أوكيو وشركة البترول الكويتية العالمية تؤكدان التزامهما الإستراتيجي بمشروع البتروكيماويات في الدقم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
العُمانية: وقّعت مجموعة أوكيو، وشركة البترول الكويتية العالمية، اليوم في الكويت، اتفاقية لتطوير مجمع بتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وذلك على هامش مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز.
وقّع الاتفاقية عن مجموعة أوكيو أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيما وقّعها عن شركة البترول الكويتية العالمية المهندس شافي طالب العجمي، الرئيس التنفيذي للشركة.
ويأتي هذا التوقيع تأكيدًا للالتزام المشترك بين الجانبين بالمضي قدمًا في المشروع، بما يعكس أهميته الإستراتيجية ودوره في دعم التعاون الإقليمي وتعزيز جهود التنويع الاقتصادي، تماشيًا مع رؤية عُمان 2040.
وقال أشرف بن حمد المعمري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أوكيو، إن الشراكة الراسخة مع شركة البترول الكويتية العالمية تمثل أساسًا قويًا لمواصلة تطوير هذا المشروع الإستراتيجي. وتمتلك مجموعة أوكيو وشركة البترول الكويتية العالمية الإمكانات والخبرات اللازمة لدفع المشروع قدمًا نحو تحقيق أهدافه وتعزيز تنافسيته على المستوى العالمي.
من جانبه، قال المهندس شافي طالب العجمي، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية، إن الشركة تؤكد التزامها الكامل بهذا المشروع النوعي إلى جانب الشريك الإستراتيجي (مجموعة أوكيو)، حيث يُعد مشروع البتروكيماويات في الدقم ركيزة أساسية ضمن إستراتيجية النمو في قطاع الصناعات التحويلية، ويجسد عمق الشراكة الممتدة بين دولة الكويت وسلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الشركة تواصل العمل بشكل وثيق مع مجموعة أوكيو على تحسين الإطار الأمثل للمشروع وتعظيم جدواه الاقتصادية.
ويستند المشروع المشترك إلى خبرات إقليمية متكاملة وقدرات فنية وتشغيلية راسخة، ما يضمن استمرارية تطويره وفق أفضل المعايير العالمية. ويحرص الجانبان على توفير الموارد اللازمة، في حين تواصل الفرق الفنية دراسة التصاميم بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية والقدرة التنافسية للمشروع دوليًا، وتعزيز الروابط الاقتصادية في قطاع الطاقة بين البلدين. وسيستفيد المشروع من موقعه الإستراتيجي ضمن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، ومن شأن هذا المشروع ترسيخ مكانة الدقم مركزًا عالميًا للصناعات التحويلية، وتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: البترول الکویتیة العالمیة الرئیس التنفیذی مجموعة أوکیو
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.