البيت الأبيض: المحادثات مع طهران ما زالت على جدول الأعمال رغم ضرب المسيرة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض أن المحادثات مع طهران ما زالت على جدول الأعمال رغم ضرب المسيرة الإيرانية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت يوم الثلاثاء، إن المحادثات المرتقبة بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين "لا تزال على جدول الأعمال في الوقت الراهن"، وذلك بعد إعلان الجيش الأمريكي إسقاط مسيّرة إيرانية في بحر العرب.
أخبار متعلقة البيت الأبيض: ترامب لا يريد رؤية "جرحى أو قتلى" في شوارع أمريكاترامب يعقد مؤتمرًا صحفيًا مفاجئًا في البيت الأبيض.. اعرف موعدهطائرة ترامب المتجهة إلى سويسرا تعود إلى القاعدة الجوية بسبب عطل كهربائيوأضافت ليفيت في تصريح لقناة فوكس نيوز، أن ويتكوف "من المقرر أن يجري محادثات مع الإيرانيين في وقت لاحق من الأسبوع الحالي، وهي لا تزال على جدول الأعمال في الوقت الراهن، لكن الرئيس دونالد ترامب لديه بطبيعة الحال عدة خيارات مطروحة، واستخدام القوة العسكرية واحد منها".
ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع يوم الجمعة المقبل في تركيا، وفق ما صرح مصدر مُطّلع على الوضع لفرانس برس.الحل الدبلوماسي أولًاوأشارت كارولاين ليفيت أيضًا إلى أن ترامب "ما زال مُصممًا على تجربة المسار الدبلوماسي أولًا، ولكن لكي تنجح الدبلوماسية يجب أن يؤدي كل جانب دوره".
وأعلن متحدث عسكري أمريكي أن طائرة (إف - 35) أسقطت يوم الثلاثاء طائرة إيرانية مُسيّرة اقتربت "بشكل عدائي" من حاملة الطائرات الأمريكية في بحر العرب، بينما كانت الحاملة متجهة نحو منطقة الخليج.
وتتعرض إيران لضغوط خصوصًا أمريكية في أعقاب حملة القمع الدموية في يناير الماضي لوقف الاحتجاجات المناهضة للنظام.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واشنطن البيت الأبيض طهران طهران وواشنطن المسيرة الإيرانية المسيرة دونالد ترامب على جدول الأعمال البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..