“الجرائم الإلكترونية” تحذّر من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
قال الناطق الإعلامي باسم مديرية #الأمن_العام إنّ وحدة #مكافحة_الجرائم_الالكترونية تُحذّر من شراء #معدن_الذهب عن طريق إعلانات تنشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكّد الناطق الإعلامي أنّ الوحدة تعاملت خلال الأيّام الماضية مع عدد من #شكاوى_الاحتيال عن طريق شراء الذهب عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن شكاوى الاحتيال تلخصت في: شراء الذهب وتحويل مبالغ مالية إلى المحتال والذي يقوم بعد ذلك بالاختفاء وعدم إرسال ما تم الاتفاق عليه من مشتريات ذهبية، وفي حالة أخرى يقوم من خلالها المحتال بإرسال ما اتُّفق عليه؛ ليتبين للمشتري بعد عملية الفحص بأن #المعدن_مغشوش أو ليس ذهباً أو أنه مخلوط بمعادن أخرى كالحديد أو النحاس.
وأهاب الناطق الإعلامي بالجميع عدم التعامل مع هذه الصفحات وفي حال إرادة #شراء_الذهب التوجّه إلى المحال المرخصّة وعدم إجراء عمليات شراء الذهب إلا من المحال المعتمدة والمرخّصة والرسمية.
مقالات ذات صلة النائب القطاونة يسأل الحكومة عن استيفاء بدل الصرف الصحي دون تقديم الخدمة 2026/02/03
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأمن العام مكافحة الجرائم الالكترونية معدن الذهب المعدن مغشوش شراء الذهب شراء الذهب
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.