بينهم راموس وستيرلينغ.. لاعبون يبحثون عن أندية بعد إغلاق الميركاتو الشتوي
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أغلق سوق الانتقالات الشتوي في أوروبا رسميا يوم الاثنين 2 فبراير/شباط، وسط نشاط محدود في الساعات الأخيرة مقارنة بالمواسم السابقة.
ورغم انتهاء فترة القيد، لا تزال الأندية تملك فرصة تدعيم صفوفها من خلال التعاقد مع اللاعبين غير المرتبطين بعقود، والمتاحين في سوق الانتقالات الحرة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تسريب صادم من داخل غرفة ملابس ريال مدريدlist 2 of 2السيتي يكتسح البريميرليغ في "دوري الشوط الأول"end of listفيما يلي قائمة أبرز اللاعبين دون أندية حاليا:
رحيم سترلينغ (31 عاما)الجناح الإنجليزي أنهى تعاقده مع تشلسي، بعدما خرج تماما من حسابات النادي اللندني.
قلب الدفاع بات لاعبا حرا عقب نهاية تجربته مع كلوج الروماني، في وقت تحرك فيه وست هام لمعالجة تداعيات أزمة سابقة تتعلق باللاعب.
لاعب الوسط الإنجليزي غادر إف سي سيؤول سعيا لإيجاد محطة جديدة تعيد له بريقه.
النجم الكولومبي يبحث عن دقائق لعب منتظمة ليكون في أفضل جاهزية قبل كأس العالم 2026.
لاعب الوسط الهجومي الإنجليزي أنهى رحلته مع كومو الإيطالي في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث كان يعمل تحت قيادة سيسك فابريغاس.
قلب الدفاع المخضرم بلا ناد منذ يناير/كانون الثاني، ولم يستبعد فكرة العودة إلى إشبيلية.
المهاجم الإسباني لا يزال من دون ناد، ويضع نصب عينيه العودة إلى الملاعب الأوروبية.
المهاجم البلجيكي أصبح لاعبا حرا منذ ديسمبر/كانون الأول بعد رحيله عن ليفربول، ويبحث عن مشروع رياضي جديد.
الظهير الأيسر خاض آخر مبارياته مع خيتافي، وأصبح متاحا دون عقد.
لاعب الوسط الويلزي أنهى مؤخرا ارتباطه مع بوماس المكسيكي لأسباب شخصية، ولا يزال في سوق اللاعبين الأحرار.
ومع إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية، بات اللاعبون الأحرار خيارا جذابا للأندية الباحثة عن الخبرة والحلول السريعة. ومن المتوقع أن يجد عدد من هؤلاء النجوم وجهات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدا لعودتهم إلى الواجهة في كرة القدم الأوروبية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.