شهيد برصاص الاحتلال في أريحا واعتقالات وإنذارات بهدم منازل
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون، مساء الثلاثاء، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة -في بيان- إن "الشاب سعيد نائل سعيد الشيخ (24 عاما) استشهد عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة أريحا".
من جهتها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها في أريحا نقلت إلى المستشفى 3 إصابات، لشاب بالرصاص الحي، وآخرَين أصيبا نتيجة تعرضهما للضرب من قبل قوات الاحتلال.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) إن عدد المصابين بلغ 6، بينهم 3 شبان، أصيبوا بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت أريحا، بينما أصيبت سيدة عقب دهسها من قبل تلك القوات.
ووفق شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم عدة أحياء في مدينة أريحا وأطلق الرصاص والقنابل الغازية.
اعتقالات وإنذارات بالهدم
وصعّدت القوات الإسرائيلية من عملياتها في الضفة الغربية المحتلة، عبر حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الجيش الإسرائيلي اعتقل منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء ما لا يقل عن 30 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة، بما فيها القدس المحتلة، خلال عمليات دهم واقتحام متواصلة.
وفي القدس المحتلة، أنذر الجيش الإسرائيلي بهدم 11 منزلا ومنشأة في بلدة حزما شمال شرقي المدينة، بحسب ما أعلنت محافظة القدس، موضحة أن الإخطارات شملت 7 منازل و4 منشآت تقع عند مدخل البلدة.
وأضافت المحافظة أن القوات الإسرائيلية منحت أصحاب المنازل مهلة محددة لإخلائها قبل تنفيذ الهدم، مشيرة إلى أن بلدة حزما تتعرض لاقتحامات متكررة، تتخللها مداهمات للمنازل وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية مؤقتة، مما يفاقم معاناة السكان ويقيد حركتهم.
وتشير معطيات فلسطينية إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، منذ بدء العدوان على غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1111 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، في ظل تصعيد يشمل القتل وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأدان وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء وأدانوا بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقالوا إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادو تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.