وزير الشباب والرياضة يشهد المؤتمر الصحفي لسباق IRONMAN 70.3 شرم الشيخ
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
شهد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، المؤتمر الصحفي الخاص بسباق IRONMAN 70.3 شرم الشيخ – مصر، ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر للسياحة الرياضية ،والذي أُقيم بنادي Kode الرياضي بالقاهرة، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاق الحدث العالمي، بحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات العامة والرياضية، وممثلي الجهات المنظمة، والاتحادات الرياضية، إلى جانب وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وناقش المؤتمر الأجندة الكاملة للسباق، كما سلّط الضوء على أهمية استضافة مصر لإحدى أكبر بطولات الترايثلون العالمية، والتي تُقام تحت مظلة The IRONMAN Group، وتُعد من أقوى وأشهر سباقات رياضات التحمل على مستوى العالم.
وخلال كلمته، أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر لبطولة IRONMAN 70.3 تعكس حجم الثقة الدولية في القدرات التنظيمية والبنية التحتية الرياضية التي تمتلكها الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الوزارة تدعم بقوة تنظيم واستضافة البطولات العالمية لما لها من دور محوري في تنمية الرياضة، وتمكين الشباب، وربط الرياضة بالسياحة والتنمية المستدامة، وتعزيز صورة مصر كوجهة رياضية عالمية.
ومن جانبه، أوضح اللواء أحمد ناصر رئيس الاتحاد المصري للترايثلون، أن تنظيم هذا الحدث العالمي في مصر يُعد نقلة نوعية لرياضة الترايثلون، ويسهم في تطوير اللعبة محليًا ورفع كفاءة الرياضيين المصريين من خلال الاحتكاك الدولي، مؤكدًا أن الاتحاد يعمل بالتعاون مع جميع الشركاء لضمان تنظيم البطولة وفق أعلى المعايير الفنية المعتمدة دوليًا.
وفي كلمته، أكد الأستاذ حسن خليفة رئيس مجلس إدارة شركة ستامينا ومدير سباق IRONMAN 70.3، أن استضافة النسخة الرابعة من السباق في مصر تعكس نجاح التجارب السابقة، مشيرًا إلى أن الحدث هذا العام يشهد مشاركة أكثر من 1000 متسابق من أكثر من 50 جنسية من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس الثقة المتزايدة في مصر كوجهة آمنة وجاذبة لاستضافة الأحداث الرياضية العالمية، مؤكدًا التزام الشركة بتقديم تنظيم احترافي يليق باسم مصر وسمعة IRONMAN الدولية.
كما وجّه الشكر والتقدير إلى معالي محافظ جنوب سيناء اللواء الدكتور خالد مبارك، على دعمه الكامل واستضافته للحدث، واهتمامه بإنجاح البطولة، وتذليله لكافة العقبات التنظيمية، وتقديم جميع أوجه التعاون والتسهيلات اللازمة، بما يسهم في خروج الحدث بالصورة المشرفة التي تليق باسم مصر عالميًا.
ومن جانبه، أعرب الأستاذ هنريك بروڤيل رئيس الفعاليات المرخّصة والمدير الإقليمي لإقليم أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) بـ The IRONMAN Group، عن فخره باستمرار الشراكة مع مصر، مؤكدًا أن شرم الشيخ أصبحت واحدة من المحطات المميزة على خريطة سباقات IRONMAN العالمية، لما تتمتع به من مقومات طبيعية وتنظيمية متميزة، مشيرًا إلى أن البطولة تسهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية.
يأتي هذا الحدث ضمن اجندة السياحة والفعاليات الرياضية لوزارة الشباب والرياضة والتي تهدف إلى تنظيم ابرز الفعاليات المحلية والعالمية المختلفة.
ويُعد سباق IRONMAN 70.3 شرم الشيخ أحد أهم الفعاليات الداعمة للسياحة الرياضية في مصر، حيث يسهم في جذب آلاف المشاركين والمرافقين، وتنشيط الحركة السياحية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وترسيخ مكانة مصر كوجهة رائدة لاستضافة كبرى البطولات العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشباب والریاضة شرم الشیخ فی مصر
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.