خبير سياسي: فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني يؤكد الثقة الدولية في القاهرة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال المستشار محمد السيد فراج، الخبير السياسي ومستشار التنمية والتخطيط بالأمم المتحدة، إن قرار إعادة فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بعد نحو عام ونصف من الإغلاق يُعد تطورًا مهمًا في ملفات العمل الإنساني والسياسي والدبلوماسي في المنطقة، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء إداري، بل امتدادًا للرؤية المصرية الراسخة في دعم الأشقاء بقطاع غزة وتخفيف معاناتهم المتزايدة على المستويات الإنسانية والاجتماعية.
وأضاف فراج، في تصريحات صحفية، أن الدور المصري في إعادة فتح المعبر يؤكد الثقة الدولية في القاهرة بوصفها وسيطًا محايدًا يتمتع بثقل سياسي وإقليمي، مشددًا على أن هذا النجاح يأتي نتيجة جهود متواصلة بذلتها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
إعادة فتح معبر رفح
وتابع أن هذا القرار يمثل استكمالًا للمرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، التي تهدف إلى تحقيق قدر من الاستقرار في المنطقة ومساعدة المحتاجين في قطاع غزة.
ولفت مستشار التنمية والتخطيط إلى أن إعادة فتح المعبر لا يقتصر أثرها على البعد السياسي فحسب، بل يحمل بعدًا إنسانيًا بالغ الأهمية، إذ يسهم في تسهيل دخول الحالات الطبية الحرجة واحتياجات المرضى، لا سيما أولئك الذين لا يمكن علاجهم داخل القطاع، بما يخفف الضغط عن المؤسسات الصحية هناك.
وأوضح أن هذا التيسير في الحركة عبر المعبر يعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الصحة والسكان المصرية في استقبال الجرحى والمصابين من غزة.
وأشار المستشار محمد السيد فراج إلى تجهيز المستشفيات المصرية على أعلى مستوى لتقديم الرعاية الطبية اللازمة، وهو ما يسهم في تخفيف معاناة المرضى وأسرهم، مؤكدًا أن هذا الدعم لا يقتصر على الاستقبال فقط، بل يشمل توفير الرعاية المتكاملة لكل من يعبر إلى الأراضي المصرية لأسباب صحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معبر رفح إعادة فتح معبر رفح فلسطين غزة القضية الفلسطينية فتح معبر رفح إعادة فتح أن هذا
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.