مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي يناقش دور المرأة في السلم والأمن
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ضمن فعاليات اليوم الثاني بمؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي في تعزيز حقوق المرأة؛ ناقش "دور المرأة في السلم والأمن"، وذلك في إطار التأكيد على المكانة المهمة للمرأة في منع النزاعات وتسويتها وبناء السلام في ظل التحديات الدولية المتزايدة والحروب والصراعات المسلحة التي يشهدها العالم المعاصر.
في مستهل الجلسة أكدت السفيرة وفاء بسيم عضو المجلس القومي للمرأة ونائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المدنية والسياسية أن تمكين المرأة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لتحقيق الأمن والسلم مشيرة إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 1325 شكّل محطة فارقة في الاعتراف بالدور المحوري للمرأة في منع النزاعات وتسويتها وبناء السلام خاصة مع مرور خمسة وعشرين عامًا على صدوره.
وأوضحت أن المرأة لم تعد عنصرًا هامشيًا في معادلات الصراع بل أصبحت شريكًا فاعلًا في مواجهته ومعالجة آثاره الإنسانية والاجتماعية لا سيما داخل مناطق النزاع وملاجئ النازحين ومعسكرات اللاجئين.
من جانبه أكد السفير سيف قنديل المدير العام لمركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام أهمية النظر إلى قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بتمكين المرأة في أوقات النزاعات والحروب موضحًا أن القرار رقم 1325 يُعد إطارًا جامعًا لتعزيز دور المرأة في السلم والأمن.
وأشار "قنديل" إلى أن مركز القاهرة يحرص على إدماج قضايا النوع الاجتماعي في جميع أنشطته سواء من خلال برامج التدريب التي شملت تدريب 250 فتاة في مجالات حفظ وصنع السلام أو عبر برامجه المتخصصة في مكافحة التطرف بالتعاون مع مرصد الأزهر الشريف فضلًا عن جهوده في مواجهة التهديدات العابرة للحدود المرتبطة بالعنف والنزوح واللجوء بالتنسيق مع مجلس حقوق الإنسان بوزارة الخارجية.
فيما أكد الأستاذ الدكتور حسن الصغير رئيس أكاديمية الأزهر لتأهيل وتدريب الأئمة والدعاة والواعظات أن ملف تمكين المرأة يُعد أحد المحاور الأساسية في تجديد الخطاب الديني موضحًا أن الشريعة الإسلامية قررت المساواة بين الرجل والمرأة ومنحتها حقوقها كاملة بنصوص قطعية الدلالة من القرآن الكريم والسنة النبوية وأشار الدكتور حسن إلى أن تمكين المرأة وفق هذا التصور المتوازن يعزز دورها في تحقيق السلم والأمن مع التأكيد على أهمية وعيها بدورها في بناء الأسرة وتحقيق التنشئة السوية للأبناء.
وفي السياق ذاته أكد عبد الرازق إسماعيل سكرتير الدولة لشؤون المساواة بين الجنسين والعمل الاجتماعي بموزمبيق أن تمكين المرأة يستند إلى أسس دينية وإنسانية وقانونية مشددًا على أهمية قيام الدساتير الوطنية بتفعيل دور المرأة في السلم والأمن كما هو الحال في التجربة الموزمبيقية.
وأوضح أن بلاده تعمل على تدريب المرأة في مجالات الوساطة ودعم منظمات المرأة وحمايتها من العنف القائم على النوع الاجتماعي بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة مع ضمان حماية المرأة في بيئة العمل والمجال العام بما يصون كرامتها ويوفر لها الأمان.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
حقوق المرأة دور المرأة في السلم والأمن السفيرة وفاء أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
مؤتمر استثمار الخطاب الديني والإعلامي يناقش دور المرأة في السلم والأمن
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
22 14 الرطوبة: 42% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 حقوق المرأة دور المرأة في السلم والأمن السفيرة وفاء مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات تمکین المرأة حقوق المرأة
إقرأ أيضاً:
المواطن شريك في المصنع.. مصر تطلق أول صندوق استثمار صناعي لتمويل الإنتاج والنمو
في وقت تبحث فيه الاقتصادات عن أدوات تمويل أكثر قدرة على دعم الإنتاج الحقيقي، تتجه الحكومة المصرية إلى إطلاق أول صندوق استثمار صناعي خلال يوليو المقبل، وفقا لما نشره مجلس الوزراء على صفحته الرسمية، في خطوة تعكس تحولًا مهمًا في فلسفة تمويل الصناعة، عبر إشراك المواطنين ورؤوس الأموال في دعم المشروعات الصناعية ذات الجدوى الاقتصادية والقدرة على التوسع والتصدير.
