لجريدة عمان:
2026-07-24@11:55:57 GMT

يشجّعون الحروب من بيوتهم الآمنة

تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT

من السهولة بمكان اليوم أن تكون مناضلا بتغريدات متتالية، أو مقالات متتابعة، أو مقاطع مرئية متسلسلة، تسترق السمع من هنا وهناك، فتثير شعوبا على الحروب غير المدروسة، ليكون ضحيتها أطفال ونساء وأبرياء لا ذنب لهم.

إن الحرب لا تعرف منتصرا فيها، الكل خاسر على المستوى القريب والبعيد، والإقبال إليها إما عن طريق سياسي متهور يدخل أمة في نفق مظلم، ويرجع مجتمعه ودولته إلى الوراء سنين طوال، أو يجبر إليها أمة لا ذنب لهم، فيدافعون لأجل وجودهم وحريتهم.

إن الدفاع عن هذه الأمة التي لا ذنب لها مطلب إنساني عظيم، فأي أمة يعتدى عليها لا يجوز الدفاع عن المعتدي، والسلم لا يجتمع مع الظلم، وإذا كان الجنح إلى السلم مطلب إنساني رفيع، إلا أنه لا يتحقق إلا برفع الظلم، وتحقيق المساواة والعدالة وفق الذات الإنسانية الواحدة.

وهناك فارق كبير بين من يدعو إلى رفع الظلم عن أمة أو دولة لاعتبار انتماء معين وقعت فيه ويشترك معها في الانتماء كعرق أو دين أو لغة أو ثقافة، وبين من يدعو إلى رفع الظلم عن أمة أو دولة باعتبار مشترك كرامة الذات الواحدة؛ هنا ينظر إلى الوجود الإنساني أنها ذات واحدة، فيكون قلبه مليئا بالرحمة لهذا الوجود، يسعد بتحقق السلم عالميا لما يترتب عليه من سعادة الوجود الإنساني ذاته.

مثل هذا: إذا حدثت كوارث طبيعية كحريق أو زلزال أو إعصار في دولة ما لا تشترك معه في الدين والثقافة فيفرح بذلك، ويكون ناطقا عن الله وحاكما عنه في اعتباره من العذاب الإلهي؛ هذه الكوارث الطبيعية، أو البشرية كالحروب الأهلية يكون ضحيتها - في الغالب - من الأبرياء، كالأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، فضلا عن الحيوانات وغيرها.

فلا أدري، أي قلب يسع أن يفرح إنسان لما يحل في أخيه الإنسان من بلاء وكوارث، بينما يعتبره ابتلاء إذا اشترك معه في بعض الانتماءات، ويضيق عندما يكون التحدث باسم الله أو الغيب، فيسقط نصوصا في أمة بعيدا عن العدل والرحمة الإلهية.

عندما يتحدث الإنسان باسم الرحمة الإلهية يجد العالم واسعا رحبا، فالله رب العالمين، وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين؛ حيث الذات الإنسانية الواحدة مرتبطة بهذه الكرامة الآدمية، والرحمة المطلقة، وما ينبني عليهما من مساواة وعدالة؛ هنا يجد البشر وشعوب العالم واحدة في حقها في السلم العالمي، وفي المشترك الإنساني، فيما يتعلق بحق الحياة، وحق التمتع المتساوي بما فيها من خيرات ونعيم، فلا تظهر في نبرته في هذا أي تباينات انتمائية، فيدافع عن الإنسان كإنسان.

من المؤسف حقا أن يبرر القتل في غزة لأنهم إخوان مسلمون، أو في إيران لأنهم شيعة، أو في بورما لأنهم بوذيون، أو بلد آخر لأنهم ليسوا مسلمين.

إننا بحاجة اليوم إلى بناء أجيال تنشأ على مطلق الرحمة للذات الإنسانية، خصوصا والعالم أصبح لا يحتمل هذه الثنائيات المؤثرة في العيش الإنساني المشترك.

إن السلم والعيش المشترك هو الأصل بين البشر جميعا، في أرض تسع الكل، وأن الحروب والعداوة والصراع أمراض يصنعها البشر طيلة التأريخ، لها أسبابها وسياساتها التأريخية المغلقة، والشهوانية المعاصرة، والسياسية المتهورة؛ فإذا كان كذلك من تهور أحفاد قابيل، فهذا ينبغي أن يواجه بتعقل هابيل.

هناك من السياسيين من يصنع الحروب، وهؤلاء السياسيون ينتمون إلى انتماءات مختلفة ومتباينة، فلا ينبغي أن يجرم من ينتمي إليها لأن من السياسيين من يلبس لباسها، فخطاب التعميم قد لا يقصده العديد من أصحاب المقالات والتغريدات.

لكن العقل الجمعي يكون أحيانا ضحية لمثل هذه المنشورات العامة وغير المنضبطة، لاحظنا أثره السلبي مثلا في لبنان وسوريا والعراق، وهناك من يحاول إثارته في الهند ونيبال أيضا.

إن التعقل في مواجهة الحروب والعداوة والصراع لا ينتج عن انطباعات أو عواطف يثيرها بعضهم وهم آمنون في بيوتهم، مطمئنون في ديارهم، بعضهم لو قطع الكهرباء والماء عنه نصف يوم لثار غضبا، ولو أنقص من راتبه شيء هيجَ ممن حوله. ليس من السهل أن يشرد الآلاف، أو يقتل المئات، أو ترمل النساء، وييتم الأطفال، وهناك من يثيرها لتشتعل وتتمدد بصورة أكبر، وكأنها كرة قدم، وليست حربا لا ترحم أحدا.

إن التأني والتعقل هما رأس الحكمة، ومن يدعو إلى السلم ليس كمن يدعو إلى الحرب، ومن يسعى في إطفاء الحروب ليس كمن يناضل في إشعالها، ومن ينادي بحرمة الذات الإنسانية ليس كمن يسعى في تقسيمهم وإثارة النعرات والصراع بينهم.

ما أسلفت ذكره لا يعني الدعوة إلى تهوين ما يحدث في عالمنا العربي خصوصا من بلاء ودمار في أجزائه، ووجود ذلك لا يعني أيضا أن نكون رهين الواقع لنكون أداة لفساد ودمار باقي أجزائه الأخرى.

علينا ابتداء أن نتحرر من أنانية الانتماءات والأثنيات، علينا أن نكون يدا واحدة في إطفاء الحروب في اليمن والسودان وليبيا وغزة وغيرها، وأن نكون يدا واحدة في إحيائها جميعا بالتنمية والعلم والمعرفة والنهضة بكل معانيها، هذه الروح لا تنطلق من ذات العروبة بقدر ما تنطلق من ذات الإنسان؛ فإذا تهذبت الخطابات الفكرية والدينية والثقافية، وتحررت من ضيق خطابات الانتماء، إلى سعة الإنسان والوجود، سيؤثر ذلك في السياسيين ومن يساندهم؛ فكثيرا ما يتشبثون بالانتماءات لتحقيق مطامعهم وتهورهم، ويستخدمون هذه الأوراق لتبرير إثارة الحروب وإشعالها؛ لا أقول ذلك كعاطفة وأحلام وردية، لكنها ـ في نظري ـ رؤية قد تقودنا إلى شيء من العلاج، عندما نفكر بروح الإنسان والسلم والإحياء، وندرك الرحمة في الذات البشرية، حينها نجد حسن ثمرة ذلك في القريب من الأقطار إلينا قبل البعيدة عنا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: من یدعو إلى

إقرأ أيضاً:

طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته

تشير دراسات طبية حديثة إلى أن اضطرابات النوم باتت تُعد “وباءً صامتًا” يؤثر في صحة الإنسان والمجتمع، إذ يعاني نحو ثلث سكان العالم من مشكلات نوم مزمنة تشمل الأرق، وصعوبة الخلود إلى النوم، أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، وما يترتب عليها من آثار صحية واقتصادية واسعة النطاق.
وفي الدراسات الحديثة استنبط العلماء أن النوم يُمثّل حاجة بيولوجية أساسية، يقوم خلالها الدماغ بتنظيم التنفس وضغط الدم والهرمونات، إضافة إلى معالجة المعلومات وتكوين الذكريات، مشيرين إلى أن الحصول على نومٍ كافٍ يُسهم في تحسين صحة القلب، وتقليل التوتر، ودعم الذاكرة والانتباه، والحد من مخاطر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.
وفي الأوساط الطبية يبرز اهتمام الدراسات الحديثة بطب النوم بوصفه تخصصًا حديثًا يُعنى بتشخيص اضطرابات النوم وعلاجها وفهم أثرها المباشر على صحة الإنسان، إذ تشير هذه الدراسات إلى أن النوم ضرورة حيوية لا تقل أهمية عن الغذاء والهواء، حيث يقضي الإنسان نحو ثلث حياته نائمًا وهي الفترة التي يُعيد فيها الجسم ضبط وظائفه الحيوية، ويعمل الدماغ خلال الليل على تثبيت ما اكتسبه الشخص من معلومات جديدة ومعالجتها، كما يحافظ النوم الكافي على صحة القلب والأوعية الدموية ويضبط عملية التمثيل الغذائي.
واعتمدت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية) عام 2021، إرشادات وطنية لمدة النوم المُثلى، بُنيت على أحدث الأدلة العلمية بمشاركة فريق من المختصين، حيث خلصت إلى أن حديثي الولادة يحتاجون إلى 14 إلى 17 ساعة نوم في اليوم، بينما الرضع أقل من عام ينامون من 12 إلى 16 ساعة، في حين ينام أطفال السنة والسنتين من 11 إلى 14 ساعة، أما الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات فينامون بمعدل 10 إلى 13 ساعة، والأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا فينامون من 9 إلى 12 ساعة، والمراهقون من 13 إلى 17 عامًا فتكفيهم من 8 إلى 10 ساعات، في حين ينام البالغون مابين عمر 18 إلى 64 عامًا من 7 إلى 9 ساعات، وأخيرًا ينام كبار السن من هم فوق 65 عامًا من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
وفي هذا السياق أكد مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم بكلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود البروفيسور أحمد سالم باهمام لوكالة الأنباء السعودية، أن صحة النوم لا تقاس بعدد الساعات فقط، بل هي منظومة متعددة الأبعاد تشمل المدة وانتظام المواعيد وتوقيت النوم وكفاءته والرضا عنه ودرجة اليقظة خلال النهار، محذرًا من إهمال أي من هذه الأبعاد.
واستشهد باهمام بدراسة بريطانية واسعة من “بنك المملكة المتحدة الحيوي”، رصدت أنماط نوم أكثر من 80 ألف شخص بأجهزة تُلبس في المعصم، وأظهرت أن من يخلدون إلى النوم بين العاشرة والحادية عشرة مساءً كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، وأن خطر أمراض القلب يرتفع بنسبة 25% عند النوم بعد منتصف الليل، وبنسبة 12 % عند النوم بين الحادية عشرة ومنتصف الليل.
وفي ورقة بحثية نشرها باهمام بمشاركة فريق بحثي عالمي في يوليو 2026 بدورية “مراجعات طب النوم”، أشار فيها إلى أن صحة النوم ليست مجرد غياب أحد اضطرابات النوم، منوهًا بأن هناك شريحة واسعة من الناس ينامون نومًا متذبذبًا قليل الكفاءة، رغم عدم حملهم تشخيصًا مرضيًا، مثل العاملين بنظام “الورديات”، والوالدين في السنة الأولى بعد الولادة، ومن تفرض عليهم ظروف السكن أو العمل ببيئة نوم غير مناسبة، مؤكدًا أن تحسين النوم على مستوى المجتمع يحتاج إلى سياسات تنظيمية في أماكن العمل ومعايير للبيئة العمرانية لا إلى إرشادات فردية فحسب.
وشدد مدير المركز على أن الجسم البشري مبرمج على النوم ليلًا واليقظة نهارًا، وأن النوم الليلي يمنح جودة أعلى وتناغمًا أفضل مع الإيقاع الطبيعي للجسم، بينما محاولة الاستعاضة عنه بالنوم النهاري الطويل تربك هذا الإيقاع وتضعف جودة النوم، مشيرًا إلى أن القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز نصف ساعة حول منتصف النهار، تُنعش المزاج وتنشط القدرات العقلية، لكن إطالتها تُدخل النائم مرحلة النوم العميق فيستيقظ مصابًا بكسل النوم.
وتناول البروفيسور باهمام في حديثه لـ”واس” اضطرابات النوم الشائعة، وفي مقدمتها الأرق، وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم الذي يُعد من أكثر الاضطرابات خطورة وأقلها تشخيصًا، ويرتبط بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، فضلًا عن ارتفاع خطر حوادث الطرق بسبب النعاس، موضحًا أن نسب الإصابة بعد سن الخامسة والستين تصل إلى نحو 28% من الرجال، و24% من النساء، لافتًا النظر إلى اضطرابات فرط النعاس مثل النوم القهري، والنوم المتقطع، وما تسببه من ضعف التركيز وتقلّب في المزاج وتراجع في الإنتاجية.
وبيّن أن الجسم يرسل إشارات واضحة عند قلة النوم، منها ضعف التركيز وتشتيت الانتباه والتوتر وتقلب المزاج وبطء الاستجابة وكثرة الأخطاء، وأن نقص النوم المزمن يرتبط بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وضعف المناعة والاكتئاب، مع وجود دلائل بحثية على احتمال صلة بين نقص النوم بعض أنواع السرطان.
وتطرق مدير مركز طب النوم إلى العوامل المؤثرة في جودة النوم، ومنها العوامل الوراثية التي تجعل بعض الناس أكثر عرضة للأرق أو أصحاب نمط صباحي أو مسائي، والتوتر النفسي الذي يثير فرط الاستثارة ويقف حائلًا دون النوم، والحمل الذي يغير أنماط نوم المرأة، إضافة إلى نمط الحياة من السهر ومواعيد الوجبات وقلة الحركة، ودور الضوء في ضبط الساعة البيولوجية، فالتعرض المفرط لشاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يخدع الدماغ ويؤخر إفراز هرمون النوم.
وقدّم باهمام مجموعة من التوصيات العملية لنوم أفضل، أبرزها تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ حتى في العطلات، وتقليل المنبهات كالقهوة والشاي في المساء، والابتعاد عن النيكوتين قبل النوم، وتهيئة غرفة نوم مظلمة هادئة، وحصر استعمال السرير في النوم لا في تصفح الهاتف أو مشاهدة التلفاز، وممارسة الرياضة بانتظام مع تجنّب التمارين العنيفة في وقت متأخر من الليل، محذرًا من اللجوء إلى الأدوية المنومة دون استشارة طبيب، ومؤكدًا أن العلاج المعرفي السلوكي للأرق يُعد الخيار الأول لعلاجه لأنه يعادل فعالية الأدوية دون آثارها الجانبية.
واستعرض باهمام أرقامًا عالمية تكشف خطورة قلة النوم إذ أظهر تحليل شامل جمع 79 دراسة وبيانات أكثر من مليوني شخص أن من ينامون أقل من 7 ساعات في الليلة يرتفع معدل خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 14% مقارنة بمن ينامون 7 إلى 8 ساعات، وأن من ينامون 9 ساعات أو أكثر بانتظام يرتفع لديهم الخطر بنسبة 34%، فيما ترتفع مخاطر السكتة الدماغية بنسبة 29% لدى من ينامون 5 إلى 6 ساعات.
وحول نوم الأشخاص ذوي الإعاقة من المكفوفين، أوضح باهمام أن الساعة البيولوجية تقع في الدماغ وتنظم النوم والهرمونات من دون الحاجة إلى رؤية، لكنها تحتاج إلى إشارات زمنية، أهمها الضوء، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المكفوفين يحتفظون بساعة بيولوجية منضبطة ما داموا يدركون الضوء ولو من دون رؤية، بفضل خلايا خاصة في الشبكية تُعرف بالخلايا العقدية الحساسة للضوء، أما من فقدوا الإدراك الضوئي كليًا فيصابون بمتلازمة النوم الحر، أو اضطراب النوم واليقظة غير المتزامن مع اليوم، ما يؤدي إلى دورات متعاقبة من الأرق الليلي والنعاس النهاري واضطرابات المزاج، ويمكن علاجها بالميلاتونين المسائي والانتظام الصارم في المواعيد.
وخلص مدير المركز حديثه بالإشارة إلى نتائج دراسة طولية أجراها المركز على 38 مريضًا مصابًا بالنوم القهري من النوع الأول على مدى 10 أعوام، أظهرت أن 42 % منهم تمكنوا من إيقاف علاج شلل اليقظة دون عودة الأعراض، وأن نسبة من ينعمون بنوم ليلي جيد ارتفعت من 16% إلى 40%، مؤكدًا أن مسار المرض ليس ثابتًا وأن حالة المريض قد تتحسن مع الوقت والمتابعة الصحيحة، كما كشف أن المريض السعودي المصاب بالنوم القهري يقضي في المتوسط نحو 8 سنوات أو أكثر بين ظهور أعراضه الأولى وحصوله على التشخيص الصحيح، ما يعكس فجوة وعي يعمل المركز على سدها، لأن التشخيص المبكر يُغير مجرى حياة المريض، ويُعيد إليه قدرته على الدراسة والعمل والعيش بشكل طبيعي ومنتج.

مقالات مشابهة

  • حسّ الجماد 2
  • «عبد العاطي» يدعو لزيادة الاستثمارات التايلاندية في مصر خلال لقاء وزير خارجية تايلاند
  • في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • الحية يدعو الدول الوسيطة لتحرك عاجل لوقف خروقات الاحتلال وتسهيل الانتقال للمرحلة الثانية
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات