زلزال من الرعب اجتاح الطريق الصحراوي الشرقي إثر وقوع حادث تصادم وحشي بين سيارتين حطم الحديد وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في مشهد مأساوي حبس أنفاس المسافرين بجوار بوابة الكريمات.

مجزرة الأسفلت خلف بوابة الكريمات

شهد الطريق الصحراوي الشرقي تصادم سيارتين بقوة هائلة في الاتجاه المؤدي إلى منطقة حلوان وتحديدا بعد تجاوز بوابة الكريمات بمسافة قصيرة، مما أدى لتهشم المركبات تماما.

لقي شخص مصرعه في الحال نتيجة قوة الارتطام، بينما أصيب شخصين آخرين بجروح وكسور بالغة الخطورة استدعت تدخلا طبيا عاجلا لإنقاذ حياتهما من موت محقق.

هرعت سيارات الإسعاف التابعة لمرفق الجيزة إلى موقع البلاغ فور إخطار الأجهزة الأمنية بالحادث، وقامت بنقل المصابين إلى مستشفى الصف لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة.

أودعت السلطات جثمان المتوفى داخل مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، تمهيدا لصدور قرار الدفن بعد انتهاء كافة الإجراءات القانونية والطبية المتبعة في مثل هذه الحوادث.

تحقيقات موسعة وجهود أمنية مكثفة

تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث تصادم مروع على الطريق الصحراوي الشرقي، فانتقلت على الفور قوات الأمن وضباط المباحث لتأمين الموقع ومعاينة الحطام.

كثفت الأجهزة الأمنية جهودها الميدانية لكشف ملابسات الحادث وأسبابه الفنية، حيث قام رجال المرور برفع آثار التصادم من نهر الطريق لإعادة حركة السير لطبيعتها ومنع التكدس.

حررت الجهات الشرطية محضرا رسميا بالواقعة، وتولت الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على وجود شبهة جنائية من عدمه ومراجعة سرعات السيارات المتصادمة لحظة وقوع الكارثة.

فحصت المعاينة الأولية مسرح الحادث بعد بوابة الكريمات، ورجحت التحريات الأولية أن تكون السرعة الزائدة أو اختلال عجلة القيادة وراء الحادث الأليم الذي أثار فزع مرتادي الطريق.

استمعت جهات التحقيق لأقوال الشهود والمصابين في مستشفى الصف فور تحسن حالتهم، لضمان توثيق كافة تفاصيل الواقعة التي انتهت بنزيف دماء وتناثر حطام السيارات على الأسفلت.

تعاون مثمر بين مجمع إعلام أسوان ومديرية الشئون الاجتماعية لدعم خريجي الجامعات تكاتف مؤسسات الدولة لمواجهة الانفجار السكاني وتنمية المجتمع في ندوة اعلام الدقهلية مجمع اعلام الجيزة يرسم خارطة طريق لسلامة الأسرة المصرية في احتفالية بسقارة فاجعة المنحدر القاتل في البرازيل تبتلع 15 ضحية وتصيب العشرات تحت الحطام سقوط مروع من الطابق الثامن ينهي حياة شاب ببرج سكني في أسيوط مصرع عامل إثر سقوطه من مئذنة مسجد تحت الإنشاء بمركز المراغة نزيف الأسفلت ينهي حياة المطربة سهام قريرة في قاهرة المعز لحق بوالدته.. وفاة نجل رئيس المحكمة الاقتصادية بأسيوط في حادث أليم سقوط عصابة أغطية البلاعات في قبضة رجال مباحث ثان أسيوط بضربة أمنية زلزال في الوسط الفني بعد إيداع القيصر محيي اسماعيل بدار المسنين

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حادث الصحراوي الشرقي بوابة الكريمات مستشفى الصف تصادم سيارتين حوادث حلوان الطریق الصحراوی الشرقی بوابة الکریمات

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • بسبب الحرائق.. غلق الطريق الرابط بين بلديتي سيدي بوبكر و اولاد خالد في سعيدة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية
  • تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026