ما مصير المحادثات بين طهران وواشنطن بعد إسقاط مسيرة إيرانية ببحر العرب؟ البيت الأبيض يوضح
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
الولايات المتحدة – أعلن الجيش الأمريكي، امس الثلاثاء، أنه أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت بشكل “عدواني” من حاملة الطائرات “لينكولن” ببحر العرب، فيما أوضح البيت الأبيض مصير المفاوضات المرتقبة بين الطرفين.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن الطائرة المسيرة اقتربت من حاملة الطائرات “يو إس إس ابراهام لينكولن”، بشكل “عدواني”، و”بنوايا غير واضحة، وواصلت التحليق نحو السفينة على الرغم من إجراءات تخفيف التصعيد التي اتخذتها القوات الأمريكية العاملة في المياه الدولية”.
وقال الجيش الأمريكي إن إسقاط الطائرة وقع أيضا “بعد ساعات من حادث آخر تحرشت فيه القوات الإيرانية بسفينة تجارية ترفع العلم الأمريكي ويقودها طاقم أمريكي”.
من جهتها، أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة “فوكس نيوز” يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أسقطت طائرة إيرانية مسيرة. وأضافت خلال مقابلة في برنامج “America Reports” أن المحادثات مع إيران المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لا تزال قائمة في موعدها.
هذا وأشارت شركة “فانغارد تك” للأمن البحري إلى أن زوارق حربية إيرانية اقتربت من ناقلة نفط تحمل العلم الأمريكي في مضيق هرمز فجر الثلاثاء، وأمرتها بالتوقف في حادث تصاعدي جديد وسط توترات متزايدة في المنطقة.
في حين أفادت وكالة “فارس” الإيرانية، بأنه “بعد ظهر اليوم (الثلاثاء)، ادّعت شركة أمن بحري بريطانية، في بيان لها، وقوع “حادث أمني” في مضيق هرمز”، لافتة إلى أن “الشركة ذكرت في ادعائها أن سفينة حوصرت من قبل عدة زوارق قتالية بعد تجاهلها تحذيرات التوقف، من دون تقديم مزيد من التفاصيل”.
وأوضحت “فارس” نقلا عن الجهات الايرانية المختصة، أن “السفينة دخلت بعد ظهر اليوم إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى الفور طلبت الوحدات الرقابية الإيرانية من السفينة تقديم التصاريح اللازمة”، مؤكدة أن “السفينة لم تكن تحمل أي تصاريح قانونية تخوّلها التواجد في هذه المياه، ولذلك تم توجيه إنذار لها، فغادرت السفينة المياه الإيرانية مباشرة بعد تلقي الإنذار، ولم يقع أي حادث أمني خاص، كما أن ادعاء الشركة البريطانية غير صحيح”.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعدا للتوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران ومحادثات مرتقبة قد تُعقد يوم الجمعة المقبل بين الطرفين. فيما تجدر الإشارة إلى أن مسؤولا رفيعا في القوات البحرية التابعة للحرس الثوري كان قد هدد الأسبوع الماضي بإغلاق مضيق هرمز في حالة وقوع هجوم أمريكي.
المصدر: RT + وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.