مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وتحويل القبلة، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.
مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبانوأكد مفتي الجمهورية أن ذكرى تحويل القبلة تبقى في وجدان المسلمين لحظةً مفعمة بالمعاني الإيمانية الرقيقة، إذ تعلّم القلوب صدق التوجّه إلى الله تعالى، وتغرس في النفوس روح الطاعة والرضا والتسليم لحكمته سبحانه، وتُجدّد في القلب لذة القرب من الله، وتدعو المسلم إلى مراجعة نفسه وتصحيح مساره؛ ليكون توجهه في حياته كلّها نحو الخير والإصلاح والعمل الصالح.
رمضان على الأبواب.. الإفتاء تحدد 5 أمور يجب تجنبها ومن مفسدات الصيام
هل يجوز العلاج بالرقية الشرعية بعد سنوات من المرض؟.. أمين الإفتاء يجيب
حضر الاحتفال د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، د. عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، الشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، ومحمود الشريف، نقيب الأشراف، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، ود. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة العلمية بالجامع الأزهر، وجموع كبيرة من المصلين ورواد الجامع الأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية الإفتاء الجامع الأزهر ليلة النصف من شعبان تحويل القبلة مفتی الجمهوریة الجامع الأزهر النصف من
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.