تخفيف معاناة الفلسطينيين في غزة، واصفة الأمر بأنه "ليس سوى فتح جزئي رغم الحاجة الملحة لفتحه بشكل دائم".

إعلان

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تعتمد على سلبية الدول التي كانت مستنفرة لكنها أصبحت اليوم راضية بمظاهر وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تاريخ هذا الصراع غير المتكافئ يؤكد أن الضغط على الطرف القوي هو السبيل الوحيدة لمنع تحول خطة ترمب إلى كارثة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة