نوع من الصوصات الشهير ينقص الوزن ويقي من أمراض القلب.. تجنب الإفراط منها
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
كشف خبراء الصحة أن الصلصات الحارة من اكثر الصوصات إستخداما على مستوي العالم، ولها فوائد عديدة منه خسارة الوزن بالإضافة إلى انها تحمي من أمراض القلب.
هل الصلصات الحارة خيار صحي؟وقالت الدكتورة جيسيكا ديلويس، أخصائية التغذية والعلاج الغذائي، أن معظم الصلصات الحارة منخفضة السعرات الحرارية تُستخدم كـ"محسن نكهة" ممتاز لمن يسعون إلى إنقاص الوزن، لكنها قد تحتوي على سكر أو ملح مضاف يجب الانتباه له.
وأضافت جيسكا، أن مرضى القلب والكلى يجب أن ينتبهوا لنسبة الصوديوم، وممن يتناولون أدوية مضادة للالتهابات أو الأسبرين قد يعانون من اضطرابات هضمية، وفقا لمل نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
واظهرت دراسة اجريت 2021، وشملت أكثر من 500 ألف شخص، أن تناول الأطعمة الحارة بانتظام ارتبط بـ:
ـ انخفاض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 12%.
ـ تقليل خطر أمراض القلب
مادة الكابسيسين في الفلفل الحار قد تقلل استهلاك السعرات بحوالي 70 سعرة حرارية في الوجبة الواحدة.
ولكن الخبراء يؤكدون أن الفوائد محدودة، وقد تسبب الصلصات الحارة مشاكل لمن يعانون من القولون العصبي، ارتجاع المريء، والتهابات الجهاز الهضمي.
ويمكن أن تكون الصلصات الحارة إضافة صحية للطعام بكميات معتدلة، مع اختيار الأنواع قليلة السكر والملح، وتجنب الإفراط خاصة لمرضى الجهاز الهضمي والقلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إنقاص الوزن صحة الجهاز الهضمي
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.