أعربت الإعلامية بسمة وهبة، عن صدمتها الكبيرة إزاء ما كشفته التحقيقات العالمية حول جزيرة إبستين، مؤكدة أن الأحداث التي وقعت هناك أثارت صدمة العالم أجمع.

وأضافت وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أن ما زاد الأمر صعوبة هو الأسماء الكبيرة التي ارتبطت بهذه الجزيرة، حيث كانت تستقبل شخصيات مؤثرة من الوزراء والسياسيين ورجال الأعمال والعلماء ورؤساء الدول، معتبرة أن هؤلاء هم الفئة المستهدفة الفعلية من قبل المسؤول عن الجزيرة.

وأكدت بسمة وهبة أن الصدمة لم تقتصر على المشاهير والفنانين، بل شملت بشكل رئيسي السياسيين المؤثرين عالميًا، مشيرة إلى أن الأحداث التي وقعت داخل الجزيرة تجاوزت كل التوقعات، وما تم كشفه حتى الآن يمثل جزءًا فقط من الصورة الكاملة، في حين أن التحقيقات ما زالت مستمرة والكثير من الحقائق لم تُكشف بعد.

وأردفت، أن "الجزيرة الملعونة" شكلت صدمة كبرى للعالم، موضحة أن ما جرى فيها يشير إلى سيناريو متكامل يهدف إلى استهداف فئات معينة من الشخصيات المؤثرة، ومشددة على أن تفاصيل الأحداث التي لم تُكشف بعد ستزيد من إدراك حجم الصدمة والتأثير العالمي لهذه القضية.

طباعة شارك بسمة وهبة إبستين جزيرة إبستين العالم الوزراء السياسيين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بسمة وهبة إبستين جزيرة إبستين العالم الوزراء السياسيين بسمة وهبة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • “نيويورك تايمز”: زيلينسكي يتعرض لضغوط هائلة بسبب تحقيقات حول فضيحة فساد كبرى لمقربيه ومساعديه
  • أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • صدمة لعشاقها.. لكزس تودع سيارة LF-ZC قبل ولادتها
  • القبض على 8 متهمين باستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا