من محرز إلى رونالدو.. 10 لاعبين تمردوا على أنديتهم
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
لم يشكّل غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم وقائد النصر عن مباراة فريقه ضد الرياض في الدوري السعودي سابقة في تاريخ كرة القدم، إذ فعلها لاعبون قبله لأسباب عديدة.
وبحسب صحيفة "أبولا" البرتغالية فإن رونالدو رفض خوض مباراة النصر والرياض التي أقيمت أمس الأحد ضمن الجولة الـ19 من الدوري السعودي بشكل متعمد، احتجاجا منه على الطريقة التي يدار بها فريقه وعدم تدعيم صفوفه بصفقات قوية على غرار أندية أخرى.
ويرى موقع "غيف مي سبورت" البريطاني ما فعله نجم كبير بقيمة رونالدو بأنه أمر خطير قد يشجع آخرين على أن يحذوا حذوه، لكنه في حقيقة الأمر ليس سابقة في عالم كرة القدم.
وهناك من ينظر إلى هذه الخطوة بالعموم على أنها "خيانة" للفريق والمشجعين، فيما يعتبرها آخرون دفاعا عن حقوق النادي.
لاعبون أضربوا عن المشاركة مع أنديتهموفي السطور التالية نسلط الضوء على 10 لاعبين أضربوا عن المشاركة في مباريات فرقهم قبل رونالدو:
السويدي ألكسندر إيزاكيعد أحدث الأمثلة من الذاكرة القريبة فهو من رفض التدرب وحتى خوض المباريات مع فريقه السابق نيوكاسل يونايتد بداية الموسم الحالي (2025-2026) في محاولة منه للضغط عليه من أجل السماح له بالرحيل إلى ليفربول.
وطالب مشجعو "المكبايس" بمعاقبة اللاعب وتركه على مقاعد البدلاء حتى نهاية عقده، غير أن ليفربول قدم عرضا مغريا دفع إدارة نيوكاسل على التخلي في النهاية عن إيزاك.
الإسباني دييغو كوستاساءت العلاقة بين كوستا والمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي بعد أن قام الأخير بإرسال رسالة نصية يخبر الأول فيها بأنه خارج خطط تشلسي لموسم 2017–2018، ما دفع اللاعب إلى السفر إلى البرازيل وعدم العودة إلى لندن لبدء فترة الإعداد.
وبقي كوستا في صفوف تشلسي حتى فترة الانتقالات الشتوية لعام 2018، وفيها عاد إلى أتلتيكو مدريد دون أن يظهر بقميص "البلوز" في الأشهر الستة الأخيرة من عقده.
الجزائري رياض محرزفي صيف عام 2017 أبلغ محرز إدارة ليستر سيتي برغبته في الرحيل لكن النادي تمسك ببقائه، وكرر النجم الجزائري نفس الطلب في يناير/كانون الثاني 2018 وبعد رفض طلبه للمرة الثانية أضرب عن اللعب وغاب عن التدريبات.
وانتهت قصة محرز بانتقاله إلى مانشستر سيتي في يوليو/تموز 2018، وقضى مع "السيتزنس" 5 مواسم ناجحة جدا فاز فيها بالدوري الإنجليزي 4 مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
الأمريكي كلينت ديمبسيفي بداية موسم 2012-2013 رفض ديمبسي الظهور مع فولهام ضد نورويتش سيتي، بعد تقارير كشفت عن وجود اهتمام من ليفربول بضمه.
وانتهى إضراب ديمبسي عن اللعب بتوقيع عقد انتقاله إلى توتنهام هوتسبير بدلا من انتقاله المنشود إلى ملعب أنفيلد.
الأرجنتيني كارلوس تيفيزرفض المهاجم تيفيز النزول من دكة البدلاء في مباراة مبكرة بالدوري الإنجليزي موسم 2011-2012، فاتخذت إدارة مانشستر سيتي إجراءات عقابية بحقه وغاب عن المشهد لأشهر.
وفي مارس/آذار 2012 عاد تيفيز للعب مجددا بعدما أكد أن ما حدث كان سوء فهم كبير، وسجل أهدافا حاسمة ساعدت فريقه على التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، وهو ما كان كافيا لطي هذه الصفحة.
الفرنسي سيباستيان سكيلاتشيفي عام 2010 تعمد اللاعب عدم المشاركة مع إشبيلية في مباراة فاصلة بدوري أبطال أوروبا ضد براغا، وسط اهتمام من أرسنال بضمه.
إعلانوكانت هذه الخطوة "مدروسة" من اللاعب الذي كان يدرك أنه لو شارك لأصبح غير مؤهل للعب أوروبيا مع ناد آخر، ولاحقا نجحت خطته بالانتقال إلى أرسنال.
الفرنسي جوليان فوبيرفي صيف عام 2007 كان فوبير متلهفا للرحيل عن بوردو، وبعد تلقيه عدة عروض أضرب عن اللعب مع فريقه، قبل أن ينتقل إلى وست هام في صفقة بلغت 9.5 مليون يورو (نحو 10.3 مليون دولار).
وقال فوبير عن تلك الفترة "أحيانا تضطر لاتخاذ إجراءات صعبة، استخدمت ذلك لإظهار عدم رضاي ولم أقصد تقليل الاحترام للنادي، فأنا لن أنفصل أبدا عن بوردو الذي قدم لي الكثير في مسيرتي وساعدني على التطور وسمح لي بأن أصبح لاعبا دوليا".
الإنجليزي بول سكولزيحظى سكولز بمكانة أسطورية في مانشستر يونايتد لكنه كان صاحب تصرف غريب في عام 2001، فبعد استبعاده من إحدى مباريات الفريق بالدوري، رفض اللعب ضد أرسنال في كأس الرابطة قبل أن يعترف لاحقا بأن تصرفه كان "طائشا".
قاد اللاعب الهولندي فريق نوتنغهام فورست إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 1998، وبعد عودته طلب الرحيل من النادي بسبب اعتقاده أن موهبته تستحق واجهة أكبر.
كان هويدونك يخطط للانتقال لبايرن ميونخ لكن خطته فشلت، فرفض العودة إلى نوتنغهام وعاد للتدرب مع ناديه السابق بريدا، ولاحقا عاد للمشاركة مع فورست قبل أن يرحل عن الفريق صيف عام 1999.
الإنجليزي جورج بسترغم أنه من أعظم لاعبي مانشستر يونايتد عبر التاريخ، لكن مسيرة بست كانت مليئة بالفوضى وعدم الانضباط، ففي مرحلة معينة انهارت علاقته بالمدرب تومي دوهرتي بسبب نمط حياته الصاخب.
وبعدها رفض اللعب مع الفريق طالما بقي دوهرتي، فتم استبعاده من مانشستر يونايتد عام 1974 ومنذ ذلك الوقت لم يلعب في الدرجة الأولى بإنجلترا على الإطلاق وفق الموقع ذاته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مانشستر یونایتد مانشستر سیتی مع فریقه عن اللعب اللعب مع قبل أن
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.