تمويل الصناعة بمنطق جديدإطلاق أول صندوق استثماري للصناعة لا يمثل مجرد أداة مالية جديدة، بل يعكس توجهًا اقتصاديًا يقوم على توجيه التمويل إلى القطاعات الإنتاجية القادرة على خلق قيمة مضافة حقيقية داخل الاقتصاد.
ويستهدف الصندوق دعم المشروعات التي تسهم في تعميق التصنيع المحلي، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، مع التركيز على الصناعات التي تمتلك فرصًا للنمو والتوسع في الأسواق الخارجية.
نقلة في آليات التمويلاعتمدت الصناعة لسنوات بصورة رئيسية على التمويل البنكي أو رؤوس الأموال المباشرة، لكن الصندوق الصناعي يفتح قناة مختلفة تعتمد على تجميع الاستثمارات وتوجيهها بصورة أكثر تنظيمًا نحو المشروعات الواعدة.
هذه الآلية قد تمنح القطاع الصناعي مرونة أكبر في الحصول على التمويل، خاصة للمشروعات التي تمتلك جدوى اقتصادية لكنها تحتاج إلى مصادر تمويل طويلة الأجل تساعدها على التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية.
تعميق التصنيع وتقليل الاعتماد على الواردات
اقتصاديًا، يحمل القرار رسالة واضحة بأن الأولوية تتجه نحو بناء قاعدة صناعية أكثر قوة وتكاملًا. فتمويل الصناعات المحلية يعني زيادة الإنتاج داخل السوق المصرية وتقليل الاعتماد على الواردات في عدد من القطاعات، وهو ما ينعكس على رفع القيمة المضافة وتقوية سلاسل الإمداد المحلية.
كما أن توجيه التمويل نحو التصنيع المحلي يدعم مستهدفات الدولة المتعلقة بزيادة الإنتاج والتشغيل وتعزيز مساهمة الصناعة في الناتج المحلي الإجمالي.
الصادرات في قلب المعادلةالتركيز على المشروعات التصديرية يمنح الصندوق بعدًا استراتيجيًا يتجاوز التمويل المحلي، إذ يرتبط مباشرة بزيادة تنافسية المنتج المصري خارجيًا.
فكل توسع في الصناعات القادرة على التصدير يعني فرصًا أكبر لتدفقات النقد الأجنبي وتوسيع حضور المنتجات المصرية في الأسواق الدولية، وهو ما يجعل التمويل الصناعي أداة مرتبطة بالنمو والاستقرار الاقتصادي معًا.
مشاركة المواطنين في الاقتصاد الحقيقي
أحد أبرز أبعاد الصندوق الجديد أنه يفتح المجال أمام المواطنين للمشاركة بصورة غير مباشرة في الاستثمار الصناعي، بما يحول جزءًا من المدخرات إلى استثمارات إنتاجية تدعم المصانع وفرص العمل.
وفي هذا السياق، لا تبدو الخطوة مجرد إطلاق صندوق استثماري جديد، بل محاولة لبناء نموذج تمويلي يربط بين المدخرات المحلية والتنمية الصناعية، ويضع الصناعة في قلب دورة الاستثمار والنمو خلال المرحلة المقبلة.
في إطار حرص الدولة على توجيه الأدوات التمويلية نحو المشروعات التي تتمتع بالجدوى الاقتصادية والقدرة على تعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، بالإضافة إلى المشروعات التصديرية ودعم تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية، اتخذت الدولة خطوات لإطلاق صناديق استثمارية تتيح للمواطنين فرصة توجيه استثماراتهم نحو القطاع الصناعي.
ومن المقرر أن يتم إطلاق أول صندوق استثماري خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمثل نقلة نوعية في آليات تمويل الصناعة، ويعزز من قدرة الدولة على دعم المشروعات الصناعية المحلية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الاستثمار الصناعي.