جمال رائف : فتح معبر رفح من الاتجاهين نجاح للدبلوماسية المصرية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أكد جمال رائف، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، أن فتح معبر رفح من الاتجاهين يمثل خطوة مهمة تعزز حق العودة للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس نجاحًا واضحًا للدبلوماسية المصرية في إدارة أحد أكثر الملفات حساسية في القضية الفلسطينية.
وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الجهود الدبلوماسية المصرية أثمرت عن فتح معبر رفح من الاتجاهين، وهو ما يعكس دورًا محوريًا لمصر في التعامل مع التطورات الإقليمية، وقدرتها على فرض رؤيتها في القضايا المتعلقة بالأمن القومي العربي والحقوق الفلسطينية.
وأشار جمال رائف، إلى أن الإصرار المصري على وجود القوات الفلسطينية على الجانب الآخر من معبر رفح البري جاء كقرار مسؤول نابع من رؤية وإرادة مصرية واضحة، مؤكدًا أن هذا القرار لم يبقَ في إطار المواقف السياسية فقط، بل جرى تنفيذه فعليًا على أرض الواقع.
ونوه جمال رائف، بأن مصر نجحت في إدارة هذا القرار وتنفيذه بحكمة، بما يضمن الحفاظ على الثوابت المصرية ويدعم الحقوق الفلسطينية، دون الانزلاق إلى ترتيبات تفرض أمرًا واقعًا جديدًا على المعبر.
وشدد جمال رائف، على أن الدولة المصرية رفضت بشكل قاطع شرعنة وجود جيش الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح، مؤكدًا أن هذا الموقف يعكس ثبات السياسة المصرية ورفضها لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة الفلسطينية أو فرض واقع أمني يخدم الاحتلال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال رائف فلسطين محلل سياسي جمال رائف معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.
ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.
وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.
ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.