الثورة نت/..

قال السياسي الإيرلندي عضو البرلمان الأوروبي السابق، ميك والاس، اليوم الثلاثاء، إن إبستين كان أداةً شريرةً في يد الصهيونية، وقد استغل انحطاط العديد من السياسيين الغربيين لابتزازهم في سبيل مشروع الاستيطان الصهيوني.

وأكد والاس، في تدوينة على منصة “إكس” ، أن مشكلة معظم هؤلاء السياسيين تكمن في انفسهم الوحشية بحيث كانوا سيدعمون الصهيونية على أي حال.

 

وجاءت تدوينته تعليقا على تدوينة المحامي في حقوق الإنسان، والناشط في مجال العدالة، كريجي مخيبر، التي قال فيها إن ملفات إبستين كشفت عن علاقة وثيقة تربط مونا جول وتيرجي رود لارسن، الزوجين النرويجيين اللذين كانا مهندسي عملية أوسلو الكارثية (التي تجاهلت القانون الدولي، ودمرت حقوق الفلسطينيين لثلاثة عقود، وعززت الوضع غير القانوني للنظام الإسرائيلي في فلسطين)، بجيفري إبستين (العميل الإسرائيلي المقرب من الموساد).

 

وأضاف أنهما حصلا على قروض شخصية منه، كما ورد أن أبناءهما ورثوا 10 ملايين دولار في وصية إبستين.

 

وقال: شغل لارسن أيضًا منصب كبير مبعوثي الأمم المتحدة للشرق الأوسط (UNSCO) (كان رئيسي لفترة وجيزة عندما عملت في الأمم المتحدة في فلسطين في التسعينيات)، وأُجبر لاحقًا على الاستقالة في فضيحة من رئاسة معهد السلام الدولي بسبب تعاملاته المالية مع إبستين.

 

وتابع:” لا أستطيع إثبات أن “إسرائيل” قد أفسدت مسؤولين سياسيين في الأمم المتحدة يعملون في فلسطين، لكنني أعلم أن لارسن وخلفاءه كمبعوثين للأمم المتحدة (UNSCO) أعطوا الأولوية باستمرار لمصالح النظام الإسرائيلي على القانون الدولي وحقوق الإنسان للشعب الفلسطيني. (على الرغم من الجهود الحثيثة التي يبذلها موظفو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، والذين لطالما دخلوا في صراع مع مكتب الأمم المتحدة للمراقبة الأمنية)”.

 

وأضاف:” ومما يثير الصدمة أيضاً، أن خليفة لارسن الأخير في مكتب الأمم المتحدة للمراقبة الأمنية (نيكولاي ملادينوف) قد وافق حتى على العمل في “مجلس السلام” الاستعماري الخارج عن القانون الذي أنشأه ترامب”.

ونشرت وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي ملفات تحقيق جديدة في قضية إبستين، وتأتي هذه التسريبات لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكبر فضائح الإتجار الجنسي بالقاصرات في الولايات المتحدة، رغم وفاة إبستين عام 2019 بعد العثور عليه مشنوقاً في زنزانته قبل محاكمته.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17

استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).

وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.

الجلسة الافتتاحية

وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.

وزير الاستثمار يبحث مع الزراعة وهيئة الدواء زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلاف

وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميًا بإنتاجية الفدان

وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.

وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة الـ نينيو الوشيكة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
  • الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح