قرار مفاجئ قبل رمضان 2026.. إيقاف «روح OFF» نهائيًا ومنعه من العرض
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
في قرار حاسم ومفاجئ قبل انطلاق الموسم الدرامي الرمضاني 2026، تقرر إيقاف مسلسل «روح OFF» بشكل نهائي ومنعه من العرض، بعد سلسلة من المخالفات التي اعتُبرت تجاوزًا واضحًا للوائح المنظمة للعمل الفني.
وجاء القرار عقب توجيه عدة تنبيهات وتحذيرات إلى المنتج بضرورة الالتزام بالقوانين والضوابط المهنية، إلا أن تلك التحذيرات لم تلقَ الاستجابة المطلوبة، ما دفع لاتخاذ إجراء نهائي بوقف المشروع بالكامل.
وتصاعدت الأزمة بعد تداول مقطع فيديو ظهر فيه المنتج أثناء التعاقد مع البلوجر «أم جاسر» للمشاركة في أحد الأعمال، في خطوة اعتُبرت مخالفة صريحة للقواعد التي تمنع الاستعانة بغير المقيدين رسميًا أو العمل دون تصاريح قانونية، وهو ما عُدّ تجاوزًا مباشرًا للإجراءات المنظمة للمهنة.
القرار أثار حالة من الجدل داخل الوسط الفني، خاصة مع اقتراب سباق رمضان، حيث كان العمل ضمن قائمة المسلسلات المنتظرة، قبل أن يخرج رسميًا من المنافسة.
على جانب آخر، يواصل الفنان منذر رياحنة استعداداته للموسم الرمضاني من خلال مشاركته في مسلسل «الكينج» إلى جانب محمد إمام، في عمل درامي مكثف تدور أحداثه حول صراع الأشقاء بسبب الطمع والنفوذ. وتتابع القصة رحلة «حمزة» الذي ينتقل من شاب بسيط يسعى وراء لقمة العيش إلى رجل أعمال تطارده شبكة عصابات دولية، ليجد نفسه وسط معركة مفتوحة لا تفصل فيها سوى شعرة بين الصعود والسقوط، حيث يصبح النجاح ثمنه الدم والمواجهة الدائمة.
بهذا المشهد المتقلب بين الإيقاف المفاجئ والاستعدادات القوية لأعمال أخرى، يبدو أن موسم رمضان 2026 يحمل مبكرًا ملامح منافسة مشتعلة وكواليس أكثر سخونة من الشاشة نفسها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني روح أوف
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.