وداعا للموبايل بمدارس بوليفيا.. قرار حاسم من رودريغو باز لمنع الانحراف التكنولوجي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
سيطرت حالة من الجدية الشديدة على انطلاق ماراثون العام الدراسي الجديد في دولة بوليفيا عقب صدور قرارات سيادية تمنع اصطحاب الهواتف المحمولة داخل الحجرات الدراسية.
حيث اعتبرت السلطات التعليمية أن هذه الأجهزة تحولت إلى أدوات للجريمة التربوية وتشتيت الذهن وضياع مستقبل الطلاب في المدارس العامة والخاصة، وجاء هذا التحرك الصارم ليعيد الانضباط إلى المؤسسات التعليمية في ظل الإدارة السياسية الجديدة التي تسعى لنسف موروثات الماضي وإرساء قواعد تعليمية حديثة تعتمد على التحصيل العلمي الجاد بعيدا عن الملهيات الرقمية داخل دولة بوليفيا، مما أثار ردود أفعال واسعة بين أولياء الأمور والمعلمين الذين استقبلوا الخبر بمزيج من الترحيب والترقب لتنفيذ العقوبات على المخالفين.
بدأت دولة بوليفيا تطبيق حظر استخدام الهواتف المحمولة رسميا داخل الفصول التعليمية تزامنا مع دقات جرس الحصص الأولى للعام الدراسي الحالي، وألزمت القواعد الجديدة جميع الطلاب والمعلمين بضرورة وضع الهواتف المحمولة في الخزائن المخصصة أو الحقائب المغلقة طوال فترة التواجد داخل الفصل، وسرى هذا الإجراء الإجباري على المدارس التابعة للدولة والمدارس الخاصة بجميع المراحل التعليمية دون استثناء لأحد، وتابعت الإدارة تنفيذ القرار في كافة الأقاليم لضمان القضاء على ظاهرة الانشغال بغير الدروس، وانضمت دولة بوليفيا بهذا المسلك إلى قائمة الدول التي منعت الهواتف المحمولة سابقا مثل البرازيل وفرنسا وكوريا الجنوبية لرفع معدلات التركيز وتجنب الحوادث السلوكية الناتجة عن سوء استخدام التكنولوجيا.
خطة رودريغو باز للتعليمأصدر رودريغو باز المحافظ الوسطي الذي تولى مقاليد الحكم في نوفمبر الماضي هذا القرار الجريء لينهي حقبة حزب الحركة نحو الاشتراكية التي دامت لعشرين عاما، وأوضح رودريغو باز خلال فعالية كبرى أقيمت في مدينة كوباكابانا المطلة على بحيرة تيتيكاكا الشهيرة أنه لا يعادي التطور التكنولوجي بل يسعى لتنظيمه بشكل قانوني سليم، وأكد رودريغو باز رغبته في ربط المدارس الموجودة في المناطق الريفية بشبكة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لضمان وصول العلم لكل طالب في دولة بوليفيا، وشدد الحاكم على أن توفير الاتصال بالشبكة العنكبوتية يهدف لتحميل المعرفة والمناهج العلمية فقط وليس لمشاهدة الأفلام أو تضييع الوقت، مما يعكس رؤية دولة بوليفيا الجديدة في بناء جيل واع ومثقف.
استهدفت الإدارة الجديدة في دولة بوليفيا من منع الهواتف المحمولة تقليل معدلات التنمر الإلكتروني والجرائم السلوكية التي قد تنشأ بين الطلاب داخل الحرم المدرسي، ورأى المسؤولون أن الانضباط يبدأ بوضع حدود واضحة لاستخدام الأجهزة الذكية التي كانت تستهلك ساعات طويلة من وقت الدراسة الفعلي، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن المدارس في مدينة كوباكابانا بدأت بالفعل في تجهيز البنية التحتية لاستقبال الإنترنت الفضائي الذي وعد به رودريغو باز لخدمة العملية التعليمية، واعتبر خبراء التربية في دولة بوليفيا أن حظر الهواتف المحمولة هو الخطوة الأولى لتصحيح المسار التعليمي وضمان عدم انحراف الطلاب خلف المحتويات غير الهادفة، ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة جولات تفتيشية مكثفة لضمان التزام الجميع بتعليمات منع الهواتف المحمولة الصارمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوليفيا الموبايل مدارس حظر تعليم الهواتف المحمولة فی دولة بولیفیا رودریغو باز
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".