إنجلترا – كشف خبراء في التغذية عن أهمية طريقة تناول الطعام إلى جانب نوعيته، مؤكدين أن بعض العادات الغذائية قد تُضعف استفادة الجسم من العناصر الغذائية الأساسية، حتى عند الالتزام بنظام صحي.

وأوضح الخبراء أن امتصاص الفيتامينات والمعادن لا يعتمد فقط على جودة الطعام، بل يتأثر أيضا بطريقة الجمع بين الأطعمة والمشروبات، إذ يمكن لبعض التركيبات الغذائية أن تعزز القيمة الصحية للوجبات، بينما قد تعيق أخرى استفادة الجسم منها.

وأشاروا إلى أن تناول القهوة أو الشاي مع وجبة الفطور يعد من أكثر العادات شيوعا، لكنه قد يقلل من امتصاص الحديد بسبب احتوائهما على مركبات ترتبط به داخل الجهاز الهضمي، ما يصعّب امتصاصه، لا سيما لدى النباتيين.

وبيّن الخبراء أن الحل يكمن في الفصل الزمني بين شرب المشروبات الغنية بالكافيين وتناول الطعام، حيث يفضّل شربها قبل الوجبة بساعة أو بعدها بمدة مناسبة لتقليل تأثيرها السلبي.

كما حذّروا من الجمع بين الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والسلق، والأطعمة الغنية بالكالسيوم كالجبن، نظرا لاحتوائها على مركبات الأوكسالات التي تعيق امتصاص الكالسيوم، مشيرين إلى أن طهي هذه الخضراوات على البخار يقلل من تأثير هذه المركبات.

وفي المقابل، شدد الخبراء على وجود تركيبات غذائية تعزز الاستفادة من العناصر المفيدة، من أبرزها الجمع بين السبانخ أو العدس والليمون، إذ يساعد فيتامين C على تحسين امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في هذه الأطعمة.

كما أوصوا بإضافة الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والأفوكادو، إلى الخضراوات والسلطات، لما لها من دور مهم في تعزيز امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامينات A وD وE وK.

واختتم الخبراء توصياتهم بالتأكيد على أن الوعي بطريقة تناول الطعام لا يقل أهمية عن اختيار مكوناته، مشددين على أن اتباع عادات غذائية صحيحة يساهم في تعظيم الفائدة الغذائية والحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل.

المصدر: ديلي ميل

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: تناول الطعام

إقرأ أيضاً:

ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يشهد العالم في السنوات الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في الإقبال على الأطعمة والمشروبات الغنية بالبروتين، في موجة غذائية يطلق عليها مؤثرو اللياقة البدنية اسم "تعظيم البروتين".

وانتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع، بعد أن كان يقتصر سابقًا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح اليوم مكونًا يُضاف إلى منتجات غذائية متنوعة مثل خلطات الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وحتى عجينة الكوكيز.

لكن هذا التوسع السريع في الاستخدام، مدفوعًا برغبة المستهلكين في بناء العضلات والشعور بالشبع والمساعدة في إنقاص الوزن، وضع ضغوطًا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.

وتشير تقارير حديثة إلى أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركز بروتين مصل اللبن عالي البروتين بأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات من المصنعين لمواكبة الطلب.

وأدى هذا الوضع إلى تغيرات في الصناعة، إذ أوقفت بعض الشركات إنتاج منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى إعادة صياغة منتجاتها باستخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.

ورغم توفر هذه البدائل، فإنها لا تعطي دائمًا النتائج نفسها من حيث الطعم أو القوام، فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب إلى "نشارة الخشب".

ويعد بروتين مصل اللبن منتجًا ثانويًا لصناعة الجبن، وليس محصولًا يمكن زراعته مباشرة، فعند تصنيع الجبن يُفصل الحليب إلى خثرة تُستخدم في الجبن، ومصل سائل يُجفف لاحقًا لإنتاج مسحوق البروتين.

ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه، وهي عملية بطيئة ومعقدة.

وقال مسؤولون في قطاع الألبان إن الشركات باتت تنظر إلى نفسها بشكل متزايد باعتبارها "شركات بروتين" أكثر من كونها شركات جبن، بسبب حجم الطلب غير المسبوق.

كما أصبحت المنافسة على شراء الكميات المتاحة أكثر شدة، إذ لم يعد الموردون يعرضون المنتج بسهولة كما في السابق، بل بات المشترون بحاجة إلى علاقات مسبقة للحصول على الإمدادات.

بروتين مصل اللبن

وفي المقابل، بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.

ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية، رغم فائدتها، تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشكلات هضمية لدى بعض الأشخاص، كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل أبطأ ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.

ويعتبر مصل اللبن بروتينًا كاملًا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتم امتصاصه بسرعة، وهو ما جعله الخيار المفضل للرياضيين بعد التمرين.

وتتوقع تقارير سوقية أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعًا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.

وفي ظل هذه التطورات، يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها، إذ قد يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح، مع توقع استمرار ارتفاع الأسعار.

أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والدجاج والسمك ولحم البقر قليل الدهن والفاصوليا والعدس والزبادي اليوناني.

مقالات مشابهة

  • في موسم حصاد البنجر.. تعرف على فوائده
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • نفي شائعة متداولة بشأن درجات الحرارة في سلطنة عُمان
  • خبير يحذر من عادة شائعة تُتلف المقالي غير اللاصقة وتقلص عمرها
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي