السيتي يكتسح البريميرليغ في دوري الشوط الأول
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
يعيش مانشستر سيتي حالة من التناقض الغريب هذا الموسم في الدوري الإنجليزي 2025-2026؛ فبينما يظهر الفريق كقوة لا تُقهر في الأشواط الأولى، تتحول مبارياته إلى كابوس في أنصافها الثانية.
عدم الاستقرار في الأداء جعل كتيبة بيب غوارديولا تستقر في المركز الثاني برصيد 47 نقطة، مبتعدة عن أرسنال المتصدر بفارق 6 نقاط، لكن لغة الأرقام تكشف عن حقيقة مغايرة تماماً لما يعكسه جدول الترتيب.
وشهدت مواجهة توتنهام الأخيرة تجسيدا حيا لهذه المعضلة؛ فبعد شوط أول مثالي أنهاه "السيتي" متقدما بهدفين نظيفين ومسيطرا بالكامل، انقلبت الطاولة في الشوط الثاني.
استغل دومينيك سولانكي ثغرات "السيتيزنز" ليسجل ثنائية مباغتة في أول 25 دقيقة من النصف الثاني، فارضاً تعادلاً (2-2) كان بمثابة خسارة معنوية قاسية لغوارديولا.
سيتي "بطل الشوط الواحد"تُشير البيانات إلى أن مانشستر سيتي يعاني من تراخٍ ذهني أو تراجع بدني ملحوظ بعد الاستراحة، وهو ما تؤكده الأرقام التالية:
التفريط في التقدم: فرّط الفريق في تقدمه خلال الشوط الأول 5 مرات هذا الموسم.
نزيف النقاط: أهدر سيتي 11 نقطة كاملة بعد أن كان متقدماً في النتيجة، وهو رقم لا يتجاوزه فيه سوى وست هام (13 نقطة) الذي يصارع للهروب من الهبوط.
بطل افتراضي: وفقا لشبكة "أوبتا" للإحصائيات، لو كانت مباريات البريميرليغ تحسم بصافرة الشوط الأول فقط، لكان مانشستر سيتي الآن يتربع على القمة بفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه.
تضع هذه الأرقام غوارديولا أمام تساؤلات ملحة حول القدرة على إدارة المباريات والحفاظ على التركيز حتى الرمق الأخير، خاصة مع اشتداد الصراع على اللقب الذي لا يقبل أنصاف الحلول.
ولا تتوقف مفاجآت "إحصائية الشوط الواحد" عند صدارة مانشستر سيتي فحسب، بل تمتد لترسم خريطة مغايرة تماما لبقية أندية الدوري الإنجليزي.
ففي مفارقة غريبة، كان ليفربول سيهوي إلى المركز العاشر، ليتساوى في عدد النقاط مع وست هام يونايتد الذي كان سيقفز للمركز الثاني عشر، بدلا من صراعه الحالي في مناطق الهبوط.
إعلانالصدمة الأكبر كانت ستكون من نصيب أستون فيلا؛ فالفريق الذي يلمع حاليا في المركز الثالث، كان سيتراجع عشرة مراكز كاملة ليستقر في منتصف الترتيب، مما يعكس اعتماده الكلي على "ريمونتادا" الأشواط الثانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
المغرب يكتسح مدغشقر برباعية نظيفة ويؤكد جاهزيته لـ كأس العالم 2026
واصل المنتخب المغربي نتائجه المميزة في مبارياته الودية استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا عريضًا على نظيره منتخب مدغشقر بنتيجة 4-0، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وقدم "أسود الأطلس" أداءً قويًا طوال مجريات اللقاء، ليؤكدوا جاهزيتهم قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
صيباري يتألق بثنائية مبكرةفرض المنتخب المغربي سيطرته منذ الدقائق الأولى، ونجح إسماعيل صيباري في افتتاح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الرابعة بعدما حول كرة رأسية متقنة إلى الشباك.
وواصل صيباري تألقه بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 25، مستغلًا خطأ دفاعيًا من لاعبي مدغشقر أثناء بناء الهجمة من الخلف، ليمنح منتخب بلاده أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.
رحيمي والكعبي يختتمان الرباعيةوفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي ضغطه الهجومي بحثًا عن تعزيز النتيجة، ليحصل على ركلة جزاء ترجمها سفيان رحيمي بنجاح إلى الهدف الثالث في الدقيقة 80.
وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق، أضاف أيوب الكعبي الهدف الرابع، ليختتم مهرجان الأهداف ويؤكد تفوق المنتخب المغربي بأداء ونتيجة.
استعدادات قوية قبل المونديالويأتي هذا الفوز بعد أيام قليلة من الانتصار الكبير الذي حققه المنتخب المغربي على بوروندي بنتيجة 5-0 في مباراة ودية أخرى، ليواصل الفريق سلسلة نتائجه الإيجابية قبل انطلاق كأس العالم.
ومن المقرر أن يخوض منتخب المغرب مواجهة ودية أخيرة أمام النرويج يوم 7 يونيو الجاري في مدينة نيوجيرسي الأمريكية، قبل بدء مشواره الرسمي في البطولة.
مجموعة قوية في كأس العالمويخوض المنتخب المغربي منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي.
ويستهل "أسود الأطلس" مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 14 يونيو، قبل لقاء اسكتلندا في 20 يونيو، على أن يختتموا مباريات دور المجموعات بمواجهة هايتي يوم 25 من الشهر ذاته.
وتعزز النتائج الأخيرة من ثقة الجماهير المغربية في قدرة منتخبها على تقديم مشاركة قوية في المونديال، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الفريق بقيادة مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية.