استدعاء إيلون ماسك للتحقيق.. الشرطة الفرنسية تجري تفتيشًا في مكاتب شركة إكس
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت النيابة العامة في باريس عن مغادرتها لمنصة "إكس"، وطلبت من المتابعين الانتقال إلى متابعتها على منصتي لينكدإن وإنستغرام للتواصل الرسمي المستقبلي.
أعلن مكتب المدعي العام في باريس عن تنفيذ عمليات تفتيش في المكاتب الفرنسية لمنصة التواصل الاجتماعي "إكس" التابعة لإيلون ماسك.
وأوضح المكتب في بيان عبر المنصة أن عمليات التفتيش تجريها وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للنيابة العامة بدعم من اليوروبول وقسم الجرائم الإلكترونية في الشرطة الفرنسية.
وجاءت هذه الإجراءات كجزء من تحقيق قضائي تم فتحه في يناير 2025. كما أفاد البيان باستدعاء كل من مؤسس المنصة إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة للشركة ليندا ياكارينو للمثول في جلسات استماع مزمعة يوم 20 أبريل المقبل.
وقد أُطلق التحقيق - وفقًا لصحيفة لوموند الفرنسية - بعد أن أثار النائب الليبرالي إريك بوثوريل من حزب النهضة مخاوف من تحيز الخوارزميات على إكس وادعاءات بالتدخل في إدارتها عقب استحواذ ماسك على المنصة في عام 2022.
كما تلقت النيابة شكوى منفصلة من مدير الأمن السيبراني في الخدمة المدنية الفرنسية، أفادت بأن التعديلات على خوارزمية "إكس" قد ساهمت في تضخيم "المحتوى السياسي السيئ".
وذكر مكتب المدعي العام أن الشكاوين اشتبها في استخدام الخوارزمية "لأغراض التدخل الأجنبي".
أعلن المكتب عن توسيع نطاق التحقيق ليشمل تقارير إضافية تتعلق بتشغيل روبوت الدردشة "غروك" - المُطور من قبل شركة ماسك xAI والموجود على المنصة - بعد أن أدى إلى نشر محتوى ينكر الهولوكوست ومواد جنسية مزيفة.
Related دراسة: "غروك" التابع لإيلون ماسك لا يزال يُستخدم لإنتاج صور إباحية رغم ضوابط جديدةيذكر أن مدعين عامين في باريس كانوا قد أعلنوا في نوفمبر الماضي فتح تحقيقٍ حول "غروك" بعد إنشائه منشورات بالفرنسية تشكك في استخدام غرف الغاز في معسكر أوشفيتز.
كما أثار الروبوت مؤخراً جدلاً عالمياً واسعاً بسبب تمكين المستخدمين من إنشاء مواد جنسية صريحة غير متوافق عليها تصور النساء والأطفال.
في ختام بيانها، أعلنت النيابة العامة في باريس عن مغادرتها لمنصة "إكس"، وطلبت من المتابعين الانتقال إلى متابعتها على منصتي لينكدإن وإنستغرام للتواصل الرسمي المستقبلي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا إسرائيل إيران غرينلاند اليوروبول باريس فرنسا تويتر إيلون ماسك إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا إسرائيل دونالد ترامب طوارئ حروب اعتقال الصحة تكنولوجيا فی باریس
إقرأ أيضاً:
لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
في كل موسم أزياء، يتكرر المشهد نفسه: عارضات وعارضون يسيرون على المنصة بقبعات ضخمة تحجب الرؤية، وأحذية يصعب المشي بها، وفساتين تعيق الحركة، وقطع تبدو أقرب إلى الأعمال الفنية أو الأزياء المسرحية منها إلى ملابس يمكن ارتداؤها في الحياة اليومية. ومع كل عرض، يتجدد السؤال: لماذا تنفق دور الأزياء العالمية ملايين الدولارات على تصميم وعرض ملابس لا تبدو مخصصة للبيع؟
منصة العرض ليست متجرايرى متخصصون في صناعة الأزياء أن المنصة ليست مكاناً لبيع الملابس، بل مساحة تجمع بين الفن والتسويق. بحسب مجلة "تايم"، فالقطعة الغريبة تستخدم لإثارة الدهشة، وجذب اهتمام وسائل الإعلام، وترسيخ هوية العلامة التجارية، قبل أن تتحول فكرتها لاحقا إلى تصاميم أكثر بساطة وقابلية للارتداء تطرح في المتاجر.
وفي السياق نفسه، توضح مجلة تايم أن كثيرا من التصاميم التي تظهر على منصات العروض تقدم باعتبارها شكلا من أشكال "الفن القابل للارتداء"، حيث تتقدم الرسالة الإبداعية والابتكار على الوظيفة العملية. لذلك، لا تصل معظم هذه القطع إلى الأسواق بصورتها الأصلية، بل تعاد صياغتها في نسخ تجارية تحافظ على الفكرة الأساسية للمجموعة.
قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت عروض الأزياء تستهدف في المقام الأول المشترين والصحفيين والمتخصصين. أما اليوم، فقد أصبحت حدثاً عالمياً يُستهلك عبر ملايين الصور ومقاطع الفيديو على إنستغرام وتيك توك ويوتيوب.
وتوضح دراسة أجرتها جامعة أوريغون أن عروض الأزياء تحولت إلى تجربة بصرية صممت لتصور وتشارك على نطاق واسع، لذلك لم يعد نجاح العرض يقاس بجودة التصاميم وحدها، بل أيضا بقدرته على إثارة النقاش، وجذب التغطية الإعلامية، وتحقيق الانتشار الرقمي. وفي هذا السياق، تصبح القطعة الصادمة أكثر قدرة على لفت الانتباه من التصميم الجميل التقليدي.
الصدمة لغة تسويقيةلا تعتمد دور الأزياء الفاخرة على الإعلان التقليدي وحده، بل تستخدم عنصر المفاجأة والجدل كأداة تسويقية. فكلما أثارت إحدى القطع دهشة الجمهور أو انقسمت الآراء حولها، ازدادت فرص انتشارها في وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وهو ما يمنح العلامة التجارية دعاية مجانية يصعب شراؤها بالإعلانات.
إعلانوتوضح مجلة فوغ أن كثيرا من دور الأزياء تعرض على المنصة أفكارا قد لا تكون قابلة للبيع مباشرة، لكنها ترسخ صورة الدار باعتبارها مبتكرة وجريئة. فالهدف ليس بيع الفستان نفسه، بل ترسيخ الانطباع بأن هذه العلامة هي التي تقود الموضة وتعيد تعريفها.
كل دار أزياء تروي حكايتها الخاصةلا تستخدم التصاميم الغريبة للفت الأنظار فقط، بل للتعبير عن هوية كل دار أزياء. فدار سكياباريلي تستلهم عالمها من السريالية والفنون، وتستحضر إرث مؤسستها إلسا سكياباريلي وعلاقتها التاريخية بالفنان سلفادور دالي. أما بالنسياغا فتعتمد على الصدمة وإعادة طرح مفهوم الفخامة بطرق غير تقليدية، بينما تحافظ شانيل على هويتها الكلاسيكية حتى في أكثر مجموعاتها تجريبا، في حين تواصل كوم دي غارسون إعادة تشكيل صورة الجسد الإنساني عبر تصاميم تتحدى شكله التقليدي.
وهكذا، تصبح القطعة وسيلة لسرد قصة العلامة التجارية أكثر من كونها منتجا للاستخدام اليومي.
يرى الصحفي الفرنسي رونو بوتي أن التصاميم الغريبة ليست هدراً للمال، بل استثمارا تسويقيا يخدم العلامة التجارية على أكثر من مستوى.
فهي أولا تجذب الانتباه والتغطية الإعلامية، وترسخ هوية الدار في أذهان الجمهور، وتدعم مبيعات منتجات أخرى أكثر رواجاً مثل الحقائب والعطور والأحذية والنظارات والإكسسوارات. فالمستهلك قد لا يشتري الفستان الذي شاهده على المنصة، لكنه يشتري جزءاً من الصورة الذهنية التي صنعتها العلامة التجارية.
ويشير بوتي أيضاً إلى أن هذا الأسلوب لا تمارسه جميع دور الأزياء؛ فالكثير من المصممين يكتفون بعروض خاصة للمشترين، بينما تقدم علامات مثل كالفن كلاين ومايكل كورس مجموعات "جاهزة للارتداء" تستهدف البيع المباشر أكثر من إثارة الجدل.
من الفن إلى السوقتوضح المدرسة الإيطالية لتعليم الأزياء (IELFS) أن الموضة المفاهيمية – نوع من تصميم الأزياء تكون فيه الفكرة أو الرسالة أهم من قابلية الملابس للارتداء – لا تهدف إلى إنتاج ملابس ترتدى كما هي، بل إلى تقديم أفكار جديدة تدفع حدود التصميم. وكثير من الاتجاهات التي أصبحت مألوفة اليوم بدأت على المنصة بوصفها تصاميم بدت غريبة أو غير عملية في وقتها.
ويشير الصحفي الفرنسي رونو بوتي، المتخصص في القضايا الاجتماعية والبيئية لصناعة الأزياء، إلى أن رحلة القطعة لا تنتهي بانتهاء العرض، بل تبدأ بعدها مرحلة تحويل الأفكار الأكثر جرأة إلى منتجات قابلة للبيع. فقد تختزل الفكرة التي ظهرت على المنصة في معطف أكثر بساطة، أو حقيبة، أو نقشة مميزة، أو حتى لون يصبح السمة البصرية للمجموعة. لذلك، فإن ما يقتنيه المستهلك في النهاية لا يكون غالبا القطعة الاستعراضية نفسها، بل نسخة مبسطة مستوحاة منها، تحتفظ بروح التصميم الأصلي وتناسب الاستخدام اليومي.