المطورين العقاريين: العقار أفضل وسيلة لصناعة الثروة وارتفع 300% خلال 3 سنوات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
أكد المهندس محمد البستاني، رئيس جمعية المطورين العقاريين، أن ما يحدث حاليًا في الأسواق يعود إلى رفع الدول الكبرى للأسعار، مما يدفع المستثمرين للشراء، مشيرًا إلى أن الفضة ارتفعت من 30 دولارًا قبل عام واحد إلى 120 دولارًا حاليًا.
وقال، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن الفضة دخلت في صناعات عديدة، ما ساهم في ارتفاع سعرها، مؤكدًا أن الذهب يحافظ على الثروة، بينما صناعة الثروة الحقيقية تكون عبر الاستثمار في العقار.
وأضاف أن العميل الذي يرغب في شراء عقار لا يستطيع الاكتفاء بالذهب، وأن الاستثمار في العقار أو ورشة أو مشروع هو الطريق الأمثل لبدء عمل وتحقيق دخل مستدام. وأوضح أن العقار يحافظ على القيمة ويحقق عائدًا يزيد مع الوقت، مشيرًا إلى توجه المواطنين في 2024 لشراء العقارات للحفاظ على ثرواتهم في ظل ارتفاعات الدولار بالسوق السوداء.
وأشار إلى أن أسعار العقارات ارتفعت بنسبة 300% في 2024، مؤكّدًا أن العقار أثبت على المدى الطويل أنه محفظة للقيمة، وأن زيادته طبيعية بسبب ارتباطه بالدولار، وفي 2025، تأثرت المبيعات بانخفاض قيمة الدولار والإغراق في السوق، لكنه توقع نشاطًا للعقار في الربع الثاني من 2026، مع انخفاض مؤقت في الربع الثالث، منوهًا بعدم وجود فقاعة عقارية في مصر، لأن الفقاعة تعني تضخيم قيمة سلعة بشكل غير حقيقي.
وأكد أن سياسة الدولة الحكيمة وفرت الدولار، مشيرًا إلى أن الذهب استثمار آمن، بينما العقار استثمار هجومي، وأن الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي يعزز قوة السوق العقاري في مصر ويجعل مزايا الاستثمار فيه كبيرة جدًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.